انطلاق الاسبوع العلمي في جامعة فيلادلفيا

تم نشره في الاثنين 10 كانون الثاني / يناير 2005. 10:00 صباحاً
  • انطلاق الاسبوع العلمي في جامعة فيلادلفيا

 

عمان - بدأ مساء أول من أمس في جامعة فيلادلفيا، الأسبوع العلمي الثالث لكلية الآداب والفنون للجامعة، بحضور د. عدنان بدران رئيس الجامعة وبرعاية العين ليلى شرف.


وأكد بدران خلال الافتتاح على أهمية "التكامل والتواصل بين أقسام الكلية الواحدة، لتعمل في صورة خلية واحدة متعاونة، مثلما تدفع أعضاء هيئة التدريس لإعداد بحوث علمية في مجالات تخصصاتهم، وحقول معرفتهم، وهذا يؤدي إلى تفاعل الأستاذ الجامعي مع جامعته ومع المستجدات في حقل تخصصه، ويحسن مستوى عطائه وأدائه، مثلما يسهم في نهاية المر في تشجيع البحث العلمي على مستوى الجامعة".


واستعرض د. بدران برنامج الاسبوع لهذا العام على اربعة موضوعات تشكل عناوين رئيسة للندوات العلمية التي تقيمها الأقسام الأكاديمية في كلية الآداب والفنون"، واضاف: "تنبع هذه العناوين من طبيعة اهتمامات كلية الآداب والفنون، وتنوع أقسامها. كما أنها من العناوين التي يجري تداولها اليوم يصورة متصاعدة في مجال الدراسات الأدبية والإنسانية، وسيقدم أعضاء هيئة التدريس بحوثا تغطي هذه المجالات، والملاحظ ان الاسبوع العلمي يركز على تنشيط المنتسبين إلى جامعة فيلادلفيا ويستضيف عددا محدودا من الضيوف من خارج الجامعة، انسجاما مع هدفه الاساسي الرامي إلى تفعيل نشاطات البحث العلمي، وتطوير أعضاء هيئة التدريس للبحث في مجالات تخصصاتهم، والحقول العلمية التي يهتمون بها".


وقال د. بدران: "ستصدر الجامعة كتابا يشتمل على عدد من بحوث الموسمين الأول والثاني، بعد ان تم تحكيمها بإشراف عمادة البحث العلمي، وسيكون في نشرها مزيدا من الفائدة، على عضو هيئة التدريس، وعلى الجمهور العام الذي سيتاح له مجددا ان يقرأ هذه البحوث وينتفع منها".


وشرح د. صالح ابو اصبع: "حينما بادرنا بإقامة الاسبوع العلمي للكلية كان لدينا رؤية مكملة لما ابتدأناه من عشر سنوات حينما بادرنا بالمؤتمر السنوي لكلية الآداب والفنون. تنبثق هذه الرؤية من احساس باهمية تفعيل البحث العلمي بين اعضاء هيئة التدريس في الكلية، وبعد ان شارك اعضاء هيئة التدريس في الدورتين السابقتين للأسبوع العلمي بموضوعات لها اهميتها في مجال تخصصاتها".


وأكد د. ابو اصبع: "إن عمادة البحث العلمي انجزت تحكيم بحوث المؤتمرات العلمية وسيصار إلى طباعة المجلد الأول منها تحت عنوان "اوارق فيلادلفيا: بحوث الأسبوع العلمي لكلية الآداب والفنون" وستصدر المجلدات الأخرى تباعا بعد الانتهاء من تحكيمها".


واضاف د. صالح: "نحن نعيش في ظل تنافس بين الجامعات الخاصة والعامة. ولا شك ان عدد الطلاب في جامعة ما ليس مقياس تميزها، فقد نمت الجامعات الخاصة بلا استثناء نموا كبيرا، وازداد عدد كلبة جامعة فيلادلفيا حتى تجاوزوا السبعة الاف وخمسمائة طالب وهذا لا يميزها عن الجامعات الاخرى في شيء، بل ما يميزها ويعطي اسمها طابعا خاصا بين الجامعات الاخرى، هو رؤية الجامعة لدورها العلمي والمجتمعي والتي تجعل للانشطة البحثية والمؤتمرات والندوات العلمية محورا اساسيا من انشطتها".


واكد  كذلك على دور كلية الادب والفنون خلال السنوات الماضية قائلا: "بجهد متواضع، حيث اصبحت اسابيعها العلمية ومؤتمراتها السنوية علامة مميزة في النشاط الثقافي والفكري على الساحة الأردنية"، واضاف ان منجزات كلية الاداب تحسب للإدارة العليا للجامعة بقدر ما تحسب لكوادر كلية الآداب والفنون ذلك انها توفر كل الامكانيات لإنجاز ما تقترحه الكلية وما تقوم به من انشطة".


بعد ذلك تجول الحضور والضيوف في أرجاء المعارض التي تضم معرض صور، ثم تجول الحضور والضيوف في ارجاء المعارض حيث كان معرض الطبيعة في صور د. يوسف ابو اصبع ويحتوي على مجموعة من الصورة الطبيعة التي قام د. يوسف بالتصويرها بنفسه، ثم معرض طلبة قسم التصميم حيث تم عرض بعض من منتجازات هذا القسم، ثم معرض التصوير الفوتوغرافي للطالب طاهر سفارين.


اما النشاط غدا فهو اليوم العلمي لقسم التصميم الجرافكي حيث تبدأ الجلسة الاول صباحا برئاسة د. محمود صادق ويتحدث فيها كلا من د. احسان فتحي: ملاحظات في التصميم الجارفيكي محليا، ثم يتحدث د. محمد عبد العال: عن الصورة في التصميم الجرافيكي التقنية والأداء، ود. بشار مارديني: عن انتاج الصورة المطبوعة، الملونة والظلية.


اما الجلسة الثانية التي تليها ويترأسها د. سهاد الدوري حول البعد الرابع في الصورة المستخدمة في التصميم، ود. إياد الصقر الذي يشرح مفهوم المتغير للتخيل الإنساني، ثم عرفات النعيم، عن تقنيات معالجة الصورة، كما يختم السيد عصام أبو عوض الجلسة باستخدام الصورة كخلفية بديلة عن النص.

(تصوير ساهر قدارة)

التعليق