الحملة تنفذ اعتصاما اليوم رفضا لرفع "الموازي" والدراسات العليا

"ذبحتونا": الجامعة الأردنية تحقق فائضا في ميزانيتها ولا صحة لمبررات رفع الرسوم

تم نشره في الأربعاء 11 حزيران / يونيو 2014. 12:00 صباحاً

عمان- الغد - فيما تنفذ الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة "ذبحتونا" اليوم اعتصاما امام البوابة الرئيسية للجامعة الاردنية، رفضا لقرار رفع رسوم الموازي والدراسات العليا، اصدرت الحملة امس بيانا، ردت فيه على تبريرات إدارة الجامعة لقرار رفع الرسوم، ومطالبة بالعودة عنه.
وقالت "ذبحتونا" إن قيام إدارة الجامعة بوضع الرسوم الجديدة "دون إعلان أو تصريح" مسبق، يدلل على "حجم استخفاف" إلادارة بالطلبة والمواطنين، واعتبارها أنه "قرار روتيني"، ودون ان "تأخذ بعين الاعتبار أنه يمس كل بيت أردني". وسعى بيان "ذبحتونا" الى ما اسماه "تفنيد" مبررات الجامعة للقرار، واشارت الحملة فيما يتبرير الادارة بعدم وجود دعم حكومي، الى "الجامعة كانت  تحقق فائضا في ميزانيتها، وقد قامت قبل أربعة أعوام بالتنازل عن حصتها من الدعم الحكومي لصالح جامعات الجنوب". وزادت "يوجد جامعات أخرى لا تحصل على دعم حكومي، ولم ترفع الرسوم، وهي الهاشمية والتكنولوجيا والبلقاء".
وفيما يتعلق بتأكيد الجامعة انها تتحمل
50 % من كلفة الدراسات العليا والموازي، اعتبرت "ذبحتونا" ان "هذا غير دقيق بالمطلق"، وبينت ان "ساعة الهندسة المدنية في الجامعة للبرنامج الموازي هي 65 دينارا، ما يعني ان كلفته الحقيقية (بدون ربح) هي 130 دينارا، حسب تصريحات إلادارة، بينما سعر ساعة الهندسة المدنية في الجامعات الخاصة يتراوح بين 60-100 دينار، اي أن "الخاصة" تحصل مبلغ 60 دينارا على الساعة وتحقق ربحاً، فيما "الأردنية" تحصل 65 دينارا، وتحقق خسارة 50 %".
وأضافت الحملة أن "هذه الأرقام تنطبق تماماً على الدراسات العليا أيضاً".
وفيما يتعلق بتبرير الإدارة بأن طلبة الموازي لا يشكلون أكثر من 30 % من طلبة الجامعة، رأت الحملة "عدم صحة ذلك"، وقالت إن "نسبة طلبة الموازي في الكليات العلمية تصل إلى 60 %، وترتفع في الطب إلى 70 %، من مجموع الطلبة".
وحول وجود عجز في الميزانية، قالت الحملة إن "تحميل المشاريع الفاشلة، وسوء الإدارة، للطالب والمواطن أمر مرفوض، فالجامعة الأردنية كانت تحقق فائضاً في ميزانيتها، إلا أن فتح فرع العقبة، وخسائر مستشفى الجامعة، أديا إلى تحميل ميزانية الجامعة أعباء أدت إلى وجود عجز في الميزانية"، لافتة إلى أنه يتم تقديم دعم سنوي لفرع العقبة، والمستشفى، بقيمة مليوني دينار.
وفيما يتعلق بانتقاد سابق لـ"ذبحتونا" بخسارة الجامعة الأردنية لاستثمارات في البورصة، كان رئيس الجامعة الدكتور اخليف الطراونة رد بأن "في كل مضاربة توجد أرباح وخسائر، وذلك تبعا للظروف الاقتصادية، التي شهدها العالم، وأثرت على الجميع، ما يعني أنه كما شهد الصندوق تحقيق أرباح فإنه خسر ايضاً".
وتساءلت الحملة، في هذا الإطار، "هل يعقل أن يكون أحد أوجه استثمارات الجامعة هو المضاربة بالبورصة؟".
وختمت "ذبحتونا" بالقول إنه "في ظل الصمت الحكومي على إجراءات الجامعة، وعدم صدور أي تصريح أو موقف من قبل مجلس التعليم العالي ووزارة التعليم العالي"، فإن الحملة قررت تنفيذ اعتصام أمام البوابة الرئيسية للجامعة عند الثانية عشرة من ظهر اليوم، تحت شعار "لن ندفع فواتير فسادكم"، للمطالبة بإسقاط هذا القرار، وذلك بدعم من عدد من القوى الطلابية، هي "الوحدة الطلابية" وكتلة التجديد العربية والاتجاه الإسلامي وكتلة أبناء العودة وقائمة أهل الهمة.

التعليق