اوكرانيا تقرر الانسحاب من العراق بعد مقتل 8 من جنودها

تم نشره في الثلاثاء 11 كانون الثاني / يناير 2005. 09:00 صباحاً

كييف- امر الرئيس الاوكراني المنتهية ولايته ليونيد كوتشما امس الاثنين بوضع خطة لسحب القوات الاوكرانية من العراق في النصف الاول من عام 2005 كما اعلنت الرئاسة غداة الحادث الذي اودى بحياة ثمانية عسكريين اوكرانيين في هذا البلد.

وكلف كوتشما وزيري الدفاع والخارجية بـ"البدء دون ابطاء في وضع خطة لسحب الوحدة الاوكرانية من العراق في النصف الاول من هذا العام" كما نقلت وكالة انترفاكس عن وزير الدفاع الكسندر كوزموك.

واضاف كوزموك ان "سحب الكتيبة الـ72 من المنطقة القريبة من الصويرة (جنوب شرق العراق) قد يتم في اذار ونيسان وباقي الوحدات قد يستغرق شهرين او ثلاثة اشهر".

وقتل ثمانية عسكريين اوكرانيين وجندي كازاخستاني في انفجار قنبلة صباح الاحد بالقرب من قاعدة الصويرة الواقعة جنوب شرق بغداد.

وبذلك يصل الى 17 اجمالي عدد العسكريين الاوكرانيين الذين قتلوا في العراق منذ انتشار الوحدة الاوكرانية التي تضم حوالي 1650 عنصرا في محافظة واسط (وسط شرق).

وكانت وزارة الدفاع الاوكرانية اعلنت في وقت سابق ان هذا الحادث، الاكثر دموية بالنسبة للعسكريين الاوكرانيين كان مجرد حادث عارض قبل ان ترجح اليوم الاثنين احتمال ان يكون هجوما.

وقال قائد القوات البرية الاوكرانية فلوديمير موياروفسكي للصحافيين "وفقا للمعلومات الاولية يمكننا القول ان الارجح ان تكون هذه الماساة نتيجة اعتداء".

وقد اعلن "الجيش الاسلامي في العراق" مسؤوليته عن هذا الانفجار واكد في بيان نشر على موقعه الالكتروني ان "الجيش الاسلامي في العراق يعلن مسؤوليته عن مقتل الجنود الاوكرانيين ومن كان معهم خلال الهجوم الذي نفذه مجاهدوه الاحد في منطقة الصويرة جنوب بغداد".

وعلى ذات الخطى تعهد الرئيس الاوكراني المنتخب فيكتور يوشتشينكو  بأن يعطي الأولوية لسحب قوات بلاده من العراق بمجرد أن يتولى مهام منصبه .

وقال موقع يوشتشينكو على الانترنت "كما هو معروف فان سحب قوات حفظ السلام الاوكرانية أحد أولوياتنا. سيتعامل يوشتشينكو مع هذه النقطة فور توليه منصب الرئيس."

ومن المتوقع أن يتسلم يوشتشينكو مهام منصبه الأسبوع الحالي بعد صراع طويل على الرئاسة مع رئيس الوزراء السابق فيكتور يانوكوفيتش إذ أعيدت انتخابات الرئاسة بعد مزاعم بتلاعب في النتائج.

التعليق