الطب الصيني ينجح حيث يقصر الطب الغربي

تم نشره في السبت 1 كانون الثاني / يناير 2005. 10:00 صباحاً
  • الطب الصيني ينجح حيث يقصر الطب الغربي

   عمان - فردوس نامق فتاة قبرصية قدمت إلى عمان للعلاج من الشلل النصفي الذي أبقاها قعيدة الكرسي المتحرك لعدة سنوات بعد أن كانت راقصة باليه. وها هي تستطيع المشي بعد شهرين من العلاج، أشرف على حالتها خلالهما د. بركات عوجان في المركز الأردني للطب الصيني.

   وقدمت فردوس إلى الأردن للعلاج من قبرص بعد أن أوصى بذلك أحد أقربائها المتواجدين في عمان وهو كان عولج في ذات المركز من مرض الديسك. وكانت حالتها تعد من الحالات المستعصية في الطب الغربي، وهي لجأت إلى العلاج بالإبر الصينية بعد أن جربت كل الحلول والاقتراحات الطبية الأخرى ولم تخرج بأية نتيجة.

   ويتصف الطب الصيني المتوارث منذ آلاف السنين بقدرة قوية على شفاء مجموعة من الأمراض الوظيفية التي يعجز أمامها الطب الغربي، كأمراض الديسك والشلل وبعض حالات العقم.

   ويتحدث د. عوجان عن هذه الحالة قائلا: "قدمت فردوس إلى عمان بعد أن أجرت عملية في العامود الفقري لم تؤد إلى أية نتيجة، ومن الواضح أن لديها درجة تقبل عالية للعلاج، إذ كانت تعد من الحالات المستعصية، استخدمنا الإبر الصينية كعلاج أساسي، إضافة إلى مجموعة من العلاجات المساندة كالعلاج بالليزر والأوزون الذي يعمل على تنقية الدم"

ويضيف: "وخز الإبر يتم في مواقع الخلل وهو دقيق جدا، خصوصا في حالتها في موقع العامود الفقري، كما تم ربطها بجهاز الحث الكهربائي من أجل تنشيط المراكز العصبية وإعادة الحياة إليها، وسوف ينتهي العلاج بعد أسبوعين ستتمكن بعدها من العودة إلى قبرص، إلا أن عليها أن تقوم بمراجعة بعد 6 شهور".

   ويختلف الطب الصيني عن الغربي كما يشير د. عوجان بخصوصية عالية، خصوصا في الأمراض الوظيفية، أي تلك المتعلقة بقصور العضو عن القيام بوظيفته، إضافة إلى عدم وجود آية تأثيرات جانبية، وفي حالة كحالة فردوس تحديدا يقف الطب الغربي عاجزا ويعدها مرضا مستعصيا.

   ويتصف الطب الصيني المتوارث منذ آلاف السنين بقدرة قوية على شفاء مجموعة من الأمراض الوظيفية التي يعجز أمامها الطب الغربي، كأمراض الديسك والشلل والربو والصداع النصفي إضافة إلى بعض حالات العقم.

   وقد اعترفت وزارة الصحة الأردنية بهذا النوع من الطب حديثا في العام 1996، ويعد المركز الأردني للطب الصيني الأول من نوعه في الشرق الأوسط على حد قول مدير المركز د. بركات عوجان.

التعليق