الأمم المتحدة: حرب سورية قد تساهم في إنشاء شبكات متطرفة

تم نشره في الخميس 29 أيار / مايو 2014. 12:00 صباحاً

الأمم المتحدة  - رأى رئيس لجنة متخصصة في الامم المتحدة الاربعاء ان الاتصالات في سورية بين مقاتلين أجانب قد تساهم في تشكيل شبكات متطرفة جديدة في الدول العربية واوروبا.
ومذكرا بوصول آلاف الجهاديين الاجانب الى سورية للقتال الى جانب جماعات مثل جبهة النصرة ذراع تنظيم القاعدة في سورية، حذر السفير الاسترالي لدى الامم المتحدة غاري كوينلان من "ان اتصالات قد تكون اقيمت وستفضي الى انشاء شبكات متطرفة جديدة عربية واوروبية".
ويرأس كوينلان لجنة العقوبات ضد القاعدة، الهيئة التابعة لمجلس الامن الدولي التي تفرض عقوبات (تجميد ارصدة وحظر السفر والحظر على الاسلحة) على مجموعات أو أفراد مرتبطين بالقاعدة.
وجبهة النصرة على القائمة السوداء للجنة واضيفت اليها ايضا جماعة بوكو حرام الإسلامية النيجيرية.
وأضاف في عرض امام مجلس الامن ان "عودة هؤلاء المقاتلين الاجانب الى بلدانهم الأم أو بلدان أخرى مع افكار جديدة وخبرة كبيرة مصدر قلق".
واشار ايضا الى بروز جيل جديد من القادة داخل القاعدة "هم في الثلاثين او الاربعين من العمر".
وقال على سبيل المثال ان صغر سن الناشطين في بوكو حرام "ادى الى ازدياد العنف وعدم التسامح مع الزعماء الروحيين المحليين".
واوضح ان هؤلاء القادة الشباب "قادرون اكثر على تجنيد جيل جديد من الناشطين خصوصا من خلال شبكات التواصل الاجتماعي". واضاف ان "تنظيم القاعدة بات اليوم أكثر تفككا لكن الانتقال الى تجنيد متنوع ومحلي جعله أكثر مقاومة".
وأكد السفير أن "العبوات اليدوية الصنع" المستخدمة في أفغانستان والعراق خصوصا أصبحت "السلاح المفضل" للتنظيم وأتباعه. ويتم "توزيع طرق الاستخدام لصنع هذه العبوات" وغالبا ما يلجأ الأفراد الى هذه الأساليب.
وتجري اللجنة اتصالات باختصاصيين في صنع هذه الأسلحة والمؤسسات الخاصة التي تنتج عناصر لصنعها. وشجع كوينلان الدول الاعضاء على توزيع المعطيات البيرومترية للافراد المدرجين على القائمة السوداء لتسهيل عمليات المراقبة على الحدود. - (ا ف ب)

التعليق