وجوه جديدة ومطربون جدد في العام 2004

تم نشره في السبت 1 كانون الثاني / يناير 2005. 09:00 صباحاً
  • وجوه جديدة ومطربون جدد في العام 2004

الدراما
   ظهرت الكثير من الوجوه الجديدة على شاشات الفضائيات في العام 2004، وذلك في إشارة واضحة للتنافس القوي بين الدراما السورية والدراما المصرية اللتين دخلتا في تنافس قوي سواء من حيث النجوم الأكثر شعبية لدى الجمهور العربي أو من حيث الأعمال، كذلك تميزت دراما الـ2004 بكونها دراما نجوم وليس دراما أعمال.

   وكان للكوادر الأردنية والأسماء الأردنية التي لمعت لإنجاح هذه الأعمال بصمة واضحة وراء الكواليس خصوصا فيما ينتجه المركز العربي للخدمات السمعية والبصرية سنويا، وفي الأعمال الدرامية السورية.

    كما حملت الـ2004 بداية إنذار واضح لظهور الأعمال الخليجية- دون تمييز دولة عن أخرى- إلى حيز المنافسة العربية، فقد غزت هذه الأعمال معظم الشاشات العربية بحصيلة تزيد عن الـ20 عملا.

    يتحدث المخرج الأردني شحادة الدرابسة عن معالم الـ2004 الفنية قائلا "من العلامات الفارقة أيضا للدراما العربية هذا العام اقتصار انتاج المسلسلات على شهر رمضان من الثلاثين حلقة، فأمسينا نفتقد المسلسلات العربية من الـ15 أو الـ10 حلقات، كما لاحظنا هذا العام ثورة في التكنولوجيا بالأخص التأثير الفني والتقني، وتأثرا بالأسلوب السينمائي عند معظم الأعمال الدرامية".

    ويضيف "أعتقد أن الدراما المصرية أدركت هذا العام خطورة الموقف، ويعد هذا أحد الأسباب في اتجاه كثير من نجوم مصر إلى التلفزيون في السنوات الأخيرة عموما وهذا العام تحديدا، أمثال محمود عبد العزيز، وليلى علوي، ونادية الجندي، إضافة إلى المنافسة الشبابية القوية داخل التلفزيونات المصرية ذاتها".
  
    فهل سيظهر العام 2005 انفراجا جديدا في الدراما المغربية؟ بعد أن أثبتت الثلاثية المصرية السورية الخليجية وجودها.

الغناء

    شهدت الـ2004 حركة غنائية قوية فاختفى نجوم وظهر نجوم جدد، فلمعت أسماء جديدة أمثال (هيثم شاكر) و(إيوان) إضافة إلى دخول نجوم برنامج (سوبرستار 1) إلى سوق المنافسة ومنهم من حقق نجاحا وقبولا أمثال ملحم زين ورويدا عطية وسعود سلطان، إلا أن قلة من هؤلاء الجدد شكلوا خطورة على النجوم الكبار.

    كما سيطرت شركة انتاج "روتانا" على معظم النجوم العرب من خلال عقود الاحتكار، الأمر الذي لا يشكل ظاهرة صحية حسب آراء معظم المراقبين لعدم إمكانية بث الأغنية إلا عبر فضائيات محددة ومحصورة.

    أما الظاهرة الأكثر لفتا للنظر هذا العام فهو ظهور الإغراء المباشر وابتذال الجسد في بعض أغنيات الفيديو كليب، وهو أمر لا يزال مرفوضا لدى معظم العائلات العربية كما يظهر من الرفض الواضح لهذه الأغنيات عبر البرامج الفضائية.

    الغد أجرت استطلاعا للرأي ضمن عينة عشوائية حول الحركة الفنية على الفضائيات في العام 2004، وجاءت النتائج كالتالي:

•حسب آراء المستطلعين فإن أفضل مغن عربي للعام 2004 هو كاظم الساهر، يليه فضل شاكر، ثم يأتي عمرو دياب ووائل كفوري، إضافة إلى حسين الجسمي من الخليج العربي، الأمر الذي يظهر أن أسماء نجوم الغناء القديمة أمثال كاظم الساهر وعمرو دياب لا تزال خارج المنافسة. أما أفضل مغنية فقد تساوت كل من إليسا ونانسي عجرم في تحصيل الأصوات، تلاهما أصالة نصري، ثم تأتي جوليا بطرس ونجوى كرم في نفس المرتبة، فتراجعت شعبية نوال الزغبي لهذا العام، إلا أن المنافسة كأفضل مغنية تقع ضمن الدائرة اللبنانية.

جورج قرداحي أحرز أعلى النتائج كأفضل مذيع عربي للـ2004 وجاءت نتائجه خارج المنافسة، يليه زافين، ثم نيشان وزاهي وهبي في نفس المرتبة، إضافة إلى بوب أبو جودة، ويلاحظ أيضا أن مذيعي لبنان هم الأكثر شعبية في التقديم لهذا العام. أما أفضل مذيعة فقد حصدت د.هالة سرحان معظم الأصوات، ثم رزان المغربي، أما أفضل مذيعة أردنية حسب آراء المستطلعين فهي أسيل الخريشة تلتها تالين قرش.

   أما جمال سليمان فهو أفضل ممثل عربي للعام 2004 حسب آراء العينة وذلك عن دوره في التغريبة الفلسطينية، يليه يحيى الفخراني عن دوره في عباس الأبيض في اليوم الأسود، ومن ثم عادل الإمام وأحمد السقا، مما يبين أن نجوم التلفزيون لهذا العام كان لديهم حضور أقوى من نجوم السينما، كذلك الأمر بالنسبة للمثلات، فتأتي يسرا أولا عن دورها في مسلسل (لقاء على الهوا) تنافسها على ذات المرتبة الممثلة السورية (كاريس بشار) عن دورها في مسلسل ليالي الصالحية، كذلك توزعت الأصوات بين كل من مي عزالدين ومنى زكي وماجدة زكي وحنان الترك.

   في الإخراج يجيء يوسف شاهين أولا كعادته، يليه المخرج الأردني حسين دعيبس، ثم حاتم علي، كذلك يأتي نجدت أنزور كالمخرج التلفزيوني الأول، أما الأسماء النسائية في الإخراج أمثال نادين لبكي في الفيديو كليب، وإيناس الدغيدي سينمائيا، فقد جاءت لاحقا.

   وحصد فيلم (عوكل) بطولة محمد سعد معظم الأصوات كأفضل فيلم للعام 2004، تلاه عادل إمام في التجربة الدينماركية، ثم فول الصين العظيم للهنيدي، وسهر الليالي لمجموعة من نجوم السينما المصرية، وباستثناء الفيلم الأخير فإن الأفلام الكوميدية هي الأكثر رواجا.

   أما فيما يخص البرامج الفضائية، فيأتي سيرة وانفتحت لزافين أولا، وافتح قلبك لجورج قرداحي ثانيا، وبرنامج الفخ ثالثا، وفيما يخص برامج مسابقات الغناء أظهر سوبر ستار تراجعا أما برنامج ستار أكاديمي. أما على مستوى الفضائية الأردنية فبرنامج (اثنين على الخط) هو الأكثر مشاهدة بالتأكيد.

   وحقق فيديو كليب كاظم الساهر الأخير (أحبيني بلا عقد) لحسين دعيبس و(لون عيونك) لنانسي عجرم من إخراج نادين لبكي في المرتبة الأولى، ثم (أتحدى العالم) لصابر الرباعي و(نسيني الدنيا) لراغب علامة، وأخيرا (ارجع للشوق) لإليسا.
 

التعليق