25 قتيلا من الحرس الوطني خارج قاعدة اميركية في " بلد"

تم نشره في الاثنين 3 كانون الثاني / يناير 2005. 09:00 صباحاً
  • 25 قتيلا من الحرس الوطني خارج قاعدة اميركية في " بلد"

بغداد -  لقي 25 جنديا من الحرس الوطني حتفهم كما قتل مدني عراقي واصيب نحو ستة اخرين عندما صدمت سيارة ملغومة حافلة تقل أفرادا من الحرس الوطني العراقي امس في أعنف هجوم من نوعه منذ أربعة أشهر على العراقيين الذين يتعاونون مع القوات الامريكية .

 وانفجرت سيارة رباعية الدفع محملة بمتفجرات خارج قاعدة عسكرية امريكية شمالي بغداد في معقل السنة حيث ما زال الولاء للرئيس العراقي السابق صدام حسين قويا.

 وقطع مفجران انتحاريان كانا يستقلان السيارة المفخخة طريق الحافلة ونسفوها قرب بلدة بلد شمالي بغداد.

  وقال ضابط بالحرس الوطني ان السيارة الملغومة قتلت 25 جنديا كانوا في طريقهم الى مواقعهم. وقتل احد المارة من المدنيين في الانفجار ايضا.

 وكان متحدث باسم الجيش الامريكي في تكريت تحدث عن مقتل  18 من الحرس الوطني العراقي ومدني عراقي وسائق السيارة.

 ويعد هجوم امس اعنف هجوم انتحاري ضد أجهزة الأمن العراقية  منذ منتصف  ايلول حين قتل 47 على الأقل امام مركز للشرطة في بغداد.

 واضاف المتحدث نفسه ان اثنين آخرين من عناصر الحرس الوطني توفيا متأثرين بجروحهما خلال نقلهما الى المستشفى، موضحا ان ستة عناصر آخرين جرحوا في الهجوم .

 واوضح المتحدث ان الانتحاري كان يستقل سيارة من طراز "تويوتا لاند كروزر" وانه قتل في الهجوم.

 وفي بلد  ايضا عثرت الشرطة العراقية على ثلاث جثث مقطوعة الراس ، حسب ما افاد مدير شرطة بلد العميد ظافر الخزرجي.

 وقال الخزرجي "لقد تم العثور صباح اليوم( امس) على ثلاث جثث مقطوعة الرأس جنوب شرق بلد".


 واوضح ان "الجثث التي يبدو انها لاشخاص متعاونين مع القوات الاميركية وجدت مقطوعة الرأس وقد اصيبت بالعديد من الطلقات النارية في منطقة الصدر".
 وتبنت جماعة ابو مصعب الزرقاوي  الهجوم  المفخخ في بيان وزع  في مدن بلد وسامراء والضلوعية وقالت "تم بعون الله الاقتصاص من كلاب الحرس الوثني ازلام علاوي المرتد وتم قتل العشرات منهم بعد ان ارسلنا لهم قنبلتنا المباركة على معسكر الكفر في بلد الذين تلطخت ايديهم بدماء الشرفاء من رجال المقاومة المجاهدين الصابرين".

 واوضح البيان ان "الايام القادمة ستكون اكثر مقاومة وشراسة وسوف ننال منهم حتى في بيوتهم".

  وفي حادث مماثل انفجرت سيارة مفخخة في حي الوزيرية وسط بغداد مستهدفة دورية للحرس الوطني وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الدورية وعدد من المدنيين.

 ولم تبلغ الشرطة عن الحادث لكن شهود عيان ان الحادث أسفر عن سقوط ضحايا بين أفراد الدورية وعدد من المدنيين.

 وأشاروا إلى ان الشرطة التي طوقت موقع الحادث منعت الصحفيين والمصورين من الاقتراب من المكان في حين جرت حملة تفتيش في محيط المنطقة.

 وقتل جندي أمريكي واصيب آخر في انفجار قنبلة مزروعة على الطريق شمالي العاصمة العراقية بغداد أمس الاول السبت.

  وهوجم رتل للجيش الامريكي  بسيارة مفخخة قرب بلدة طازة على الطريق الرئيسي كركوك-بغداد بيد ان متحدثا عسكريا قال ان الهجوم لم يسفر عن خسائر.
 من ناحية اخرى أعلن قائد القوات الامريكية في كركوك الجنرال وليم مايلز ان قواته في ضواحي المدينة اعتقلت 42 من منظمة أنصار الاسلام وجماعة الزرقاوي .

 وقال مايلز للصحفيين في كركوك "اعتقلنا 42 من منظمة أنصار الاسلام وجماعة الزرقاوي ومشتبه بهم في تنفيذ هجمات ضد الجيش الامريكي والحرس الوطني والشرطة العراقية " موضحا ان معظم الذين اعتقلوا هم من مدن الحويجة ووسط المدينة .

 وقتل عشرة اشخاص ،اربعة جنود وعنصر من الحرس الوطني واحد اعضاء المجلس البلدي في سامراء في هجمات اخرى كما افادت مصادر امنية.

 وقتل الجنود الثلاثة في كمين نصبه مسلحون شمال سامراء في حين قتل عنصر من الحرس الوطني في اشتباك في المدينة نفسها.

 وفي حادث منفصل أطلق مسلحون النار على رجل شرطة في حي 1 حزيران ذات الاغلبية العربية وأردوه قتيلا بينما كان يغادر بيته متوجها إلى مكان عمله.
 وقتل سائق شاحنة عراقي كان ينقل شحنة الى الجيش الاميركي بالقرب من المكحول، القريبة من بيجي، في حين قتل مدني في انفجار قنبلة يدوية الصنع في المنطقة نفسها وفقا للشرطة.

 وفي نفس الوقت قال مصدر اخر في شرطة الاسحاقي الواقعة جنوبي مدينة  سامراء ان مجهولين اغتالوا ثلاثة من بينهم احد اعضاء المجلس البلدي .

 وقال المصدر ان مجهولين قاموا امس الاحد باغتيال علي عبد الحسين الخزرجي عضو مجلس محافظة مدينة سامراء موضحا ان العملية اسفرت ايضا عن مقتل مرافق الخزرجي وسائقه اللذين كانا معه داخل السيارة لحظة وقوع الحادث.

وفي الشرقاط  تعرض مقر حزب الوطن السني الصغير بزعامة مشعان الجبوري لهجوم بالصواريخ والعبوات الناسفة شنه اربعون شخصا بدون ان يسفر عن وقوع ضحايا، كما قال ضابط في الشرطة .

ومن جانب اخر قال مصدر مسؤول ان مركزين لتسجيل الناخبين العراقيين تعرضا لهجوم بقذائف الهاون في شمال  البلاد مما الحق اضرارا جسيمة بهما فيما نجا ضابط رفيع من محاولة لاغتياله جنوبي العاصمة.

 وقال  معاون المدير العام لتربية محافظة تكريت  ان المركزين  يقعان في منطقة البوعجيل شرق تكريت ويتخذان من  مدرستي الحضارة والمقاصد مقرا لهما .

 من جانب اخر قال شهود عيان في مدينة الديوانية ان مدير الاستخبارات الجنائية في محافظة الديوانية وهو برتبة مقدم نجا من محاولة لاغتياله عندما هاجمه ثلاثة مسلحون لكنه اصيب بجروح نقل على اثرها الى المستشفى مع ابنه الذي كان معه لحظة وقوع الحادث والذي اصيب هو الاخر بجروح لكن جروحه كانت بالغة.

 واكد المصدر ان "اثنين من المهاجمين قتلا على ايدي الشرطة العراقية  بينما تم القاء القبض على الشخص الثالث... وجميعهم عراقيون".

 وقال شهود عيان من اهالي المدينة ان المهاجمين الثلاثة من الشيعة الذين  ينتمون الى رجل الدين الشيعي محمد الحسني الصلخي الذي ينادي بأحقيته بمرجعية دينية ضمن المرجعيات الدينية الاخرى للشيعة في العراق.

 وفي كربلاء قال مصدر في مكتب  الشهيد الصدر ان القوات الامريكية قامت امس باطلاق سراح مدير مكتب  الشهيد الصدر في المدينة السيد كاظم الناصري.
 وقال المصدر ان القوات الامريكية كانت قد  القت القبض على الناصري قبل سنة واربعة اشهر في كربلاء بتهمة التحريض على محاربة القوات الامريكية.

التعليق