رؤساء الكنائس الأرثوذكسية العالمية يصلون من أجل سلام المنطقة في المغطس

تم نشره في الأربعاء 28 أيار / مايو 2014. 12:00 صباحاً
  • سمو الأمير غازي بن محمد مع بطاركة الكنيسة الأرثوذكسية العالمية في المغطس أمس.- (تصوير: محمد مغايضة)

حابس العدوان

المغطس -  قال بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن ثيوفيلوس الثالث ان "بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية، تضع أهمية خاصة لمساهمتها في تحقيق السلام العادل والشامل".
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها البطريرك بحضور سمو الامير غازي بن محمد رئيس هيئة المغطس ووزير السياحة نضال القطامين وبمشاركة الكنائس الأرثوذكسية العالمية من: روسيا وجورجيا وبلغاريا وصربيا ورومانيا وفنلندا.
وأشاد البطريرك في كلمة ألقاها خلال قداس ديني أقيم بجوار كنيسة يوحنا المعمدان الأثرية بموقع المغطس، بدور جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في ارسائه دعائم السلام ونشر المحبة والحث على قيم التعايش الديني والاحترام وتقبل الآخرين.
الناطق باسم الكنيسة الأرثوذكسية في الاردن الارشمندريت نكتاريوس قال ان "اختيار موقع عماد السيد المسيح لإقامة هذه الصلاة، يعكس الدور الذي يقوم به الأردن وجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في نشر رسالة المحبة والسلام ورسالة عمان.
وأكد أن هذا المكان هو مكان انطلاق الديانة المسيحية التي هي بالأصل رسالة سلام، مضيفا أن للأردن بكل أطيافه من مسلمين ومسيحيين، هوية حضارية وإرثا خاصا، وهو نموذج للتعايش الديني بين المسلمين والمسيحيين.
واكد الأب نكتاريوس أن "الأردن أفضل مكان لتوجيه رسالة سلام للعالم اجمع، بخاصة في ظل ما تشهده المنطقة من حوله من صراعات وحروب". مبينا ان هذه الصلاة لبطاركة الكنائس الكاثوليكية، تجسيد وتكملة للرسالة التي بدأها الهاشميون في التعايش الديني.
وقدم بطريرك القدس هدية من أم الكنائس الى سمو الأمير غازي بن محمد بحضور عدد من السفراء المعتمدين لدى البلاط الملكي ونواب ومدير هيئة تنشيط السياحة وشخصيات دينية وعامة وإعلاميين.
وكان وزير السياحة والعمل نضال القطامين ومدير الهيئة الدكتور عبدالرزاق عربيات ورئيس مركز التعايش الديني الأب نبيل حداد ومطران موسكو مارك، عقدوا مؤتمرا صحفيا قبيل الصلاة.
وقال القطامين نستقبلكم "في مكان انطلاق الدعوة المسيحية للعالم قبل الفي عام، وعلى مشارف معمودية السيد المسيح وبالقرب من بيت الضيافة الروسي الذي يرمز لمكانة الموقع الديني في نفوس ومبادئ القادة الروس ورجال الدين".
واكد أن شعارنا في الاردن "التآخي بين اتباع الديانات السماوية، وكما علمنا ذلك جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ونتطلع وبالتعاون والتنسيق مع  الكنيسة الروسية الى زيادة عدد الحجاج الروس للاردن عبر التعريف به تاريخيا ودينيا وحضاريا".
وقال المطران مارك "التآخي بين اتباع الاديان في الاردن سمة من سمات الاردنيين وقيادتهم الحكيمة"، مؤكدا أن المغطس "محج مسيحي عالمي".
وبين انه يصل الاردن حاليا 5 طائرات حجاج اسبوعيا.
أما مدير مركز التعايش الديني الأب نبيل حداد فقال اننا "نعرف دور بطريركية موسكو في تعزيز الحوار المسيحي العربي، ونحن نفتخر بهذه العلاقة وبتاريخنا باننا مسلمون ومسيحيون نصنع التاريخ يوما بيوم".
وقال مدير الهيئة الدكتور عبدالرزاق عربيات "نعتبركم سفراء للاردن لدى بلدانكم لتنقلوا الصورة التي رأيتموها عن الاردن وما يملكه من مقومات سياحية ودينية".
ولفت عربيات إلى أن الحكومة اتخذت عدة قرارات لتسهيل توافد الزوار من روسيا واوكرانيا للاردن.

التعليق