بلدية المفرق تتوقع تحسين مستوى النظافة بعد تسلمها 8 ضاغطات جديدة

تم نشره في الاثنين 19 أيار / مايو 2014. 11:00 مـساءً

 حسين الزيود

المفرق –  أكد رئيس بلدية المفرق الكبرى أحمد غصاب الحوامدة أن البلدية ستحصل في المستقبل القريب على 8 ضاغطات نفايات جديدة، تمثل حصتها ضمن العطاء الذي طرحته وزارة البلديات وبنك تنمية المدن والقرى لصالح عدة بلديات في المملكة .
ولفت الحوامدة إلى أن هذا الدعم للبلدية يأتي نظرا للظروف الاستثنائية التي تمر فيها البلدية جراء التواجد الكثيف للاجئين السوريين في مدينة المفرق، والذي فاق تعداده 130 ألف لاجئ، مشيرا إلى أن البلدية تعمل حاليا على إصلاح وصيانة 7 ضاغطات بهدف تأهيلها للعمل ما يمكنها من تحسين واقع النظافة في أحياء وطرق المدينة.
وبين أن البلدية سيكون لديها قريبا 15 ضاغطة جديدة تضاف إليها 6 ضاغطات تعمل حاليا بكل طاقتها على إدامة النظافة في المفرق، متوقعا أنه ومع العدد الجديد ستكون البلدية قادرة على جمع النفايات من مختلف أحياء وطرقات المدينة، موضحا أن البلدية كانت أحالت موضوع النظافة على إحدى الشركات الخاصة لمدة 6 أشهر نظرا لتعطل آلياتها وقلتها والذي جعلها عاجزة عن القيام بتنفيذ العمل في قطاع النظافة.
ودعا الحوامدة المواطنين في مدينة المفرق إلى التعاون في جانب النظافة، لافتا إلى أن هناك ممارسات سلبية تقع تتمثل بإلقاء النفايات بجانب الحاويات وما يتبع ذلك من طرح الأنقاض وبقايا الأثاث المستعمل في الساحات وجوانب الطرقات والحاويات.
وتوقع أن تشهد مدينة المفرق نقلة نوعية في مجال النظافة بعد تمكنها من امتلاك كامل ضاغطات النفايات البالغة 21 ضاغطة، ما يعني أنها ستوفر قدرة كبيرة في جمع النفايات التي شهدت ارتفاعات كبيرة بعد تدفق اللاجئين السوريين حيث وصلت إلى زهاء 200 طن يوميا.
وأوضح أن الحوامدة أن البلدية ستشرع خلال الأيام القليلة القادمة إلى وضعة خطة متكاملة لتنفيذ العمل في قطاعات النظافة والصحة العامة خلال شهر رمضان المبارك، لافتا إلى أن شهر رمضان يشهد في المعتاد حجما كبيرا من العمل بما يتعلق برقابة الأسواق والمواد التموينية والباعة المتجولين، وعبئ زيادة طرح النفايات.
وقال الحوامدة إن تنظيم الوسط التجاري في مدينة المفرق لن يتم تفعيله إلا من خلال نقل وترحيل الحسبة إلى مكان آخر، مشيرا إلى أن البلدية تدرس عدة أفكار لتنظيم الوسط التجاري في مدينة المفرق من خلال فتح عدة مشاريع للحسبة وفي عدة أحياء أو نقلها بالكامل إلى مكان واحد، معتبرا أن ذلك سيساهم بحرية الحركة ومنع الازدحامات المرورية التي يشهدها الوسط التجاري.
يشار إلى أن موازنة بلدية المفرق الكبرى تبلغ 7 ملايين دينار، فيما تبلغ المديونية نحو 6 ملايين دينار بعجز قدره مليونان و600 ألف دينار.

hussein.alzuod@alghad.jo

husseinalzuod@

التعليق