سكولاري .. مدرب يتحدى الضغوط لإسعاد البرازيل باللقب السادس

تم نشره في الاثنين 2 حزيران / يونيو 2014. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 2 حزيران / يونيو 2014. 02:35 مـساءً
  • المدرب لويز فيليبي سكولاري

 ريو دي جانير- ما من شخص يرى في وجه المديرالفني للمنتخب البرازيل لكرة القدم لويز فيليبي سكولاري واجهة لحملة ما لحقوق الإنسان ، ولكن معظم البرازيليين يرون فيه الرجل المناسب لقيادة الفريق في أحرج فترة من تاريخ المنتخب البرازيلي.

وفي 12 حزيران(يونيو) المقبل ، سيكون سكولاري (فيليباو) ولاعبوه مطالبين بقطع الخطوة الأولى على طريق تحقيق الهدف الكبير لراقصي السامبا وهو الفوز باللقب العالمي السادس من خلال بطولة كأس العالم 2014 التي تستضيفها بلادهم من 12 حزيران(يونيو) إلى 13 تموز(يوليو) المقبلين.

 وبنفس القدر الذي سيناله المنتخب البرازيلي في هذه البطولة من مساندة جماهيرية ، ستكون الضغوط التي يواجهها سكولاري ولاعبوه منذ الدقيقة الأولى.

ويستهل المنتخب البرازيلي مسيرته في البطولة بمواجهة نظيره الكرواتي في المباراة الافتتاحية للبطولة والمقررة على استاد "كورينثيانز" في ساو باولو يوم 12 حزيران(يونيو) المقبل.

وعن الضغوط التي سيواجهها المنتخب البرازيلي، قال الإيطالي فابيو كابيللو المدير الفني للمنتخب الروسي "بالطبع، سيعاني المنتخب البرازيلي من الضغط ، لأنه يتعرض للضغوط دائما هنا بملعبه، ولكن الفريق لديه مدرب يمتلك الحكمة والخبرة ليقود الفريق".

وكانت هذه هي أيضا وجهة نظر المدرب لويس فيرناندو سواريز المدير الفني لمنتخب هندوراس.

وقال سواريز "أعتقد أنهم تعاقدوا مع أفضل مدرب يتعامل مع هذا الضغط ، شخص يتعامل مع المجموعات بشكل رائع ويحفز اللاعبين بشكل رائع ويمتلك الخبرة من مشاركاته في بطولات كأس عالم أخرى، لن يروع من هذه المهمة".

ويدرك معظم البرازيليين جيدا منذ العام 2001  قدرة سكولاري على تحفيز لاعبيه وقيادتهم إلى تقديم أفضل العروض.

وسبق لسكولاري أن تولى قيادة المنتخب البرازيلي في العام 2001 عندما كان مستوى الفريق في واحدة من أسوأ الفترات في تاريخه ولكنه قاده في العام التالي مباشرة إلى لقبه العالمي الخامس من خلال بطولة كأس العالم 2002 بكوريا الجنوبية واليابان وذلك على عكس كل التوقعات التي رافقت الفريق إلى المونديال.وبعدها بأربع سنوات، قاد سكولاري المنتخب البرتغالي للفوز بالمركز الرابع في بطولة كأس العالم العام 2006 بألمانيا ليكون أفضل مركز للمنتخب البرتغالي في بطولات كأس العالم منذ أربعة عقود.

وكانت هذه الإنجازات مناقضة تماما لرؤية العديد من النقاد الرياضيين الذين لا يجدون في سكولاري مدربا ساطعا.

وقال المهاجم البرازيلي السابق جوزيه فيريرا نيتو، "إن سكولاري متأخر من وجهة النظر الخططية".

وأوضح نيتو أن سكولاري أخفق في العام 2012 عندما كان مديرا فنيا لفريق بالميراس البرازيلي وقاد الفريق إلى الهبوط لدوري الدرجة الثانية.

 كما يستند منتقدو سكولاري على إشادته في العام 2001 بالديكتاتور التشيلي السابق أوجوستو بينوشيه حيث قال سكولاري إن بينوشيه "أصلح العديد من الأشياء" في تشيلي.

 كما يشير النقاد الرياضيون إلى شخصية سكولاري التي تتسم بسرعة الانفعال والغضب والتي ظهرت بوضوح عندما لكم المدافع الصربي إيفيكا دراجوتينوفيتش فى نهاية المباراة بين المنتخبين البرتغالي والصربي في العام  2007 بتصفيات كأس الأمم الأوروبية (يورو 2008).

ويتفق المهاجمان البرازيليان السابقان رونالدو ودينلسون ، اللذان فازا مع المنتخب البرازيلي بلقب كأس العالم 2002 ، مع كفوري في هذا التعريف.

وقال رونالدو "إنه مدرب متكامل تماما بأفكار واضحة عن كرة القدم. وقبل كل شيء ، إنه مدير جيد للمجموعات وللناس".

ويتفق دينلسون معه ويقول "التحفيز هو أفضل ما يجيده سكولاري.. إنه شخص حنون.. نراه كأب. يعامل اللاعبون بشكل جيد ويعتني بهم".

وأشار دينلسون إلى رسائل التحفيز التي كتبها سكولاري للاعبيه خلال مونديال العام 2002 .

وقال دينلسون "خضنا النهائي أمام ألمانيا. كانت هناك هذه الرسالة بأن البرازيل معنا وكيف يتعين علينا أن نفكر في ابائنا وامهاتنا وفي الشعب الذي ينتظرنا. وقبل مغادرتنا الفندق ، لم يكن يتحدث على الإطلاق. أعلن التشكيلة الأساسية ثم عرض لنا شريطا مسجلا لآبائنا وأطفالنا وجدودنا وهم يبعثون إلينا برسائل".

 وأضاف "تعلم أن المدرب هو أهم شيء. ولكن في وقت كهذا ، أن تجد والدك وابنتك يتحدثان إليك ، هذا يحفزك بشكل هائل للغاية".

ومن المؤكد أن تكرار نجاح مونديال العام 2002 من خلال مونديال العام 2014 ، سيكون تحديا ضخما للغاية بالنسبة لسكولاري. ولكن ، حتى الآن ، لا يبدو أنه يعاني من الضغوط. على النقيض تماما ، يحفز مواطنيه من خلال الوعود بإحراز لقب المونديال البرازيلي.

 وأكد سكولاري "ألعب في البرازيل ، وألعب أمام مشجعي فريقي. لدينا اللاعب الثاني عشر وهذا يصنع الفارق. لدينا فريق يتميز بالإمكانيات العالية والقدرة على المنافسة بمساندة المشجعين، سنكون أفضل دائما. لن نخوض البطولة من أجل المنافسة فحسب وإنما من أجل الفوز".-(د ب أ)

التعليق