زراعة كبد امرأة في سنغافورة بعد تأجيلها مرات عديدة

تم نشره في الخميس 30 كانون الأول / ديسمبر 2004. 10:00 صباحاً

  سنغافورة - ذكرت صحيفة أمس الاربعاء أن كبدا جديدا زرع داخل جسد امرأة من سنغافورة بعدما توقفت عملية زراعة الكبد الاول لها في نيسان الماضي.

وقالت صحيفة سترايتس تايمز إن تانج سيو واه '54 عاما' خرجت من مستشفى الجامعة الوطنية يوم الاثنين الماضي بعد إجراء عملية زراعة كبد ناجحة لها.


   وكان من المقرر إجراء هذه العملية قبل ثماني شهور ولكن الكبد الذي كان من المفترض زراعته لها زرع في جسد رجل يدعى سليمان موسين الذي كان سيموت خلال أيام إذا ما لم تجر له زراعة كبد عاجلة.


   وخلال مدة السنين الخمس التي مرت منذ أن بدأ كبد تانج في التوقف عن العمل وجد الاطباء ثلاث أكباد لزراعتهم داخل جسد المرأة ولكن كان جسدها لا يستجيب لأي منهم.


وكانت المرة الرابعة عندما خدرت المرأة وأدخلت غرفة العمليات لاجراء العملية التي توقفت لنقل الكبد لسليمان. وجاء تقرير الصحيفة "كان سليمان في حاجة ماسة للعملية. لقد كاد أن يموت".


   وكانت زوجة سليمان قد تبرعت بكبدها من قبل ونقلت زوجها إلى مستشفى آخر لاجراء العملية ولكن الاطباء هناك وجدوا أن كبد الزوجة دهني جدا لذا لا يصلح لزوجها. ووجه طلب إلى مستشفى الجامعة الوطنية لتجهيز الكبد الذي كان من المفترض زراعته لتانج.


   وعلى الرغم من الحزن الذي انتاب تانج على فقدان هذا الكبد لان فرصها في الحصول على آخر ضئيلة إلا أنها وهي أم لطفلين بالغين نجحت بعد ذلك في إيجاد كبد آخر من رجل يبلغ من العمر33 عاما ومرت عملية زراعة الكبد بنجاح هذه المرة.


   وتواجه سنغافورة نقصا حادا في إعداد الكبد الجاهز للزراعة إلا أن تعديلات في دستور البلاد أجريت في الاول من تموز الماضي رفعت من عدد احتياطي الاكباد في البلاد. فلقد أجريت سبع عمليات لزراعة الكبد هذا العام مقارنة بعمليتين فقط العام الماضي.
 
 
 

التعليق