"إعمار العقارية" تحصل على قرض إسلامي بقيمة 1.5 مليار دولار

تم نشره في السبت 31 أيار / مايو 2014. 11:04 مـساءً

دبي - قال مصدران مصرفيان مطلعان، إن إعمار العقارية حصلت على قرض إسلامي قيمته 1.5 مليار دولار من خمسة بنوك محلية لتكون بذلك أحدث مقترض من دبي يستفيد من ازدهار الأسواق لإعادة تسعير دين.
وتسعى كيانات شبه حكومية في الإمارة لإعادة تمويل ديون قائمة حتى لو كانت تستحق السداد بعد سنوات مع تحسن معنويات السوق تجاه دبي بعد أزمة ديونها في بداية العقد وتطلع البنوك المحلية لاستغلال فائض السيولة لديها في إقراض الشركات التي تتمتع بتصنيف جيد.
وقال المصدران اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتيهما لأن المعلومات غير معلنة، إن إعمار التي بنت أعلى مبنى في العالم جمعت القرض الذي يبلغ أجله سبع سنوات بفائدة 175 نقطة أساس فوق سعر الفائدة السائد بين بنوك لندن (ليبور).
ويشكل ذلك نصف معدل الفائدة على القرض القائم والذي يستحق السداد في 2016 وتبلغ فائدته 350 نقطة أساس فوق ليبور.
وتسهم بحصص متساوية في القرض ثلاثة بنوك من دبي هي بنك دبي الإسلامي وبنك المشرق وبنك نور الإسلامي واثنان من أبوظبي هما بنك الخليج الأول وبنك أبوظبي الوطني.
وقال مصدر إن البنوك المقرضة تخطط لإشراك بنوك أخرى في الصفقة في مرحلة تجميع القرض التي قد تبدأ في الأسبوعين المقبلين.
وقالت إعمار المملوكة بنسة 29 % لمؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية، في بيان، إنه في سياق الطرح العام الأولي المزمع لأسهم مجموعة إعمار مولز لمراكز التسوق، فإن الشركة ماضية في عملية التقييم وتحقيق الاستفادة المثلى من هيكل رأسمالها، آخذة في الاعتبار تحقيق أفضل عائد لجميع المساهمين.
وأضافت أن نتائج تلك العملية والتفاصيل المرتبطة بها ستأتي ضمن نشرة إصدار الطرح العام الأولي وستكون متاحة للجمهور.
وأعلنت إعمار في آذار (مارس) الماضي عن خطط لطرح 25 % من أسهم وحدتها لمراكز التسوق، وتتوقع جمع ثمانية إلى تسعة مليارات درهم.
ويحل القرض الجديد محل قرض قائم بقيمة 980 مليون دولار كانت قد حصلت عليه الشركة في 2011 بضمان دبي مول؛ أحد أكبر مراكز التسوق في العالم للمساعدة في ضمان دفع عائد أقل.
وقال المصدران إن القرض الجديد ليس له ضامن يدعمه، وهو ما يؤكد مدى تحول السوق من حيث استعداد البنوك لإقراض كيانات من دبي.
وتحسنت أوضاع إعمار بفضل تعافي قطاع العقارات المحلي الذي شهد ارتفاع أسعار الوحدات السكنية بمتوسط 33 %، في العام حتى 31 آذار (مارس)، بحسب جي.إل.إل للاستشارات.
وإعمار ليست الشركة الأولى التي تستفيد من تحسن ظروف الاقتراض للشركات شبه الحكومية.
وكانت مصادر قالت الشهر الماضي إن موانئ دبي العالمية تجري محادثات مع بنوك لزيادة حجم قرض قائم قيمته مليار دولار إلى ثلاثة أمثاله وتمديد أجل استحقاقه وخفض سعر الفائدة.-(رويترز)

التعليق