منتخب السلة يجتاز سورية في بطولة غرب آسيا

تم نشره في الثلاثاء 27 أيار / مايو 2014. 12:01 صباحاً

عمان – الغد - واصل المنتخب الوطني لكرة السلة، تحقيق انتصاراته ضمن منافسات بطولة غرب آسيا للرجال، المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا "ستانكوفيتش"، بعد أن حقق فوزه الثاني في البطولة، وذلك على حساب شقيقه المنتخب السوري 82-71 والشوط الأول 41-29، في اللقاء الذي أقيم أمس في قاعة اميل حداد في النادي الأرثوذكسي.
المنتخب الوطني رفع بهذا الفوز رصيده الى 4 نقاط، متساويا مع المنتخب الإيراني للشباب، الذي يشارك بعيدا عن حسابات بطاقة التأهل الثاني لكأس آسيا، بعد أن ضمن منتخب الرجال الإيراني بطاقة التأهل الأولى بوصفه حاملا للقب بطولة آسيا.
المنتخب الإيراني سجل فوزه الثاني أمس على حساب المنتخب اليمني بنتيجة 76-39 الشوط الأول 39-17، بعد أن استرد المنتخب العراقي شيئا من آمال المنافسة على التأهل بفوزه على المنتخب الفلسطيني 75-55 الشوط الأول 43-33، ليتشارك المنتخبان العراقي والسوري المركز الثاني برصيد 3 نقاط.
اليوم يسعى المنتخب الوطني إلى فك شراكته مع المنتخب الايراني والمضي قدما نحو بطاقة التأهل، وذلك بلقائهما عند الساعة السابعة مساء، يسبقه لقاء المنتخبين السوري والفلسطيني عند الخامسة مساء، وتفتتح المواجهات بلقاء العراق واليمن عند الثالثة عصرا.
الأردن 82 سورية 71
ألهبت ثلاثيتا خلدون أبو رقية التي افتتح بهما التسجيل اللقاء منذ بدايته، في الوقت الذي تألق فيه مع أحمد الدويري في المتابعة تحت السلتين، ما أعطى لسام دغلس حرية أكبر في إعداد الاختراقات بإسناد من راشيم رايت واحمد حمارشة، وسط ارتباك في صفوف المنتخب السوري الذي لم يجد طريقا للتسجيل سوى عبر حكم عبدالله ورامي مرجانة باختراقات من الأطراف مع متابعات محدودة لوسام يعقوب تحت السلة، ومع انتصاف الفترة تراجعت تغطية المنتخب الدفاعية بعد أن أشرك السوري علاء ادلبي وجميل الصدر لتعزيز سرعته، فقابله مدرب المنتخب بأوراق الصوص والعوضي ومحمد حمدان، والأخير ضرب السلة السورية من بعيد، لتنتهي الفترة الأولى اردنية 24-16، ومع مواصلة تألق حمدان أطل وسام الصوص بثلاثياته المعهودة في الفترة الثانية، والتي دفع فيها المدرب بمحمود عابدين لصناعة الألعاب ومحمد شاهر لتعزيز قدرات الدويري تحت السلة، فبدأ المنتخب توسيع الفارق تدريجيا قبل أن يتجاوز 10 نقاط في أكثر من مشهد، ليدرك المدرب السوري حاجته لتعزيز سرعة العابه فدفع بطارق علي وحيدا تحت السلة، وشريف العوش ومحمود عصفورة ومجد عرباش خارج القوس، وعاد مدرب المنتخب الوطني وأشرك راشيم رايت وأسامة دغلس وأبو رقية إلى جانب محمد شاهر والصوص ليفرض المنتخب تفوقه وينهي الشوط الأول متقدما 41-29.
مع عودة التشكيل الأساسي في الفترة الثالثة، قاد فريقنا سلسلة من الهجمات الخاطفة عن طريق راشيم وحمدان ودغلس وسط سيطرة مطلقة للدويري تحت السلة، نظير الدفاع الضاغط على لاعبي سورية، فوسع المنتخب الفارق الى 25 نقطة 56-31 وسط صيام سوري عن التسجيل، باستثناء محاولات محدودة لحكم عبدالله وشريف العوش وطارق علي، لينهي المنتخب الفترة متقدما 74-49، وفي الفترة الأخيرة نوع مدرب المنتخب من خياراته الفنية، خاصة بعد تصاعد خشونة الفريق السوري، لينهي فريقنا الوطني المباراة بفوز مستحق.

التعليق