الحكومة: لن نتهاون مع اية محاولة لزعزعة استقرار الاردن

تم نشره في الثلاثاء 28 كانون الأول / ديسمبر 2004. 10:00 صباحاً
  • الحكومة: لن نتهاون مع اية محاولة لزعزعة استقرار الاردن


عمان-شددت وزيرة الثقافة الناطقة الرسمية باسم الحكومة أسمى خضر على أن الحكومة "لن تتهاون مع أي محاولة تستهدف زعزعة أمن واستقرار البلد" في إطار التحضيرات للانتخابات العراقية المقرر إجراؤها في الثلاثين من كانون الثاني (يناير) المقبل.

وبينما قالت خضر في مؤتمرها الصحافي الأسبوعي إن المساعدة الأردنية للعراق تندرج في إطار "قواعد القانون والعلاقات الأخوية بين الشعبين "، أكدت أهمية "الجانب الأمني". وزادت "هناك جهات ساهرة على حماية الأمن ولن تسمح بالتهاون مع أي محاولة زعزعة للأمن والاستقرار في الاردن".

وكانت الحكومة الأردنية ومنظمة الهجرة الدولية اتفقتا مؤخرا أن يقدم الأردن تسهيلات للانتخابات العراقية في بلد يقدر فيه عدد العراقيين بين 100 -120 ألف عراقي، علما أن ثمة أرقاما غير رسمية تتحدث عن 400 الف عراقي.

وأضافت خضر إن "إتاحة الفرصة للعراقيين المقيمين في الأردن للانتخاب تعزز من توسيع قاعدة المشاركة،" مؤكدة أن الأردن "تلقى طلبات بخصوص تسهيل هذه العملية".

وتجري لجنة الهجرة الدولية ترتيبات للانتخابات العراقية في 14 دولة لتسهيل مهمة العراقيين الموجودين في الخارج، من أجل اختيار 275 عضوا في الجمعية الوطنية التي ستكون مسؤولة عن اختيار حكومة البلاد وصياغة دستور دائم.
من جهة أخرى، أوضحت خضر أن الأردن "لن يسمح بارتكاب أي مخالفات قانونية على أراضيه"، وذلك في معرض ردها على استفسارات حول محاولات إسرائيلية لتهريب أسلحة عبر المملكة إلى دارفور.

وقالت "لن نسمح وغير مقبول ارتكاب مخالفات في القانون الأردني،" مشيرة إلى أن "القضاء والإجراءات القانونية يجب أن تأخذ مجراها فيما لو حدث ذلك، ويحكم من يتهم بمخالفة القانون بالأحكام المنصوص عليها". على أن خضر أوضحت أنها ليست على اطلاع على تفاصيل هذا الملف القضائي.

وكان وزير الشؤون الإنسانية السوداني ابراهيم محمود حامد اتهم إسرائيل بأنها تقدم دعما ماديا ومعنويا لمتمردي دارفور، بما فيها أسلحة وذلك ما وصفه "بالأجندة الخاصة في الإقليم".

وكانت صحيفة الشرق الأوسط التي تصدر قي لندن قد ذكرت الأسبوع الماضي أن السلطات الأردنية اعتقلت اسرائيليين بتهمة تهريب أسلحة إلى اقليم دارفور السوداني. وربط المصدر الزيارة المفاجئة التي قام بها وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان اسماعيل للأردن مع أنباء اعتقال الاسرائيليين.


 وتضم المجموعة شخصا يعمل بصورة مباشرة مع داني ياتوم الابن الاصغر لمدير جهاز الاستخبارات الاسرائيلية السابق، والذي كان احد مستشاري حكومة ايهود باراك. ونقلت الصحيفة عن مصادر إن "ياتوم أدلى بمعلومات تفيد بتورط شيمون ناور صاحب شركة استيراد وتصدير في تهريب السلاح الى دارفور".


وردا على سؤال فيما إذا يخطط الأردن لتبادل هؤلاء المعتقلين بالأسرى الأردنيين، قالت خضر "إن الأمر ربما لم يطرح على هذا النحو".
ويقدر عدد الأسرى  بـ25 أسيرا من بينهم أربعة أسرى محكومين حكما مؤبدا قبل معاهدة السلام التي أبرمها البلدان عام 1994.


وبينما يتوافد حاليا عدد من الوفود الأوروبية والدولية لمراقبة الانتخابات الرئاسية الفلسطينية المقرر عقدها في التاسع من كانون الثاني (يناير) المقبل، فضلا عن وفد مصري يضم 14 دبلوماسيا، أوضحت خضر أن الأردن "لم يتلق أي طلب" للمساهمة في الإشراف على الانتخابات، مشيرة إلى أنه "لم يرسل مراقبين" إلى الأراضي الفلسطينية.

 
وقالت أيضا إنه لم يصل "أي طلب بخصوص مشاركة الفلسطينيين في الخارج." ويشار إلى أن الفلسطينيين المتواجدين في الأردن من حملة الهوية الفلسطينية لن يشاركوا في الانتخابات الرئاسية المقبلة من الأراضي الأردنية "لاعتبارات فنية ولأخرى تتعلق بضيق الوقت" بحسب السفارة الفلسطينية في عمان.


وبحسب خضر، إذا كان هناك دور عربي للمراقبة على الانتخابات، "فنعتقد أنه سيكون للجامعة العربية،" بينما سيكون هناك "تغطية إعلامية أردنية لما يتم أثناء الانتخابات في الضفة الغربية وغزة".

التعليق