بلير: سلبية الغرب حيال سورية وراء تقدم "الجهاديين" في العراق

تم نشره في الأحد 15 حزيران / يونيو 2014. 11:00 مـساءً

لندن - رفض رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير أمس الفكرة القائلة إن هجوم الجهاديين الحالي في العراق ما كان ليحصل لو كان صدام حسين ما يزال في السلطة ورأى ان عدم تحرك الغرب في سوريا هو السبب في الازمة العراقية.
وقال بلير لهيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) "حتى وان بقي صدام حسين في السلطة في 2003 كانت ستحصل لاحقا في 2011 الثورات العربية في تونس وليبيا واليمن والبحرين ومصر وسورية وكنتم ستواجهون (على اي حال) مشكلة كبيرة في العراق".
وأضاف "يمكنكم ان تروا ما يحصل عندما يظل الطغاة في السلطة كما هو الحال مع (الرئيس السوري بشار) الاسد حاليا. المشاكل لا تزول".
وتابع في نص طويل نشر على موقعه على الانترنت ان "الحرب الاهلية في سورية وما رافقها من تفكك له تاثير متوقع وسيئ. العراق الآن مهدد بالموت ومنطقة الشرق الاوسط برمتها مهددة" داعيا الى "مراجعة استراتيجيتنا في ملف سورية".
وأضاف "طوال ثلاث سنوات شاهدنا سوريا تغوص في الظلمات لكنها وهي تغوص القت ببطء لكن بكل تاكيد بحبالها حولنا لتشدنا الى الاسفل معها".
وبعد ان اقر بأن كل الخيارات المطروحة حاليا امام الاسرة الدولية "صعبة جدا" دعا الى التحرك في سورية ليس من خلال غزو جديد بل "من خلال تقديم الدعم الذي تحتاجه العناصر المعتدلة والحكيمة في صفوف المعارضة السورية".
وقال "علينا ان نضع خلافاتنا الماضية جانبا والتحرك الآن لضمان المستقبل. يجب التصدي بحزم وبقوة للمتطرفين حيثما يقاتلون". كما دان عمل حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي الذي "قضى على ما كان فرصة حقيقية لبناء عراق موحد".-(ا ف ب)

التعليق