مقتل 10 ناشطين في الرياض بينهم اثنان من ابرز المطلوبين

تم نشره في الجمعة 31 كانون الأول / ديسمبر 2004. 09:00 صباحاً

  الرياض - قتلت قوات الامن السعودية 10 ناشطين اسلاميين بينهم اثنان من ابرز المطلوبين لتورطهما في عمليات ارهابية، وذلك في مواجهات مع قوات الامن يومي الثلاثاء والاربعاء في الرياض، كما اعلن التلفزيون الحكومي 
واوضح التلفزيون ان سلطان بجاد سعدون العتيبي وبندر عبد الرحمن الدخيل، هما بين الناشطين الاسلاميين العشرة الذين قتلوا في اليومين الاخيرين على ايدي قوات الامن السعودية في الرياض.

اعلن مصدر امني سعودي ان يمنيا يعتبر من المقربين من زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن والزعيم الحالي للقاعدة في السعودية، هو في عداد الاشخاص السبعة الذين قتلوا مساءالاربعاء في اشتباك مع قوات الامن في الرياض.
وقال المصدران "ابراهيم احمد عبد المجيد الريمي، وهو مواطن يمني، في عداد الناشطين السبعة الذين قتلوا مساءالاربعاء".

واضاف المصدر ان الريمي، الذي لا يرد اسمه على اللائحة السعودية لابرز المطلوبين في المملكة "شخصية مهمة في القاعدة ويعتقد انه صلة الوصل بين القاعدة في السعودية وبن لادن بالذات".

وتابع المصدر ان عملية امس "نجاح كبير للقوات السعودية" مضيفا "يعتقد ان الريمي هو الزعيم الحالي للقاعدة في المملكة السعودية بعد مقتل خالد (علي بن) حج في اشتباك في الرياض في آذارالماضي.

وكان اسم حج الثالث على لائحة ابرز المطلوبين الاسلاميين ال 26 الذين يشتبه بتورطهم في السيارات المفخخة التي اسفرت عن مقتل 52 شخصا في الرياض في اياروتشرين الثاني2003.

وقال المصدر انه بالرغم من ان القاعدة تحاول ان تظهر ان المسؤولين عنها في السعودية هم سعوديون، الا ان اليمنيين هم الذين يتولون القيادة في السعودية "لما يحظون به من ثقة كبيرة لدى بن لادن".

واضاف المصدر ان السلطات السعودية لم تكن على علم بوجود الريمي في المملكة التي يكون قد تسلل اليها من دولة خليجية مجاورة. 

 ذكرت صحيفة "الاقتصادية" السعودية ان سائقا باكستانيا ورجل امن سعودي قتلا في انفجار احدى السيارتين المففختين مساء الاربعاء في الرياض بينما جرح نحو تسعين شخصا آخر في انفجار السيارتين.

وقالت الصحيفة ان "الرياض شهدت البارحة ثلاثة حوادث امنية كبيرة استهدف الاول مبنى وزارة الداخلية في المعذر بينما استهدف الثاني مقر قوات الطوارئ في السلي، واوقعا نحو تسعين جريحا، وذلك قبل أن يعلن عن مقتل سبعة متشددين يعتقد أنهم اشتركوا في العمليتين".

واضافت ان "انباء ترددت عن وفاة رجل أمن يعمل حارسا في الوزارة، في حين قتل سائق أجرة (باكستاني) عندما كان يسير في طريق العليا أثناء وقوع الحادث".
واشار بيان لوزارة الداخليةان احد الانفجارين على الاقل كان عملية انتحارية من دون ان يشير الى سقوط قتلى وتحدث فقط عن اصابة عدد من الاشخاص بجروح في الانفجارين.

وقال البيان ان "المنتمين للفئة الضالة قاموا بتفجير سيارة مفخخة بكمية كبيرة من المتفجرات خارج مبنى وزارة الداخلية بالرياض من الجهة الشرقية".

واشار البيان الى ان "الاصابات بين الحراسات في الوزارة اقتصرت على خمس اصابات طفيفة وواحدة متوسطة كما استقبلت المستشفيات بضع اصابات بين الموجودين في موقع الحادث".

واكد ان سيارة "محملة بالمتفجرات توجهت في الوقت ذاته إلى مقر قوات الطوارىء الخاصة شرق مدينة الرياض، وتمكن رجال الأمن من التعامل معها قبل وصولها إلى المقر"، لكن "من بداخلها قام بتفجيرها على مسافة تزيد على 350 مترا من مدخل المقر".

واوضح البيان ان "12 شخصا من الموجودين داخل المقر اصيبوا اصابات طفيفة ولم تسجل حالات وفاة لحين ساعة إعداد هذا البيان".
 

التعليق