ارتفاع بنسبة 22% في بيع المنازل في مستوطنات الضفة والقطاع

تم نشره في الجمعة 7 كانون الثاني / يناير 2005. 10:00 صباحاً

الناصرة-قال تقرير لدائرة الاحصاء المركزية الاسرائيلية، امس الثلاثاء، انه طرأ في الاشهر العشرة الأولى من العام الماضي 2004 ارتفاع بنسبة 22% في بيع البيوت في مستوطنات الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلين، مقارنة مع الفترة ذاتها من العام 2003.

 في حين ان البيوت الجاهزة للبيع في نهاية العام الماضي كانت اكثر بـ 85% من البيوت التي كانت جاهزة للبيع حتى نهاية العام 2003، وكل هذه المعطيات لا تشمل الاحياء الاستيطانية في القدس المحتلة التي تعتبرها اسرائيل تابعة "لسيادتها".

وحسب معطيات الدائرة الاسرائيلية فقد تم في الاشهر العشرة من العام الماضي بيع 391 بيتا في مستوطنات الضفة الغربية، بمعدل سنوي 469 بيتا، في حين ان عدد البيوت التي بيعت في العام 2003 كلها كان حوالي 370 بيتا، وهذه المعطيات لا تشمل "البناء الخاص" في المستوطنات، وانما فقط البيوت التي تبادر اليها وزارة البناء والاسكان الاسرائيلية.

أما في القدس المحتلة فقد تم في الاشهر العشرة الاولى من العام الماضي بيع 747 بيتا، بمعدل سنوي حوالي 900 بيت، وهو ما يشابه معطيات العام 2003، وحسب ما يجري ميدانيا فإن الغالبية الساحقة من هذه البيوت في القدس يتم بيعها في الاحياء الاستيطانية التي تحيط بالقدس الشرقية المحتلة، مثل مستوطنة "هار حوما" الواقعة على جبل ابو غنيم بين القدس وبيت لحم، وحي "جفعات زئيف" الاستيطاني وغيرهما من هذه الاحياء.

وتواصل الحكومة الاسرائيلية منح تسهيلات جمّة لكل من يرغب في السكن في مستوطنات الضفة الغربية وهضبة الجولان السورية المحتلة، ويحظى المستوطنون هناك بقروض اسكانية يقدم جزء كبير منها على شكل هبات حكومية، والباقي بتسديد مريح، اضف الى هذا تسهيلات ضريبية بنسبة كبيرة جدا، لتشجيع الاستيطان هناك.

ويتوقع المراقبون ان ترتفع هذه المعطيات بوتائر عالية في العام الحالي 2005 والعام القادم 2006 على ضوء المشاريع الاستيطانية الكبيرة التي اقرتها حكومة الاحتلال في الاشهر الأخيرة في الضفة الغربية، وبشكل خاص في محيط القدس المحتلة والمنطقة الواقعة بين مدينتي رام الله ونابلس في مركز الضفة المحتلة. 

التعليق