بريطانية "عاقر" بسبب السرطان تنجب طفلا

تم نشره في الجمعة 7 كانون الثاني / يناير 2005. 09:00 صباحاً

 

  لندن  - ذكرت صحف بريطانية أمس الخميس ان امرأة بريطانية أبلغها الأطباء أنها عاقر بعد خضوعها لعلاج  كيماوي أنجبت طفلا ذكرا فيما وصفه أطباء بأنه أول حالة طبية من نوعها.


وأصيبت المرأة البالغة من العمر 21 عاما الآن والتي لم يذكر اسمها  بسرطان في العظام قبل سبع سنوات لكنها شفيت تماما بعد ان تلقت علاجا  كيماويا واشعاعيا تسبب في انقطاع الطمث لديها وتلقيها علاجا هرمونيا  بديلا قبل ان تحمل.


ونقلت صحيفة ديلي تلجراف عن هاميش والاس استشاري طب أورام الأطفال  الذي عالج المرأة في المستشفى الملكي للأطفال المرضى في ادنبره قوله "انها بالتأكيد واقعة غير عادية..وشيء لم يسبق له مثيل نحن في حالة دهشة رائعة." 

وأضاف والاس "لعل ذلك حدث من قبل ولكن هذه أول حالة موثقة من  نوعها.


      "في حالات عديدة كانت هناك ادلة على حدوث تلف مبيضي الا انه كان  بمقدور المريضة ان تحبل بشكل طبيعي وتنجب طفلا معافى."


وفي سبتمبر ايلول ذكر ان البلجيكية واردا تويرات في سبيلها لتصبح  اول امرأة تلد طفلا بعد تلقيها عملية زرع نسيج مبيضي في انجاز طبي يعطي أملا لمريضات السرطان الراغبات في انجاب أطفال بعد اصابتهن بالعقم.


وقد أخذ الأطباء جزءا من نسيج مبيضها وجمدوه ثم أعادوا زرعه بعد ستة أعوام عقب شفائها وابدائها رغبة في انجاب طفل.

التعليق