"العمل الإسلامي": طرد سليمان خطوة صحيحة

"القومية واليسارية" و"الشيوعيين" يطالبون بعودة سليمان لعمان

تم نشره في الأربعاء 28 أيار / مايو 2014. 12:00 صباحاً
  • السفير السوري في الأردن بهجت سليمان

عمان -الغد - دان ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية واتحاد الشيوعيين الأردنيين "طرد الحكومة للسفير السوري في الأردن بهجت سليمان".
وطالب ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية، في بيان أمس، بـ"إعادة سليمان إلى موقعه في عمان"، مبينا أن قرار الحكومة "يتناقض مع المصلحة الوطنية العليا للشعب العربي الأردني، ويسيء للعلاقات الأخوية بين الدولتين والشعبين الشقيقين".
واعتبر أن "إعادة سلمان، تؤكد على علاقات الأخوة والجوار، وتسهم بحماية الأمن الوطني الذي يعتبر جزءا لا يتجزأ من أمن سورية العربية والأمن القومي العربي، لأن الخطر الحقيقي الذي يتهدد الجميع هو الكيان الصهيوني وحليفته الإدارة الأميركية".
وأعاد الائتلاف التأكيد على موقفه بـ"رفض المساس بسورية، ورفض التدخل الأجنبي"، داعيا الحكومة الى "عدم الاستجابة لما يتعرض له الأردن من ضغوط، لتوريطه في الأزمة السورية، وألا يكون مقراً أو ممراً لاستهداف سورية والعدوان عليها".
من جهته، اعتبر اتحاد الشيوعيين "إقدام الحكومة على طرد سليمان تأزيما سياسيا خطرا، وخطوة غير مسؤولة قد تدفع الأردن للتورط في الصراع السوري بشكل يهدد أمن البلاد".
وقال، في بيان أمس، إن "الحكومة قامت بخطوة غير مسبوقة بطرد السفير السوري، تحت حجج واهية، بعد ثلاثة أعوام من استمرار الأزمة السورية". واعتبر أن "هذا التأزيم السياسي يأتي بعد سلسلة من احداث سياسية وصفها بالمريبة الأسبوعين الماضيين".
ودعا الحكومة إلى أن تتوقف عن السير بما وصفه "الطريق الخطر والمدمر، وأن تنسجم مع رغبات شعبنا في العمل على مساعدة سورية في إنهاء أزمتها، بإغلاق الحدود تماماً ومنع دخول العصابات الإرهابية المسلحة عبر الأردن".

من جهة اخرى، رحب حزب جبهة العمل الإسلامي بقرار طرد السفير السوري من عمّان بهجت سليمان، معتبرا أنها "خطوة صحيحة، رغم أنها جاءت متأخرة".
وقال مسؤول الملف الوطني في الحزب محمد الزيود، في تصريحات نشرت على موقع جماعة الإخوان المسلمين الإلكتروني أمس، "إن تجاوزات سليمان كانت تمثل تعديا على السيادة الأردنية"، مبينا أن الحزب طالب مع قوى أردنية حية باتخاذ هذا الإجراء منذ زمن.
وأشار إلى "أنها خطوة مقدرة خاصة وأنها تزامنت مع ما يسمى الانتخابات الرئاسية السورية".
وطالب الزيود الحكومة بـ"عدم السماح بإجراء الانتخابات الرئاسية السورية على الأراضي الأردنية، ورفض ذلك".
ولفت إلى أننا "ننأى بأنفسنا بأن نفتح المجال لإجراء انتخابات لمن يقتل شعبه".

 

التعليق