احزاب المعارضة: مشروع الموازنة فشل في مواجهة الازمة الاقتصادية

تم نشره في الأربعاء 12 كانون الثاني / يناير 2005. 10:00 صباحاً
  • احزاب المعارضة: مشروع الموازنة فشل في مواجهة الازمة الاقتصادية


عمان- اعتبرت احزاب المعارضة ان مشروع قانون الموازنة العامة لعام 2005 "يحمل فشلا كبيرا في مواجهة الازمة الاقتصادية والاجتماعية". موضحة ان الفشل "يتمثل بشكل رئيسي في مفاقمة الاعباء المعيشية على المواطنين".

  ورأت لجنة التنسيق العليا لاحزاب المعارضة في اجتماعها اول امس ان "مشروع الموازنة حمل ضعفا في الاعتماد على الذات بل تراجعا في ذلك، وتشكل المديونية العامة لا سيما الخارجية اداة ضغط سياسية واقتصادية على الوطن".
  وستقوم اللجنة باعداد مذكرة ترصد الجانب التحليلي للموازنة واثرها على الوضع المعيشي للمواطنين وانعكاساتها السياسية والاقتصادية.

  من جهة اخرى، توقفت اللجنة امام الشأن الفلسطيني في مرحلة ما بعد انتخابات رئاسة السلطة الفلسطينية, التي فاز بها محمود عباس، ورأت اللجنة ان "التحالف الامريكي الصهيوني يسعى لاحداث اختراق سياسي وامني في الواقع الفلسطيني يستهدف من خلاله فرض املاءاته وشروطه على الشعب العربي الفلسطيني".

  وطالبت احزاب المعارضة كل فصائل العمل الوطني والاسلامي الفلسطيني والسلطة الفلسطينية "التمسك بالوحدة الوطنية وتعميقها وتشكيل قيادة وطنية وفق برنامج وطني يستند للثوابت الوطنية الفلسطينية، ويؤكد على خيار استمرار المقاومة والانتفاضة والتوجه لاعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير وتفعيل دورها السياسي والجماهيري لانها تشكل الحاضنة الوطنية لكل ابناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات".

  وعراقيا، رأت لجنة التنسيق ان المشهد العراقي يؤشر على "عمق المأزق الامريكي بفعل تصاعد وتنامي دور المقاومة العراقية التي تجاوزت كل المعيقات والصعاب التي حاولت قوات الاحتلال الامريكي البريطاني واعوانها وضعها في طريقها، واصبحت المقاومة حقيقة واضحة باعتراف المحتلين انفسهم ودوائرهم السياسية والعسكرية، ولم تعد تنطلي على احد المسرحيات والفبركات الاعلامية التي تصور المقاومة العراقية انها من فعل اشخاص وانها من خارج حدود العراق".
  واكدت ان الوقائع اليومية "تثبت انها مقاومة شعبية عراقية منظمة وتحمل برنامجا سياسيا يسعى لطرد المحتلين والحفاظ على عروبة ووحدة العراق المستهدفة امريكيا".

  واشارت المعارضة, انه ومع اقتراب موعد الانتخابات التي تسعى قوات الاحتلال والحكومة العراقية المعينة من قبلها تنظيمها, تشهد الساحة العراقية "اتساع حجم المقاطعة الشعبية لهذه الانتخابات وتضييق المساحة على الرهان الامريكي لان هذه الانتخابات ستشكل مدخلا له للخروج من المأزق". مجددة موقفها" الداعم للمقاومة العراقية والمؤيد لخيار الشعب العراقي الرافض للاحتلال واعوانه".

  ومحليا، قررت اللجنة اقامة ورشة عمل بالتعاون مع النقابات المهنية حول النتائج الانسانية والبيئية للكارثة التي حلت في دول جنوب شرق آسيا, وكيف تعاطت الدول في مساعدة المنكوبين وذلك  مساء الاحد المقبل في مجمع النقابات المهنية.

  وفي استعراضها للواقع المحلي وقراءتها للاجراءات التي اقدمت عليها الحكومة وما اعتبرته "نيتها التضييق على العمل الحزبي والنقابات المهنية ومؤسسات العمل العام, فسيتم التحضير لاقامة نشاط وطني بالتعاون مع النقابات المهنية للدفاع عن الحريات العامة".

التعليق