مؤتمر اقتصادي يدعو لايجاد حلول لنقل البضائع بين دول المنطقة

تم نشره في السبت 14 حزيران / يونيو 2014. 12:31 مـساءً - آخر تعديل في السبت 14 حزيران / يونيو 2014. 12:32 مـساءً
  • مؤتمر اقتصادي يدعو لإيجاد حلول لنقل البضائع بين دول المنطقة (بترا).

عمان- أوصى مؤتمر التكامل الاقتصادي الذي نظمه البنك الدولي واتحاد رجال الأعمال الشرق اوسطي في بيروت بمشاركة الاردن بايجاد حلول لحركة نقل البضائع بين دول المنطقة.

ودعت عضو الوفد الاردني المشارك في المؤتمر عضو مجلس ادارة غرفة تجارة عمان ريم بدران، والذي اختتم اعماله امس الجمعة، الحكومات العربية الى اتاحة الفرصة بشكل اكبر للقطاع الخاص من خلال وضع تشريعات خاصة فيما يتعلق بالـ "بي بي بي" والتي تعني الشراكة بين القطاعين العام والخاص، حيث ان القطاع العام يوفر الاطار التشريعي، بينما يقوم القطاع الخاص بالدور التنفيذي.

واشارت بدران لوكالة الانباء الاردنية (بترا) الى ان " الأردن ومنذ التاريخ كان مركزا وممرا تجاريا مهما والان نحن نبحث تعزيز موقعه كرابط بين دول الخليج واوروبا والدول الاخرى ومن سيقوم بعمل تجاري عليه ان يمر من الأردن".

وعن التوسع في البنية التحتية في المملكة قالت "عندنا بنية تحتية متميزة جدا قياسا بالموارد المحدودة، ونطمح الى التوسع اكثر في هذا المجال حيث اننا نعمل على توسيع منطقة الميناء في العقبة بالاضافة الى مشروع ربط السكك الحديد وهو مشروع اقليمي وليس فقط اردنيا." واوضحت ان "الخطط والدراسات موجودة ، لكن الاردن يواجه تحديا ماليا صعبا من ناحية التنفيذ ولهذا فإننا نتأمل من البنك الدولي دعم هذه المشروعات بتكاليف معقولة".

ولفتت بدران الى ان الاردن والمنطقة يمران بتحديات كبيرة لها علاقة بالوضع السياسي في المنطقة الامر الذي اثر على الوضع الاقتصادي في المملكة.

وبينت ان الاردن يعتمد بشكل كبير على قطاع الخدمات اذ ان اكثر من 60 بالمئة من الاقتصاد الاردني معتمد على هذا القطاع، لكن الوضع الراهن في المنطقة اثر سلبا على جزء من تلك الخدمات ، مشيرة الى ان الاردن يعمل على الاستفادة من ضعف الخدمات والتجارة في بعض الدول المجاورة حيث أصبح مركزا مهما لتجارة الخدمات بفضل البنى التحتية المتطورة التي ينعم بها".

وبينت ان "بعض تلك التحديات هي ايجابية حيث ان هناك مناطق تعاني من عدم الاستقرار بعكس الاردن الذي ينعم بالأمن والاستقرار ما يجعله مكانا نموذجيا للمستثمرين، ومن هذا المنطلق يبذل الاردن جهودا حثيثة لجذب الاستثمارات من دول الخليج والمنطقة بشكل عام لأنه يعتبر واحة امان لهذه المشروعات التي من المؤمل لها ان تحقق عوائد مرتفعة".

وقالت ردا على سؤال :"اتاحت الزيارة التي قام بها جلالة الملك عبدالله الثاني الى انقرة فرصا عديدة للأردن حيث تم الاجتماع برجال اعمال اتراك عرضوا المشكلات التي تواجههم من حيث صعوبة الوصول الى بعض الاسواق العربية، وتمت دعوة مجموعة من رجال الاعمال من تركيا لزيارة الاردن لإقامة منطقة صناعية وخدمية في المملكة والمباحثات جارية حاليا بشكل ايجابي في هذا الصدد".

وأعلنت بدران ان العام 2015 سيشهد اطلاق عدد من المشروعات التركية في المملكة لتتمكن المنتجات التركية من دخول الاسواق في العراق والخليج عن طريق الأردن، مؤكدة ان مثل هذه الفرص هي التي تعمل على تحقيق التعاون المشترك.

وأشادت بتقرير البنك الدولي الذي تم اطلاقه خلال المؤتمر وسلط البنك من خلاله الضوء على التحديات التي تواجه المنطقة والفرص المتاحة في دول المنطقة مع التركيز على الاردن وسوريا ولبنان اضافة الى مصر والعراق.

واشارت الى ان التقرير يطرح موضوع كيفية تعزيز التعاون بين الدول اقتصاديا وتجاريا وخدماتيا اضافة الى تعظيم فرص التجارة بينها، موضحة ان من ابرز الامور التي تم التحدث عنها خلال المؤتمر كيفية تطوير البنى التحتية في المنطقة برمتها حيث ان اهم مشكلة تواجه المنطقة هي مشكلة نقل البضائع سواء بالطرق البرية او السكك الحديدية او الموانئ.

التعليق