عباس يمد يده للسلام مع اسرائيل.. ويلتقي شارون خلال اسبوعين

تم نشره في الثلاثاء 11 كانون الثاني / يناير 2005. 09:00 صباحاً

رام الله - اعلن الرئيس الفلسطيني المنتخب محمود عباس (ابو مازن) أمس انه "يمد اليد" الى اسرائيل آملا بتلقي رد ايجابي، فيما أعلن وزير الخارجية الفلسطيني نبيل شعث عن احتمال عقد لقاء بين شارون وعباس خلال الأسبوعين المقبلين.

وقال عباس لدى استقباله مجموعة من المراقبين الدوليين الذين اشرفوا على الانتخابات الرئاسية "نمد اليد الى جيراننا ونأمل ان يكون الرد ايجابيا".
واضاف "اننا ملتزمون بعملية السلام القائمة على خارطة الطريق" الدولية.

وتابع عباس "الانتخابات هي البداية وليست النهاية. لدينا عمل كثير من اجل التوصل الى السلام".

واعلن رسميا أمس فوز ابو مازن في انتخابات الرئاسة الفلسطينية التي جرت الاحد بنسبة 62.32 بالمئة من الاصوات.

ومن المقرر ان يؤدي عباس اليمين الدستورية امام المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان) في الايام القريبة المقبلة كرئيس جديد للسلطة الفلسطينية.

واعلن رئيس البرلمان بالوكالة حسن خريشة ان مراسم التنصيب ستقام اعتبارا من الاربعاء الا انه اشار على الاثر الى امكانية تأجيلها "يومين او ثلاثة ايام".

واعرب ابو مازن عن امله في ان يتمكن من تحقيق ما وعد الفلسطينيين به خلال حملته الانتخابية لكي يتمكنوا من العيش "بحرية وامن واعادة بناء اقتصادهم والتوصل الى سلام عادل ووضع حد للاحتلال الاسرائيلي وحل مشكلة اللاجئين".
وقد ادى فوز ابو مازن والرغبة التي ابداها الجانبان في استئناف الحوار المجمد منذ اكثر من اربع سنوات، الى انعاش الامال في التوصل الى تسوية في المنطقة.
وقد اشارت رئاسة الحكومة الاسرائيلية بالفعل الى الرغبة في الالتقاء بالقيادة الفلسطينية الجديدة ولا سيما لتنسيق الانسحاب من قطاع غزة المقرر هذا العام.
وتعليقا على فوز عباس اعتبر شارون ان على الفلسطينيين اليوم تركيز جهودهم على محاربة "الارهاب".

وقال شارون في بيان صدر عن رئاسة الحكومة بعد تأكيد فوز عباس رسميا في الانتخابات  ان "الامر الرئيسي الذي يجب ان نركز عليه الان بعد الانتخابات التي جرت امس هو ان يتحرك الفلسطينيون بشأن الارهاب".

واضاف ان "الفلسطينيين لم يكافحوا الارهاب حتى الان والتصريحات التي ادلى بها ابو مازن حول هذه المسألة خلال حملته الانتخابية ليست مشجعة".

واضاف "ومع ذلك فان الحكم عليه سيكون من افعاله بعد الانتخابات ومن الطريقة التي سيكافح بها الارهاب وتفكيك بناه".

من ناحيته اشار وزير الخارجية الفلسطيني نبيل شعث الى احتمال عقد لقاء بين عباس وشارون "خلال اسبوعين".

في غضون ذلك بحث رئيس الوزراء البريطاني توني بلير وأبو مازن خلال اتصال هاتفي مساء أمس برنامج مؤتمر لندن الدولي حول الاصلاحات الفلسطينية الذي من المتوقع ان يعقد في العاصمة البريطانية في اذار المقبل، واتفقا على استمرار الاتصالات خلال الاسابيع المقبلة".

التعليق