30 قتيلا في "منزل مفخخ" بالغزالية والمقاومة تقاتل المارينز في الشمال

تم نشره في الخميس 30 كانون الأول / ديسمبر 2004. 09:00 صباحاً
  • 30 قتيلا في "منزل مفخخ" بالغزالية والمقاومة تقاتل المارينز في الشمال

  بغداد -  لقي 30 شخصا مصرعهم بينهم 6 من رجال الشرطة وجرح 25 اخرون في انفجار منزل بغرب بغداد وقع ليلة الثلاثاء الاربعاء يعتقد انه كمين فيما اعتبر اربعة اخرون من الشرطة في عداد المفقودين .
 ووقع الانفجار في مدينة الغزالية بالضاحية الغربية لمدينة بغداد نحو الساعة العاشرة والنصف بالتوقيت المحلي من مساء الثلاثاء. 

  ولم تستبعد وزارة الداخلية العراقية "فرضية الكمين" واوضح ناطق باسمها  أن "اتصالا هاتفيا تلقته الشرطة العراقية أفاد بان شخصا يقوم باطلاق النار من احد المنازل وعند وصول رجال الشرطة واقتحام المنزل حدث الانفجار. ولم يخرج احد من افراد الدورية سالما."  وقال ضابط بالشرطة إن المنزل تحول الى قنبلة.
 ودمرت ثلاثة منازل تماما وتحولت الى أكوام من الطوب والأنقاض. وقال جيران يعتقدون أن مقاتلين أجانب كانوا يعيشون في هذا المنزل وإن أسرا بأكملها قتلت خلال هذا الانفجار.

 ومن جانبهم، افاد شهود عيان في منطقة الغزالية ان المنزل المدمر كان يسكنه مواطنون من جنسيات عربية مختلفة بينهم سوداني وانهم رأوا قبل يومين دخول سيارتين محملتين بالاسلحة.

 وقال احد سكان الحي "لقد ابلغنا الشرطة عن ذلك وما ان وصلت قوات الشرطة الى المكان صعد السوداني الى سطح المنزل وهدد رجال الشرطة بنسف المنزل ان هي حاولت الدخول اليه".  واضاف "بعد قليل حصل انفجار قوي هز الحي بكامله".

  الى ذلك اندلع قتال عنيف بمشاركة الطيران بين رجال المقاومة العراقية وقوات امريكية في مدينتي الموصل وسامراء بشمال العراق .

 واشتبك رجال المقاومة مع قوة امريكية  في الموصل بينما هاجمت طائرات حربية امريكية اهدافا في جنوب المدينة بعد تعرض موقع امريكي لهجوم بسيارة صهريج ملغومة يشتبه ان مهاجما نفذه.

 وقال شهود ان سيارة صهريج لنقل الوقود انفجر بالقرب من بناية في جنوب الموصل تحتلها القوات الامريكية منذ الشهر الماضي بعدما هاجم مسلحون العديد من اقسام ومقار الشرطة في المدينة واستولوا عليها .

وبعد الهجوم سمعت اصوات اطلاق نيران الرشاشات الثقيلة وحلقت طائرات حربية فوق المكان.

 ولم يورد  الجيش الامريكي تقارير عن حجم الخسائر .
 وفي وسط مدينة سامراء قال شهود ان اشتباكات وقعت بين مقاتلين وقوات امريكية وعراقية  بينما حلقت مروحيات امريكية فوق المنطقة وسمع دوي طلقات رصاص. واغلقت المتاجر ابوابها واضحت المنطقة مهجورة.

 وقال متحدث باسم الجيش ان دوريتين امريكيتين تعرضتا لاطلاق النار واضاف انه لم يسقط ضحايا امريكيين وان الاشتباكات توقفت.

 وقال ضابط بالحرس الوطني العراقي ان فردا من الحرس قتل امس في منطقة غربي سامراء.

 وفي حوادث منفصلة شمالي بغداد  قتل مقاول ومهندسة عراقيان يعملان مع الجيش الاميركي وسائق شاحنة تركي فيما اصيب شرطيان حسب ما افادت مصادر في الشرطة العراقية.

 وقال ضابط من شرطة تكريت ان عناصر من الشرطة عثرت على جثتين الاولى لمقاول عراقي يدعى علي خضير جاسم  والثانية لمهندسة عراقية تدعى احلام حازم يعملان مع الجيش الاميركي".

 واوضح ان الجثتين اللتين قتلتا رميا بالرصاص كانتا ملقاتين على الطريق العام الواصل بين مدينة تكريت

 ومن جانب آخر اكدت شرطة سامراء مقتل سائق شاحنة تركي كان ينقل مواد لاحدى القواعد الاميركية الواقعة في منطقة البدعية بجنوب سامراء.
 ومن جهة اخرى اصيب شرطيان بجروح في هجوم قام به مسلحون ضد دوريتهم في منطقة يثرب شرقي بلد.

 والى الجنوب من بغداد عثرت قوات الشرطة على اربع جثث ثلاثة منها مقطوعة الرأس جنوبي العاصمة العراقية بغداد يعتقد انهم من الشرطة العراقية .
 وقال مصدر طبي من مستشفى اليوسفية العام ان ثلاث جثث كانت مقطوعة الرأس بينما مزقت الاطلاقات النارية جثة الرابع على الطريق العام  للمدينة.
 وفي مكان غير بعيد قتلت القوات الامريكية جنديا في الحرس الوطني واصابت اخر بجروح في وقت متأخر من مساء الثلاثاء.

 وفي سياق حملة الاعتقال والدهم  قالت الحكومة ان القوات الامريكية القت القبض على رجل وصف بأنه من كبار قادة جماعة متشددة على صلة بحليف القاعدة ابو مصعب الزرقاوي.

 واضافت في بيان ان الرجل عراقي يبلغ من العمر 33 عاما ويكنى ابو مروان  وانه من زعماء جماعة ابو طلحة التي لم تكن معروفة من قبل والمرتبطة بالزرقاوي.

 وقال البيان ان ابو مروان مسؤول عن تنفيذ وقيادة "عمليات ارهابية" في الموصل وشراء اسلحة لجماعة ابو طلحة وتنسيق عمليات التدريب "لخلايا ارهابية"  داخل جماعة ابو طلحة.  واضاف ان ابو مروان اعتقل قبل ستة ايام بعد تلقي بلاغ من السكان.

 واصدرت الحكومة بيانا هو الثاني خلال يومين اشارت فيه انها اعتقلت 58 مشتبها من بينهم عدد من السوريين ومصري واحد في عمليات متفرقة في الاعظمية والكرادة وضاحيتي المحمودية والرستمية .

 وورد في بيان عسكري لقوات التحالف أن قوات الامن العراقية أحبطت ثلاثة هجمات منفصلة دبرتها المقاومة العراقية من بينها محاولتان للاستيلاء على مراكز للشرطة فيما اعتقلت القوات متعددة الجنسيات 18 شخصا أمس يعتقد أنهم من عناصر المقاومة.

 واعلن المكتب الاعلامي للقوة المتعددة الجنسيات في العراق، ان دورية مؤلفة من جنود بولنديين وعناصر من الشرطة العراقية، اوقفت الثلاثاء في منطقة الحلة خمس سيارات مليئة بالذخائر موضحا ان ثمانية رجال قد اعتقلوا خلال هذه العملية التي اتاحت ضبط كميات كبيرة من القذائف والقنابل اليدوية.
 واوضح المكتب ان هذه السيارات "اعدت على الارجح لاستخدامها سيارات مفخخة" في اعتداءات.

  من جانب اخر عثرعلى جثة نائب محافظ الانبار مؤيد مروان الاتاوي ممزقة بالرصاص على طريق في وسط مدينة الرمادي بعد ساعات من اقدام مجهولين على خطفه الثلاثاء.

 وكان مسلحون خطفوا صباحا نائب المحافظ لدى توجهه من منزله الى مقر المحافظة.

وفي كركوك اكدت الشرطة العراقية مقتل شخصين واصابة ثالث بجروح عندما انفجرت فيهم عبوة ناسفة حاولوا زرعها تحت خط انابيب نفط غربي كركوك .
 ووقع الحادث على الطريق الرئيسي، 50 كلم غرب كركوك، بعد الساعة الحادية عشرة  بالتوقيت المحلي من صباح امس الاربعاء.

وكان مصدر في الشرطة العراقية ابلغ ان اثنين اصيبا بجروح نتيجة هجوم شنه مجهولون ضد مركز انتخابي في جنوب كركوك موضحا ان الهجوم هو الثالث من نوعه على ذات المركز خلال فترة  قصيرة.

 وفي السليمانية تحدثت مصادر كردية عن العثورعلى مقبرة جماعية جديدة تضم رفات حوالي 60 شخصا بينهم رجال ونساء واطفال.

 وقال صلاح رشيد وزير حقوق الانسان في حكومة حزب الاتحاد الوطني الكردستاني التي يتزعمها جلال طالباني للصحافيين ان "المقبرة عثر عليها عمال كانوا يحفرون في منطقة دباشان في ضواحي مدينة السليمانية الشمالية في اساس مستشفى حكومي تنوي وزارة الصحة في الحكومة الاقليمية بناءه في هذا المكان".
 واوضح رشيد ان "سكان هذه المنطقة ابلغونا قبل البدء بالعمل عن عمليات تصفية للاكراد هنا بعد وقوع انتفاضة عام 1991".
 

التعليق