الطفيلة: ارتفاع نسبة الإنجاز في مشروع تطوير وسط المدينة

تم نشره في السبت 14 حزيران / يونيو 2014. 12:00 صباحاً

فيصل القطامين

الطفيلة – ارتفعت نسبة الإنجاز في مشروع تطوير وسط مدينة الطفيلة لتصل إلى نحو 35 %، بعد تجاوز أغلب العقبات التي شابت تنفيذه، إلى جانب عدد من المعطيات الصعبة التي تميزت بها أرض المشروع، وفق مدير المشروع العقيد المهندس فراس الصمادي.
وأشار الصمادي إلى أن المشروع الذي اعترضت تنفيذه العديد من العقبات منها ما هو متعلق بالطبوغرافيا المعقدة لموقع المشروع، وعمق الحفريات، وأخرى تتعلق بمحاذير ترتبط بالانهيارات المحتملة التي تعتلي موقع العمل، حيث وجود عدد من المنازل الآيلة للسقوط، مؤكدا السيطرة على الأوضاع القائمة بشكل جيد بما يوفر الحماية اللازمة للعمال والفنيين.
ولفت إلى ضيق الشارع الرئيسي وكثافة الحركة المرورية عليه بما يعرقل دخول الآليات الكبيرة للموقع، ما دفع الشركة المنفذة إلى العمل في ساعات الليل، لتنفيذ أعمال صب الإسمنت في حال كانت الكميات كبيرة. وقال إن المشروع الذي تبلغ كلفته نحو 8.5 مليون دينار والذي جاء بمكرمة ملكية، يقع على نحو 4000 متر مربع بمساحة بناء تصل إلى أكثر من 18 ألف متر مربع، تضمن إنجاز ثلاثة طوابق تحت الأرض، ستخصص كمواقف عامة للمركبات، وبسعة تصل إلى نحو 300 مركبة، وخمسة طوابق أخرى فوق الأرض.
وبين أن الطوابق الأرضية منها ستتوفر في جزء منها ساحة حضارية ستتوفر فيها مظلات ومقاعد، وستتم زراعتها لتكون ساحة حضارية ستسهم في تجميل المشهد العام لطبيعة وسط المدينة، علاوة على أربعة طوابق فوق الأرض ستخصص كمكاتب ومحلات تجارية وقاعة متعددة الأغراض ومكاتب للبلدية.
وبين الصمادي أن المشروع تنعكس آثاره إيجابا على وسط مدينة الطفيلة لتجميل وإيجاد مظهر حضاري لوسط المدينة الذي يتميز بكثافة النشاط السكاني والاقتصادي، علاوة على الإسهام في التخفيف من الازدحام المروي نتيجة توقف المركبات على جوانبه، والتي تسهم في إحداث أزمات مرورية خانقة، بما ستوفره ثلاثة طوابق تحت الأرض من مواقف عامة لنحو 300 مركبة.
ولفت إلى أن المشروع سيسهم أيضا في توفير مصادر دخل جديدة للبلدية، من خلال إيجاد محلات ومكاتب ستعمل البلدية على تأجيرها بما يوفر لها دخلا مستمرا، وتوفير مكاتب للبلدية وقاعة متعددة الأغراض، بدلا من المكان الحالي للبلدية، علاوة على أن المشروع ساهم في توفير فرص عمل لنحو 40 من الباحثين عن العمل في الطفيلة، وتشغيل مقاولين فرعيين محليين أثبتوا قدراتهم المهنية والفنية في تنفيذ المشروعات الإنشائية بكل كفاءة، علاوة على تدريب طلبة كلية الهندسة في جامعة الطفيلة التقنية، وبما سيكون للمشروع من آثار إيجابية على مدينة الطفيلة مستقبلا.

faisal.qatameen@alghad.jo

alqatameei@

التعليق