خطة مؤسسة نهر الأردن في العام المقبل بناء شراكات جديدة مع البلديات

تم نشره في الجمعة 31 كانون الأول / ديسمبر 2004. 10:00 صباحاً
  • خطة مؤسسة نهر الأردن في العام المقبل بناء شراكات جديدة مع البلديات

 عمان- تركز مؤسسة نهر الأردن خلال العام المقبل 2005 على تعزيز مشاركة الشباب في برامجها التنموية، وبناء شراكات جديدة مع البلديات في مختلف مناطق المملكة، إضافة إلى العمل من اجل إيجاد مناطق صالحة للزراعة العضوية وتكثيف جهود المؤسسة خارج الأردن.

وستبحث المؤسسة عن الطرق المثلى لتفعيل دورها التنموي للنهوض بالمجتمعات المحلية الأقل حظا والعمل من اجل الاستفادة من ما وصلت إليه في مجالات خدمة المجتمع المحلي، وحماية الطفولة، لتصبح مصدرا معلوماتيا أساسيا في مجال التنمية، ومركزا لتقديم الخبرة على المستوى المحلي والإقليمي. 

 وسعت مؤسسة نهر الأردن إلى تأسيس مشاريع اقتصادية اجتماعية وذلك لتوفير فرص عمل للنساء لتحسين معيشتهن وتطوير مهاراتهن وخبراتهن العملية والإدارية. وقد خدمت هذه المشاريع آلاف الأفراد بشكل مباشر وغير مباشر، لتعزيز مصادر دخل الأسرة من خلال تطوير مهارات المرأة في إنتاج الحرف اليدوية. وازدادت نشاطات المؤسسة لتتركز في مجالين رئيسيين وهما: حماية حقوق وحاجات الأطفال من خلال برنامج أطفال نهر الأردن وتمكين الأفراد والمجتمعات المحلية من خلال برنامج تمكين المجتمعات.

ويُشارك القادة المحليون، ممثلين بالقطاع الخاص، وأفراد المنظمات المجتمعية والمسؤولون الحكوميون المحليون في تشخيص التحديات التي تواجه مجتمعاتهم وإيجاد السُبُل الكفيلة بإيجاد الحلول لها. كما تساهم في عملية تصميم المشروع، والآليات التي تضمن ملكيته من قبل المجتمع المحلي، وإضفاء الصفة القانونية عليه ومساهمات المجتمع المحلي فيه الأمر الذي يعمل على تعزيز المشاركة الواسعة، ففي المرحلة الأولى من مشروع الكرمة في جبل النظيف مثلاً، شارك السكان في صياغة المشروع عن طريق تشخيص حاجات مجتمعهم المحلي واقتراح الحلول للتحديات التي تواجه تلبيتها.

كما أن رؤية برنامج تمكين المجتمعات للاستدامة مبنية على ملكية المجتمع للمشاريع وبناء مهارات إدارية تقنية وشفافة لدى المستفيدين منها، وبدعم من دائرة التدريب في مؤسسة نهر الأردن يكتسب القائمون على المشاريع وأفراد المجتمع المهارات اللازمة في جميع مراحل التنفيذ لتمكينهم من إدارة وتوسعة نطاق أنشطتهم المختلفة. كما يسعى برنامج تمكين المجتمعات إلى تحفيز الوصول إلى حلول خلاقة لمعوقات التنمية، بعضها من عمر الزمن،  عن طريق الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية المحدودة (مثل الأراضي الصالحة للزراعة والمياه) وتعزيز التقاليد المحلية.

ويعمل برنامج تنمية التجمعات الريفية الذي ينفذ تحت مظلة برنامج تمكين المجتمعات على تشجيع المبادرات الاقتصادية وتوفير فرص عمل من خلال عدة مشاريع زراعية واقتصادية منها: إحياء زراعة اللوز في مادبا وتربية الجمال في وادي عربة وإيجاد منتجات من الصوف في البادية وتعزيز إنتاج الفاكهة في عجلون. كما يعمل المشروع على تدريب المزارعين على الأساليب الزراعية الحديثة وتربية المواشي وإنشاء برك الحصاد المائي وسد أبو برقة. وتعمل المؤسسة بإيجاد حلول خلاقة للتنمية ترتبط مباشرة بالمحددات البيئية لكل منطقة لضمان المساهمة الإيجابية في رفع نوعية حياة الأفراد.

ومن المشاريع الإنتاجية الأخرى للمؤسسة مشروع خزما الريادي، ومشروع مزرعة النعام في الجفر. ومشاريع الحرف اليدوية كمشروع بني حميدة، ومشروع مطرزات نهر الأردن، ومشروع وادي الريان.

وتعمل المؤسسة من خلال برنامج "أطفال نهر الأردن" الذي تأسس عام1997 على الحد من الإساءة للأطفال والعمل على تلبية احتياجاتهم وحماية حقوقهم من خلال برنامج حماية الطفل. تحت مظلة برنامج أطفال نهر الأردن يقع برنامج حماية الطفل، الذي يتعامل مع نشاطات الحماية والوقاية من أجل تحقيق الهدف العام، ألا وهو تعزيز أساليب تربية الطفل الإيجابية لحماية الأطفال وللتعرف إلى أشكال وأنواع الإساءة ومعالجتها والقضاء عليها عن طريق برامج مختصة بنشر الوعي والوقاية والتأهيل. ويعد هذا البرنامج الأول من نوعه في الأردن والعالم العربي، من حيث الخدمات التي يقدمها.

التعليق