المومني: كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة في حزيران بما في ذلك القدس الشرقية محتلة من إسرائيل

أستراليا تنزع صفة "المحتلة" عن القدس والأردن يعارض

تم نشره في السبت 7 حزيران / يونيو 2014. 12:07 صباحاً - آخر تعديل في السبت 7 حزيران / يونيو 2014. 01:16 مـساءً
  • مدينة القدس المحتلة -(أرشيفية)

تغريد الرشق

عمان - الناصرة - الغد- عارضت الحكومة أمس القرار الأسترالي الذي يتخلى عن وصف القدس الشرقية بـ”المحتلة”، وجاء على لسان وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسمها محمد المومني أن “الأردن يعتبر القدس الشرقية أرضا محتلة”.
وفي تصريح خاص لـ”الغد”، قال المومني “بالنسبة لنا فإن الأردن يعتبر كامل الأراضي الفلسطينية التي احتلت في حزيران (يونيو) 1967، بما في ذلك القدس الشرقية، هي أراض محتلة من قبل إسرائيل، بموجب القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية”.
وأصر المومني على أن هذا التعريف “يعتبر أحد المرجعيات الأساسية لعملية السلام، والتي تهدف لإحقاق حل الدولتين واستقلال فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية”.
وكانت أستراليا قررت التخلي عن وصف القدس الشرقية بـ”المحتلة”، بعد أن أثار النائب العام في مجلس الشيوخ الاسترالي جدلا ساخنا، بإعلانه أن حكومته “لا تعترف ولا توافق” على استخدام هذا التعبير.
وكانت وكالة أستراليان أسوشييتد برس، نقلت أن “سناتورا استراليا مستقلا يدعى  نيك كزينوفون، اعتبر أن إلغاء كلمة وصفة “المحتلة” عن مدينة القدس العربية المحتلة، يشكل “تحولا كبيرا” في السياسة الخارجية الأسترالية.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية أن الموضوع أثار جدلا واسعا في مجلس الشيوخ الاسترالي هذا الأسبوع، عندما أصدر النائب العام جورج برنديس بيانا أوضح فيه موقف استراليا من مشروعية الاستيطان الإسرائيلي في المدينة المقدسة. وجاء في بيان برنديس أنه “من غير المفيد وصف المناطق موضع التفاوض ضمن عملية السلام، باستخدام عبارات ذات مرجعية تاريخية، إن استخدام صفة المحتلة للقدس الشرقية يحمل إيحاءات غير لائقة وغير مفيدة”.
وقال إنه “ليس من المفترض أن تعمد الحكومة الأسترالية إلى وصف مناطق هي موضع تفاوض من خلال عبارات توحي بأحكام مسبقة”.
وأضاف أن “كانبيرا تؤيد التوصل إلى حل سلمي للنزاع “يعترف بحق إسرائيل في العيش بسلام ضمن حدود آمنة، ويعترف أيضا بتطلع الشعب الفلسطيني لتأسيس دولته”. واعترض عدد من عناصر مجلس الشيوخ على القرار، لافتين إلى أن أستراليا صوتت لصالح قرارات مجلس الأمن الدولي في عامي 2011 و2012، والتي استخدم فيها تعبير “المحتلة” للإشارة إلى مستوطنات في القدس الشرقية.
وكانت إسرائيل أمس رحبت على لسان وزير خارجيتها أفيغدور ليبرمان، بقرار الحكومة الاسترالية، عدم اعتبار القدس الشرقية المحتلة منذ العام 1967، مدينة محتلة، بناء على قرار أعلنه وزير العدل الاسترالي جورج برنادس، ووصفت جهات إسرائيلية أن الأمر يوحي بتطور العلاقات الاسترالية الإسرائيلية.
فخلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ الاسترالي، عنيت بسياسة الدولة في الشرق الاوسط، قالت السناتورة لي راينون ان القدس الشرقية منطقة محتلة.
وردا على ذلك، قالت الحكومة الاسترالية إن استخدام اصطلاح “أرض محتلة” ليس مناسبا للقدس الشرقية، بينما شرح وزير العدل الاسترالي جورج برنادس أن “وصف الارض المحتلة، تعبير مشحون مع آثار إشكالية وهو ليس مناسبا أو مجديا. لا حاجة وليس صحيحا أن تصف الحكومة الاسترالية مناطق تدور حولها مفاوضات بلغة حكمية كهذه”.
كما جاء في النقاش انه بالنسبة “للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، يؤيد الموقف الاسترالي الحل السلمي الذي يعترف بحق إسرائيل في الوجود بسلام وفي حكومة آمنة، ولكن يعترف أيضا بالتطلع الفلسطيني لدولة”.
وعقب ليبرمان على ذلك مرحبا بقوله إن “حكومة أستراليا تبدي استقامة ونزاهة في موقفها من النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني. هذا موقف جدي من المسألة، موقف بريء من التزلف ولا يحاول ان يثير إعجاب محافل استرالية متطرفة تهدد كل من يتجرأ على قول الحقيقة بالنسبة للنزاع بين إسرائيل والفلسطينيين حول المناطق التي هي جزء من التاريخ اليهودي على مدى آلاف الأعوام، ولم يسبق لها أن كانت جزءا من دولة فلسطينية لم يكن لها وجود ابدا”. 

taghreed.risheq@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مثل هذه الخبر غير مفاجئ. (ابو خليل الكزاعير)

    السبت 7 حزيران / يونيو 2014.
    هذا الاعلان ، او التصريح من قبل دولة مشاركة في التطرف والارهاب الدولي ، ومن خلال المشاركة في مهام عسكرية مع واشنطن والدول الغربية الاستعمارية ، والتي ليست سوى خليط من قوميات وجنسيات متعددة .... مثل هذا الاعلان ، او التصريح ، قد لا يفاجئ المواطن العربي ، او المواطن الفلسطيني ، بمثل هذا الاستفزاز من قبل رعاة البقر في استراليا ، والذين يبيتون للعروبة والاسلام ، ولشعوب العالم الثالث ، كل انواع الحقد والكراهية... فمواقف استراليا معروفة في الامم المتحدة ، ومنذ زمن طويل ، ولا تختلف مواقفها ضد الحقوق الفلسطينية ، عن مواقف المؤيدين والداعمين التقليديين للعدو الصهيوني.