مهرجان إخاء للطلبة الأردنيين والسوريين في لواء بني عبيد

تم نشره في الخميس 12 حزيران / يونيو 2014. 12:00 صباحاً

أحمد التميمي

إربد - نظمت مديرية تربية لواء بني عبيد بالتعاون مع منظمة ميرسي كور المعنية بشؤون اللاجئين السوريين أمس مهرجان الإخاء الأردني السوري في مدرسة زينب بنت الرسول ببلدة أيدون.
وثمن مدير تربية اللواء الدكتور فواز التميمي بحضور راعي المهرجان نائب محافظ إربد محمد البشتاوي دور القيادة الهاشمية تجاه القضايا العربية والإسلامية، والموقف الأردني مع الأشقاء السوريين الذي جسد معاني الإخاء رغم شح الموارد، مشيدا بعمق العلاقات بين الطلبة الأردنيين والسوريين في مدارس اللواء.
وأكد حرص المديرية على توفير بيئة آمنة للطلبة السوريين لتجاوز ما مروا به من أزمات نفسية في بلادهم.
وأشار مندوب منظمة ميرسي كور، زيد حتوقيه إلى إنجازات المنظمة في خدمة اللاجئين السوريين في محافظتي إربد والمفرق، لافتا إلى أنه تم تخصيص 38 مشروعا بدعم من السفارة البريطانية تنفذها منظمة ميرسي كور بكلفة 2 مليون دينار من خلال مشاريع متنوعة مثل توفير ساحات وخزانات مياه وتوسع مراكز صحية ومشاريع إنارة.
وأكد حرص المؤسسة على الوقوف بجانب الأردن في تحمل الآثار السلبية التي سببتها الأزمة السورية، موضحا أن المنظمة تعمل من خلال مشروع مهارات القيادة والتنمية المجتمعية على تحويل التحديات التي تواجهها المنطقة إلى فرص تنموية حقيقية من خلال تنفيذ مشاريع مبنية على مبادرات محلية وتقديم الدعم المالي والفني بالشراكة مع المجتمعات والمؤسسات ومنها وزارة التربية والبعليم والبلديات.
 وقال رئيس جمعية ايدون رسمي الخصاونة إن المهرجان خطوة مهمة تقوم بها المديرية لتحقيق جملة من الأهداف المرتبطة بتوفير بيئة مدرسية آمنة للطلبة اللاجئين السوريين في ظل المعاناة الناجمة عن الأوضاع التي تمر بها بلادهم جراء الأحداث والصراعات الدائرة هناك منذ ما يزيد على ثلاث سنوات.
وأضاف أن مبادرة المهرجان تسهم في مساعدتهم على التكيف داخل مدارس وزارة التربية والتعليم، والعمل على دمجهم وانسجامهم مع الطلبة الأردنيين، إلى جانب إبراز الدور الذي يقوم به الأردن بمؤسساته الحكومية والأهلية في استيعاب هؤلاء الطلبة.
وأشار منسق شؤون الطلبة السوريين في المديرية/المشرف العام للمهرجان الدكتور محمد غزلان إلى أن المهرجان يمكنهم من التعبير عن أحوالهم واحتياجاتهم وظروفهم من خلال فقرات منوعة تشتمل على مسرحيات ورسم جداريات ومعرض رسومات وأشغال يدوية وألعاب رياضية، إضافة الى أغنيات وطنية سورية وأردنية ولوحات فنية فلكلورية من التراث السوري.
كما تضمن المهرجان العديد من الفعاليات المنوعة بين الشعر والمسرح الصامت والرقص والأغاني الوطنية السورية والأردنية قدمها الطلبة.

التعليق