سيف: الوزارة تتبنى ممارسات لمعالجة اختلالات التنمية المحلية

تم نشره في الثلاثاء 27 أيار / مايو 2014. 03:14 مـساءً
  • وزير التخطيط والتعاون الدولي، إبراهيم سيف - (ارشيفية)

عمان– الغد- قال وزير التخطيط والتعاون الدولي، إبراهيم سيف، إن الوزارة تتبنى ممارسات تنموية لمعالجة الاختلالات في مجال التنمية الشاملة والمستدامة في مختلف مناطق المملكة.

وأضاف خلال ورشة عمل "تقييم أثر السياسات الحكومية الشفافة فيما يتعلق بالتنمية المحلية في الأردن"، أن الوزارة توجه برامجها لتلبية احتياجات وأولويات التنمية في المحافظات بالاستناد إلى الميزات النسبية والتنافسية والفرص الاستثمارية لكل محافظة.

بالإضافة إلى تمكين الهيئات المحلية والمواطنين من تحديد احتياجاتهم وترتيب أولوياتهم للنهوض بمجتمعاتهم المحلية ومناطقهم، وبما يضمن توسيع قاعدة المشاركة الشعبية في صنع ومتابعة القرار التنموي.

وأشار إلى أن الوزارة أطلقت برامج تنمية المحافظات للأعوام (2013-2016) لتتماشى مع برنامج عمل الحكومة لهذه الأعوام وليكون المرجع لتنفيذ التدخلات الحكومية التنموية في المحافظات.

وتم إعداد هذه البرامج باتباع نهج تشاركي يضم الجهات الحكومية المعنية، ومؤسسات المجتمع المدني والأهلي، وممثلين عن القطاع الخاص والمجتمعات المحلية، ولغايات الشفافية قامت الوزارة بالتنسيق لعقد لقاءات ميدانية مع ممثلي المجتمعات المحلية في المحافظات وبحضور فريق وزاري معني بالبرامج التنموية حيث تضمنت اللقاءات عرضا للبرامج التي تشخص الواقع التنموي في المحافظة وابرز التحديات والمشاكل التنموية وخطة عمل الحكومة من المشاريع القطاعية ومخصصاتها المالية الواردة في الموازنة العامة للأعوام (2013-2016).

من جانبه أكد وزير تطوير القطاع العام الدكتور اخليف الخوالدة، إن مفهوم الحكومة الشفافة مفهوم حديث ولكنه في غاية الاهمية، وهو متطلب اساسي لأي حكومة.

وقال ان شفافية الحكومة مع المواطن والمستثمر وشركائها هو حق للجميع لمعرفة كيف ترصد الموازنات وكيف تنفق، فعندما تتوفر معلومات للموطن يكون الحكم عادلا وموضوعيا ومبنيا على الحقائق، حيث ان الشفافية تمكن الحكومة من الحصول على ابرز الملاحظات للمراجعة والتعديل، ومصلحتها ان تكون هذه الملاحظات شفافة، لافتا الى ان الاردن من الدول السباقة في تعزيز مفهوم الحكومة الشفافة، وتعزيز ثقة الموطن بالمؤسسات.

من جهته قال مندوب وزير الداخلية مدير مديرية التنمية المحلية المحافظ رائد العدوان، إن مفهوم التنمية المحلية اكتسب في السنوات الأخيرة معنى أوسع واكثر شمولية متماشيا مع التطورات الاقليمية والدولية لهذا المفهوم.

وتلبي التنمية المحلية الاحتياجات الإنسانية للمواطن في توفير بيئة مؤهلة اقتصاديا واجتماعيا وتوفر له فرص عمل وتزيد من نسبة الرفاه الاجتماعي وتحسين من نوعية الحياة.

وأكد العدوان انه لضمان تحقيق الشفافية في صنع واتخاذ القرار ينبغي تعزيز "مبدأ المشاركة المجتمعية" لضمان تفجير طاقات الفرد في المجتمع وتعزيز احتمالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

التعليق