مضمون خطط اندية مادبا بحاجة الى تحديث

تم نشره في الأربعاء 5 كانون الثاني / يناير 2005. 10:00 صباحاً

 

مادبا- حرص المنشغلون في العمل الرياضي في محافظة مادبا على تذكير رؤساء الأندية في المحافظة بالسمات الرئيسية لتوفير المتطلبات التي تؤدي إلى إنجاح مسيرة الأندية لتصبح أكثر فعالية و إنتاجا لخدمة الرسالة التي تقدمها خلال تحضير هذه الأندية لخططها السنوية للعام الحالي "2005".

 

  ووفق العديد من المنشغلين في العمل التطوعي "يجب إعادة النظر في فحوى الخطة المعمولة بها لدى معظم الأندية التي تركز في الأغلب على صرف مبالغ باهظة على لعبة رياضية كـ " كرة القدم " التي ترهق الأندية ماليا وبالتالي لا تستطيع هذه الأندية مواصلة تقديم أنشطة أخرى تعود بالفائدة المرجوة - حسب  إبراهيم أحمد- الذي أكد مرارا بأن "الأندية ليست رياضة بقدر ما هي رسالة تكاملية بتفعيل الجانبين الاجتماعي والثقافي اللذين أصبحا غير مفعلين بالشكل الذي يتنماه الراغبون بالانتساب لهذه الأندية".

 

  ويؤكد إسماعيل محمد إن "العمل النادوي في المحافظة يسير بطرق متجددة دائما ما يعني أن "هناك تقبلا للتطوير في عمل الهيئات الإدارية للأندية"  

 

  وعلل جابي خليل عزوف الشباب عن الأندية لأسباب تعود لعدم فتح أبواب الانتساب من أجل استقطاب العنصر الشبابي الذي هو بأمس الحاجة لمرافق تساهم في إبراز إبداعاتهم المختلفة.

 

  وتمنت لوسي جريس إن "يكون هناك اهتمام واسع النطاق للرياضة النسوية في الأندية و استقطاب هذا العنصر في عضوية الهيئات العامة للأندية كحاجة ملحة لمظلة قانونية يمارسن مختلف أنشطتهن بيسر.

 

  وتركز مديرية شباب محافظة مادبا حاليا على مناقشة الخطط السنوية للأندية التابعة لها وفق مديرها حسين الجبور الذي أكد إن "المديرية تتابع كافة النشاطات التي تقيمها وستقيمها الأندية في المستقبل"، مضيفا إن "هناك اجتماع دوري يعقد لرؤساء الأندية يتم فيه مناقشة العديد من الأمور التي تعنى بعملها، بعيدا عن الاتكالية التي لا تجني الفائدة للدور الذي تقوم به الأندية".

التعليق