حراكيون في الكرك والطفيلة يدعون إلى محاربة الفساد وتحقيق الإصلاحات

تم نشره في الجمعة 23 أيار / مايو 2014. 03:30 مـساءً - آخر تعديل في الجمعة 23 أيار / مايو 2014. 10:49 مـساءً
  • جانب من مسيرة الطفيلة - (الغد)

هشال العضايلة وفيصل القطامين

الكرك –الطفيلة – دعا مشاركون خلال مسيرات جرت أمس في كل من لواءي المزار الجنوبي وفقوع بمحافظة الكرك وفي الطفيلة، إلى تحقيق إصلاحات جدية في مختلف المجالات، ومحاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين.
وفي مسيرة نظمتها اللجان الشعبية العربية بالكرك، انطلقت في أعقاب صلاة الجمعة من أضرحة ومقامات الصحابة بالمزار الجنوبي وانتهت في وسط البلدة، طالب المشاركون باستقالة الحكومة، معتبرين أنها لم تقدم شيئا لمصلحة المواطن وإنما عملت على زيارة الأسعار.
وأشار الناشط السياسي علي الطراونه إلى أن المواطن أصبح غريبا في بلده بفضل السياسات الرسمية، وخصوصا تلك التي ساهمت في تدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين، مشددا على ضرورة محاسبة كل الفاسدين، "وعدم الاكتفاء بمحاسبة ومحاكمة بعض الشخصيات الضعيفة.
وطالب الناطق باسم اللجان الشعبية العربية رضوان النوايسة، الحكومة بوقف كل عمليات بيع أو تأجير أراضي الوقف الإسلامي في بلدة المزار الجنوبي، معتبرا أن ما يجري من اعتداء على مشاريع كانت أقرت للبلدة وتحويلها إلى أملاك لمستثمرين هو اعتداء على الشعب والمواطنين القاطنين في لواء المزار الجنوبي.
وأكد أن أهم المطالب الإصلاحية تتمثل في إقرار قانون انتخابات وطني وقانون أحزاب يعيد الأمل إلى الحياة السياسية بعد كل هذه الإخفاقات التي تسببت بها الحكومات المتعاقبة.
وعلى صعيد متصل يستمر اعتصام أهالي وسكان لواء المزار الجنوبي في ساحة الأضرحة احتجاجا على قرار وزارة الأوقاف تأجير قطعة من أرض الوقف، إلى أحد المستثمرين لإقامة مجمع تجاري عليها.
وتجمع المئات من أهالي وسكان البلدة، للتعبير عن رفضهم لقرار الوزارة، معتبرين أن القرار جاء خلافا لقرارات اللجنة الملكية للإعمار الهاشمي لأضرحة ومقامات الصحابة بالمزار الجنوبي التي قررت سابقا إنشاء موقع بانوراما معركة مؤتة على قطعة الأرض التي تم تأجيرها.
وألقيت في الاعتصام كلمات طالبت الحكومة بوقف إجراءات العمل في موقع البانوراما.
إلى ذلك نظم حراك صرفا في لواء فقوع بعد صلاة الجمعة مسيرة أمام الجامع الكبير بعنوان "جمعة الإرادة"، مطالبين بتحقيق الإصلاح في مختلف مجالات الحياة.
وأكد المتحدث باسم الحراك عمران اللصاصمه أهمية التخلص من براثن المفسدين وأصحاب المحسوبية الذين لا يألون جهدا في الإمعان في نشر الفساد.
وطالب بوقف العمل بنظام الخدمة المدنية الجديد لما له من تأثير مجحف على حقوق الموظفين بالقطاع العام، وكذلك حل مجلس النواب ورحيل الحكومة، لتشكيل حكومة إنقاذ وطني ممثلة بجميع مكونات الشعب.
كما انطلقت مسيرة نظمها الحراك الشعبي في الطفيلة من أمام مسجد الطفيلة الكبير حملت عنوان "جمعة صامدون" طالب المشاركون فيها بمحاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين والسير بنهج الإصلاح.
وأشار بيان في المسيرة إلى أن مسيرة الحراك الشعبي الإصلاحية ستظل مستمرة لحين تحقيق الإصلاح الحقيقي.
 وجاء في البيان "في الوقت الذي ما تزال الانتهاكات الصهيونية مستمرة وعلى رؤوس الأشهاد للمسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس؛ حيث التهويد والبحث عما يسمى هيكلهم المزعوم تحت أساساته، ومن منع المصلين من دخوله، لا نجد أي اهتمام من قبل الكثيرين وخصوصا وسائل الإعلام، حيث تقتصر كل ردود الفعل على الشجب والاستنكار والإدانة.
وأكد البيان أن الحكومة ما تزال تمارس هواياتها المفضلة في التغول والتسلط على جيب المواطن، وترفع الأسعار دون حسيب أو رقيب، وترفع الضرائب لدرجة أن بعض المؤسسات تخلت عن دورها في خدمة المواطن فأصبحت مؤسسات جباية.
وأشار البيان إلى أن الإحصاءات في الأردن تفيد أن نسبة الأشقاء واللاجئين السوريين تشكل 14 % من مجموع السكان ما يعتبر مؤشرا خطيرا يؤثر مستقبلاً على تركيبة السكان في الأردن، "وبما أن الأشقاء السوريين يقاسموننا الغذاء والماء وحتى فرص العمل ونحن هنا لا نمن على أحد. فإنه يجب على الحكومة الانتباه وأخذ الاحتياطات اللازمة من حيث تدفق اللاجئين وأعدادهم، وعليها العمل على إعداد الخطط المستقبلية لمواجهة ذلك".
وبارك البيان إطلاق سراح السفير العيطان وعودته سالما لأرض الوطن، متمنيا على الحكومة الاهتمام بقضية الأسرى والعمل على إطلاق سراحهم.

التعليق