سرقة 1500 م3 يوميا عبر الاعتداء يحرم آلاف السكان من المياه

ضبط اعتداء على ناقل رئيسي للمياه يربط القسطل بالزيتونة وأم رمانة

تم نشره في الأحد 15 حزيران / يونيو 2014. 12:00 صباحاً
  • وصلة المياه التي فككها موظفو سلطة المياه بمنطقة القسطل بعد ضبط الاعتداء - (من المصدر)

عمان - الغد - كشفت الفرق التابعة لوزارة المياه والري/ سلطة المياه، اعتداء جديدا على الخط الناقل الرئيسي الذي يربط منطقة القسطل بالزيتونة وأم رمانة، وفق ما كشفته مصادر مسؤولة في الوزارة.
وأشارت المصادر أمس، إلى أنه وأثناء قيام الفرق العاملة بعملية مسح الخطوط الناقلة والرئيسية بمناطق جنوب العاصمة بالتعاون مع كوادر شركة مياه الأردن “مياهنا” وبمرافقة أمنية من قوات الدرك والأمن العام والبادية، تم اكتشاف اعتداءات جديدة على الخط الناقل الرئيسي قطر 800 ملم الذي يربط منطقة القسطل بالزيتونة وأم رمانة.
وبينت المصادر، “أن الاعتداء” كان يقوم بسحب كميات مياه كبيرة من المياه عبر تمديده خطا “يقوم بسرقة كميات تصل الى حوالي 1500 م3/ يوميا من المياه”، ما كان عاملا رئيسا في عدم انتظام وصول المياه الى الآلاف من سكان المناطق المحاذية والمجاورة وتأمينهم باحتياجاتهم المطلوبة.
واضاف، أنه لدى تتبع الخط تبين أنه يغذي عدة مزارع وبيوت بلاستيكية يعمل فيها مزارعون من جنسيات غير أردنية، تم ضبط أحدهم وتحويله لمتصرف لواء الجيزة لاتخاذ الاجراءات القانونية بحقه ومن يقف وراءه.
وأكد انه تم إعداد الضبوطات الخاصة بالواقعة وتكييفها وفق احكام القانون وإحالة الأوراق للجهات القضائية ذات العلاقة للسير قدما بإجراءات جلب كل من له علاقة بهذا الأمر، سواء صاحب الأرض الذي توجد عليه الاعتداءات أو الذي قام بتنفيذ خط الاعتداء أو المساعدة فيه أو حتى كل من حرض على القيام بذلك.
وبين أن القانون الجديد ألزم باتخاذ أشد العقوبات والتي تصل إلى السجن خمس سنوات لمثل هذه الاعتداءات ودفع غرامة تصل إلى آلاف الدنانير صونا لحقوق المواطنين جميعا وحماية لمقدرات المياه وصونها من أي عابث او متطاول على حقوق الأردنيين.وشدد المصدر على ان الوزارة/ السلطة ماضية بكل حزم في تطبيق القانون الجديد، والذي تضمن تغليظ العقوبات على سارقي المياه والمعتدين على خطوطها.
وشدد على ان الوزارة والجهات التي تقوم بتنفيذ الحملة معها لن تدخر جهدا او طريقة لوضع حد للاعتداءات على مقدرات قطاع المياه، موضحا ان القانون الجديد اعتبر ان اموال السلطة أميرية وتحصل بموجب احكام هذا القانون، وبالتالي يتم تقدير كميات المياه المستغلة والمستخرجة وتقدير المساحة المروية ونوع المحصول الزراعي الذي تروى منه المياه المعتدى عليها، او حتى بواسطة الطاقة الكهربائية المستهلكة او الصور الجوية او بواسطة الأقمار الصناعية التي تقوم الوزارة باستخدامها كبينة قاطعة.
وأشار إلى أن فرق الطوارئ والصيانة لدى “مياهنا” و”السلطة” قامت بفصل الخط وإعادة تأهيل الخط الناقل الرئيسي وصيانته، مؤكدا أن مثل هذه الاعتداءات تقلل من الأعمار الزمنية للخطوط الناقلة التي كلفت الخزينة عشرات الملايين، وتشتت الجهود التي تبذل لتحسين التزويد المائي للمواطنين.
وثمن المصدر كفاءة وسرعة استجابة الكوادر الأمنية ووزارة الداخلية وتعاونها المسؤول والواعي خلال حملة المداهمات التي تنفذها الوزارة/ السلطة بالتعاون معهم.
كما أشاد بوعي المواطن وتفهمه لأهمية انجاح مثل هذه الحملات لضبط الاعتداءات، داعيا المواطنين إلى التبليغ عن أي معلومة لديهم حول مثل هذه الاعتداءات، لتمكين الوزارة من رصد هذه المخالفات وضبطها بالطرق القانونية وإعداد الضبوطات الخاصة بها وايداعها للقضاء.

التعليق