الجيش الاسلامي في العراق يهدد بنقل المعركة الى داخل الولايات المتحدة

تم نشره في الثلاثاء 4 كانون الثاني / يناير 2005. 10:00 صباحاً
  • الجيش الاسلامي في العراق يهدد بنقل المعركة الى داخل الولايات المتحدة

بغداد- تكريت - تواصلت حرب استنزاف قوات الامن العراقية موقعة ( 27) قتيلا على الاقل  بين الشرطة والحرس الوطني في سلسلة من الهجمات استخدمت فيها السيارات المفخخة والعبوات الناسفة في حين هدد "الجيش الاسلامي في العراق" بنقل المعركة سنة 2005 الى داخل الولايات المتحدة.

  وقالت المجموعة في بيان  بعنوان "رسالة الى الشعب الامريكي" نشر امس على الانترنت "سيكون هذا العام وبالا على امريكا باذن الله. فما اعظم المفاجآت التي اعدها المجاهدون لابنائكم خارج امريكا وما اعظم المفاجأة التي اعدت لكم داخل امريكا".

 واضاف البيان "وستعلمون حينها انكم انتم الذين جنيتم على انفسكم وابنائكم.. "انكم ستشهدون في الايام المقبلة حرمانا من الامان الذي تخدعكم حكومتكم بسعيها لتحقيقه لكم".

 وخاطبت المجموعة  الشعب الاميركي قائلة "هل تعلمون أن نسبة الذين يؤيدون ضرب أمريكا في عقر دارها قد ازدادت في هذا العام ولله الحمد ازديادا كبيرا فاصبح الذين كانوا مصرين على الاكتفاء بالدفاع في أراضينا مؤيدين لفكرة الرد بالمثل أي نقل المعركة من داخل بلادنا الى داخل بلادكم كي نذيق المدنيين الأمريكيين ما يذوق المدنيين في بلادنا .. والأيام المقبلة من العام الجديد ستبين لكم معنى ذلك".

 واضاف في رسالته لمناسبة السنة الجديدة "نخاطبكم اليوم بعد أن تكونوا قد انتهيتم من الاحتفال بيوم رأس السنه الجديدة ونأمل أن تكونوا قد صحوتم من سكر تلك الليلة فتفتحوا لنا عقولكم لعلكم تعون ما نقول لكم".

 وقالت المجموعة في رسالتها ان "العالم" ينظر الى شعب الولايات المتحدة على انه "شعب غير متحضر وهو شعب بربري لا يحسن الا الاعتداء على الاخرين ولا يحب الا القتل والدماء والعالم كله يرى ذلك بوضوح حينما يقارن جرائم جيشكم (..) مع تصرفات جيشنا الاسلامي مع من يحتجزهم (..) وتصريحات الصحافيين الفرنسيين اللذين اطلقا لعدم ثبوت التهمة عليهما تثبت لكم وللعالم ذلك".
 وتابعت ان "الذي ينظر الى من يقود هذا الشعب (الامريكي) وكيف يخاطب شعبه يتبين له بوضوح ضحالة عقول من انتخب هذه القيادة ورضي بها".

 وتابعت المجموعة في لهجة تهديد واضحة "كانت ايام العام الماضي نزهة لجنودكم وسيشهد عام 2005 تغيرا من حيث الكم والنوع للعمليات التي سيتعرض لها جيشكم سيسجلها التاريخ باذن الله".

 كما اشارت المجموعة الى "صليبية الحرب" في العراق.

 وقالت في رسالتها "لطالما حاولنا تجاهل تصريح رئيسكم بصليبية هذه الحرب .. لكننا للأسف لم نستطع إدامة هذا التجاهل مع ما نراه كل يوم من اعتداء جنودكم على مقدساتنا الإسلامية وعلى علمائنا ومحاولة إهانتهم واعتقالهم وقتلهم بغير حق".

 وفي ابرز احداث امس قتل اربعة عراقيين وجرح 24 آخرون على الاقل في هجوم بسيارة مفخخة امام مدخل احد مقار حركة الوفاق الوطني العراقي التي يتزعمها رئيس الحكومة العراقية المؤقتة اياد علاوي في وسط بغداد.
 وقال مصدر في وزارة الداخلية ان "بين القتلى شرطيين اثنين" وبين الجرحى 18 شرطيا.

 ووقع الانفجار  في الصباح  امام ساحة المنصور في شارع الزيتون حيث يقع المدخل الرئيسي الذي يؤدي الى المكتب الرئيسي لحركة الوفاق الوطني العراقي في بغداد.

وبعد ساعات انفجرت سيارة مفخخة ثانية في المنطقة ذاتها الواقعة في الجزء الغربي من المنطقة الخضراء.

 وقالت الشرطة العراقية وشهود عيان ان السيارة انفجرت قرب عربة رباعية الدفع من النوع الذي يستخدمه متعاقدو أمن اجانب ومسؤولون عراقيون بارزون.
 وقالت الشرطة انه لا تتوافر لديها معلومات فورية عن الاصابات او من  كان في العربة التي استهدفها الهجوم على ما يبدو.

 وشمال العراق قتل 12 عنصرا من عناصر الحرس الوطني واصيب 15 اخرون في حوادث متفرقة وقعت امس الاثنين في منطقتي الدجيل وتكريت.

 وقتل سبعة من الحرس واصيب  ثمانية آخرين بجروح عندما انفجرت سيارة مفخخة وسط تجمع لعناصر الحرس امام احد مقراته في منطقة الدجيل.

  وتسبب انفجار عبوتين ناسفتين في مقتل خمسة  اخرون وجرح سبعة في حي القادسية وسط مدينة تكريت.

 وغير بعيد عثرت الشرطة العراقية على ثلاث جثث مقطوعة الرأس بالقرب من منطقة الضلوعية تعود لسائقي شاحنات عراقيين، اثنان منهم اشقاء.

 وفي تكريت عثرت الشرطة قرب ناحية الطوز على جثث ثلاثة مقاولين عراقيين متعاقدين مع الجيش الاميركي.

 كما عثر على جثتين بدون راس في الموصل احداها لمواطن كردي ووجد في المكان على قصاصة ورق  مكتوب عليها "هذا هو جزاء من يتعاون مع الامريكيين."

  وبين مدينتي سامراء والضلوعية قتل سبعة عراقيين بينهم خمسة من عناصر الحرس الوطني العراقي في انفجارعبوة ناسفة استهدفت دورية تابعة لقوات الحرس.

  وقالت مصادر الشرطة ان تبادلا لاطلاق النار اعقب انفجار العبوة الناسفة بين عناصر الحرس ومسلحين مجهولين كانوا على مقربة من مكان الانفجار استمر حوالى نصف ساعة.

 من جانب اخر، تعرض احد المراكز الانتخابية في وسط مدينة سامراء الى قصف بقذائف الهاون.

 وفي سامراء  ايضا قتل ثلاثة عراقيين بينهم طفل وجرح خمسة آخرون  في انفجار لغم ارضي عند مرور حافلة صغيرة كانوا يستقلونها على الطريق الواصل بين بلد والضلوعية ".

  من جهة أخرى هاجم عدد من منتسبي الشرطة والاهالي مديرية شرطة بلد صباح امس وقاموا بتحطيم زجاج المبنى.

 وطالب المهاجمون واغلبهم من عوائل أفراد الحرس الوطني الذين لقوا حتفهم أمس في انفجار سيارة مفخخة بإقالة مدير شرطة بلد لاتهامه بالتواطؤ مع منفذي الهجوم.

  وقامت القوات الامريكية بتفريق المهاجمين وأحاطت مجموعة من الآلاليات المركز فيما قام المهاجمون بالتفرق اثر تهديدات من الجنود الامريكيين.

  وقال الجيش الامريكي إنه اعتقل فجر امس خمسة أشخاص في مداهمة بالقرب من الضلوعية.

  ولقي ضابطان في شرطة بيجي احدهما برتبة مقدم والثاني رائد حتفهما في كمين نصبه مسلحون لهما في منطقة الصينية قرب بيجي  بينما قدم 11 شرطيا استقالتهم.

 وقال مصدر في مركز شرطة الصينية ان مجهولين يستقلون عددا من السيارات هاجموا في وقت واحد  الضابطين في نقطة تفتيش في منطقة الصينية.

 وقال طبيب من مستشفى تكريت العام انهما اصيبا  بعدد كبير من الطلقات النارية وفي اماكن مختلفة من الجسم.

 ومن جانب اخر قال مصدر في الشرطة في مدينة بيجي طلب عدم نشر اسمه ان  "احد عشر شرطيا من مركز شرطة الصينية قدموا استقالاتهم يوم الاحد بينهم عدد من الضباط." واضاف المصدر الذي يحمل رتبة نقيب ان "تهديدات بالقتل وصلت الى  العديد من رجال الشرطة تدعوهم الى ترك العمل."

 وفي المسيب لقي اثنان من أفراد الحرس الوطني العراقي حتفهم وأصيب أربعة بجروح إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم  وكانت مزروعة  بوسط الشارع العام الرابط بين المدينة وبغداد .

 كما  نجا مسؤول كبير في الشرطة العراقية من محاولة اغتيال في الحلة  عندما فتح عليه مسلحون  النار عند خروجه من منزله في قضاء المسيب  متوجها الى محل عمله في دائرة السفر والجنسية في الحلة.

 من جانب اخر اكد الجيش الاميركي اصابة جنديين اميركيين بجروح في انفجار عبوة ناسفة امس بشمال بغداد بينما تضررت عربة هامفي كانوا يستقلونها .

  واوضحت مصادر في الشرطة ان ثلاثة شرطيين قتلوا واصيب رابع بجروح خطرة في البطن بيد مسلحين اطلقوا النار عليهم من سيارة في البصرة.

 وفي بغداد، قتل المواطن جبار حنيس عن طريق الخطأ بيد مجهولين كانوا يستهدفون الموظف في وزارة النفط اسامة حسن عواد في حي الامين بحسب مصدر امني اخر.

 وفي حي الزينونة في محيط بغداد، قتل شقيقان يحرسان مبنى عاما وخطف ثلاثة اشخاص من قبل 15 شخصا هاجموا مخازن وزارة التربية.

وفي تلعفر قدمت الحكومة  العراقية رواية عن مقتل  ضابط في الشرطة وجرح عنصرين آخرين في انفجار "جثة مفخخة". وافاد بيان ان ضابطا في الشرطة العراقية قتل وجرح اثنان من عناصر الشرطة في انفجار عبوة ناسفة ربطت بجثة قتيل في مدينة تلعفر.

 لكن مصادر مستقلة تحدثت عن استخدام دمية مفخخة.

 واخيرا اغتيل الضابط في جهاز استخبارات النظام السابق صبار مطشر الشريفي على يد مجهولين عندما كان الشريفي يقود سيارته في حي العامل غرب بغداد.

 وقالت الشرطة انها كانت تلقت اتصالا هاتفيا من الشريفي يخبرها بان مسلحين مجهولين يتبعونه ويطلقون النار عليه وطلب المساعدة الا انه وجد مقتولا عندما وصلت دورية  الشرطة.

التعليق