"تجارة إربد" تطلب وقف اللجوء السوري لتأثيره على البنية التحتية للمدينة

تم نشره في الجمعة 6 حزيران / يونيو 2014. 12:00 صباحاً

احمد التميمي

إربد- طلب رئيس غرفة تجارة إربد محمد الشوحة من الجهات المعنية وقف تدفق اللاجئين السوريين إلى مدينة إربد، لتأثيرهم على البنية التحتية والاجتماعية والاقتصادية والصحية، خاصة وان عددهم تجاوز 250 ألف لاجئ.
وأكد الشوحة خلال حفل تكريم نظمته الغرفة أمس لممثلي وسائل الإعلام المحلية بحضور أعضاء مجلس الإدارة إلى أن بعض المناطق في مدينة إربد كالحي الجنوبي بات يطلق عليه "حي درعا" اشارة الى أعداد اللاجئين الكبيرة فيه.
وأشار إلى أن اللاجئين السوريين باتوا ينافسون الأردنيين على فرص العمل المحدودة في إربد، داعيا الى ضرورة إقامة مخيم خاص للاجئين السوريين في مدينة إربد وخصوصا ان مدينة إربد باتت تشهد فوضى عارمة بكل المجالات.
ولفت إلى فوضى البسطات التي باتت تنتشر في وسط مدنية إربد بشكل غير لائق، وبات اصحابها يحتلون جزءا كبيرا من الشوارع والأرصفة، داعيا الجهات المعنية إلى إزالتها بالقانون وخصوصا وإنها تؤثر على المحال التجارية.
واشار إلى أن الوسط التجاري في مدينة إربد وبعض شوارعها التجارية الرئيسة يمر بكارثة حقيقية تتمثل باكتظاظها بالبسطات والباعة المتجولين، وتحولت معها إلى بؤرة لمشاكل بيئية متعددة وساهم حجم اللجوء السوري الكبير الذي وصل إلى ما يزيد على ربع مليون لاجئ بتراكم هذه المشاكل وانعكس على مجمل الأوضاع المعيشية والخدمية.
وأكد الشوحة أن الغرفة تثمن دور وسائل الإعلام في رفد مسيرة الغرفة وجهودها الرامية للارتقاء بأدائها وبرامجها خدمة للاقتصاد الوطني والمجتمع المحلي بكل شفافية وانفتاح.
وأوضح الشوحة أن الغرفة قامت بشراء قطعة ارض في الضاحية الجنوبية من مدينة اربد لبناء مرافق حيوية كجزء من خطة بعيدة المدى تهدف إلى التوسع في رفع حجم ومستوى الخدمات المقدمة للتجار، مشيرا إلى أن المشروع الجديد سيشتمل على ناد للتجار وعائلاتهم ومرافق اجتماعية وأخرى متعددة ستوضع بخدمة المجتمع المحلي ومؤسساته.
ولفت إلى أن النجاح في خدمة المواطنين بشكل عام والقطاعات المتخصصة على وجه التحديد تحتاج إلى جهد جماعي ومشترك يكون الجميع فيه شركاء بتحمل المسؤولية لعكس الصورة المشرقة والحضارية داخل تجمعاتهم السكانية.
ولفت الشوحه الى جملة من محاور إستراتيجية العمل للمرحلة القادمة ترتكز على تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، داعيا إلى مراجعة التشريعات المتصلة بتشجيع الاستثمار ودعم دور القطاع التجاري كمحرك أساسي لعجلة الاقتصاد الوطني.
وأعلن عن تقديم خدمات التدريب في مختلف الدورات التي يعقدها مركز التدريب وتطوير الأعمال في الغرفة للصحفيين، تقديرا لدورهم في خدمة الوطن والدفاع عنه ومساعدة صانعي القرار والمخططين في توجيه خططهم.
بدوره، ثمن عضو لجنة نقابة الصحفيين في إقليم الشمال الزميل جهاد الدراوشة هذه المبادرة من قبل الغرفة وحرصها على تعزيز آفاق التعاون مع الجسم الإعلامي والصحفي، مؤكدا أهمية دور الإعلام ورسالته في خدمة الوطن والمواطن.

التعليق