حياصات: الأردن يمتلك مؤهلات ريادية في صناعة السياحة العلاجية

تم نشره في الثلاثاء 17 حزيران / يونيو 2014. 12:00 صباحاً

عمان- الغد - قال وزير الصحة، الدكتور علي حياصات، “إن التنوع والغنى الحضاري والثقافي التاريخي والطبي يشكل منظومة متكاملة لإقامة صناعة علاجية سياحية ناجحة، كما ان الإرادة والعزيمة القوية التي نمتلكها تؤهلنا لأن نكون روادا في صناعة السياحة العلاجية في الأردن”.
واضاف حياصات، إن القطاع الطبي في المملكة يتميز بتوفر الاختصاصات الطبية المختلفة والرائدة على مستوى المنطقة، اضافة الى توفر الكوادر الكفؤة والمدربة والتجهيزات والمعدات المواكبة لأحدث ما توصلت إليه الصناعات الطبية في المستشفيات الاردنية.
وبين حياصات، خلال كلمته التي القاها في افتتاح أعمال “المؤتمر الاقليمي الثالث للسياحة العلاجية في الاردن” نيابة عن رئيس الوزراء أمس، ان القطاع الطبي يهتم بتحقيق معايير الجودة المتقدمة في الخدمات الطبية التي تقدم للمرضى.
وقال إن العديد من المستشفيات الأردنية بالقطاعين العام والخاص استطاعت الحصول على شهادات الاعتماد، ما عزز الثقة بمستوى ما تقدمه من خدمات طبية، ويمكنها من خوض غمار التنافس بثقة اكبر، وتحقيق نتائج أفضل للحفاظ على المكانة الرفيعة التي وصلت إليها.
وبين حياصات ان المؤتمرالذي شهد مشاركة واسعة دولية وعربية ومحلية يشكل فرصة للالتقاء والتباحث والتعريف بالمستوى اللائق الذي وصلت إليه السياحة العلاجية في الأردن ولتدارس أوجه الضعف والقوة في هذا القطاع وللخروج بآليات من شأنها تعزيز ما حققناه والبناء عليه.
ولفت حياصات الى “أن انعقاد المؤتمر يأتي في مرحلة تشهد حركة نشطة على أعلى المستويات على صعيد السياحة العلاجية، مضيفا ان الحكومة بتوجيهات جلالة الملك
عبد الله الثاني تنظر باهتمام بالغ لموضوع تهيئة الفرص المعززة والمنشطة للسياحة العلاجية في الأردن وللترويج لهذه الصناعة المهمة في دعم الاقتصاد الوطني عبر سفاراتنا بالدول الشقيقة والصديقة”.
وأكد حياصات أن “المبادرات الوطنية لطرح مسألة السياحة العلاجية عبر المؤتمرات والندوات، ومختلف النشاطات والفعاليات ذات العلاقة تسهم إلى حد كبير في تطوير مفهوم السياحة العلاجية لدينا وتنطلق بهذا القطاع إلى مستقبل أكثر ازدهارا ونماء ويشكل ذلك إضافة نوعية تستحق التقدير والإجلال”.
من جانبه، قال أمين أمانة عمان الكبرى عقل بلتاجي ان هناك محاور عديدة يرغب بها الراغب بالعلاج والحصول على الخدمة الطبية ضمن إمكانيات المريض منها الامان والأمن والبنية التحتية وكوادر لديها كفاءة عالية على الصعيد الطبي والفني وسهولة الوصول والحصول عليها، مشيرا الى ان كافة تلك المحاور تتوفر في الأردن بشهادة العالم كافة ومن مختلف القارات. وأشار بلتاجي إلى أن الأردن أصبح اليوم ينافس في السياحة العلاجية والخدمات المرافقة لها أبرز دول العالم المتقدمة من حيث الجودة والكوادر وبأسعار تنافس عالميا، ما يجعل الأردن من افضل المقاصد السياحية على مستوى العالم والمنطقة.
وأضاف بلتاجي ان زيارة الأردن من قبل عدد كبير من مواطني دول متقدمة لتلقي العلاج أكبر دليل على مكانة الاردن العالمية في هذا المجال ومدى تطور هذا القطاع بشكل ملفت وجاذب للمرضى والاستثمار في هذا القطاع، معربا عن تفاؤلة بهذا القطاع المستقبلي للمزايا الكثيرة التي يمتلكها من مستشفيات ذات مستوى عال حاصلة على شهادات عالمية وكوادر مدربة وبنية تحتية ممتازة وتشريعات ناظمة لهذا القطاع، بالإضافة إلى الأمن والامان والشعب الأردني المضياف الذي يلمسه كل زائر إلى الأردن.
بدوره، أكد رئيس جمعية المستشفيات الخاصة الدكتور فوزي الحموري ان القطاع الطبي الاردني بجميع مكوناته اكتسب سمعة عالمية لتقديمه أفضل الخدمات العلاجية المميزة لوجود كوادر طبية مؤهلة ومدربة وكوادر وممرضين فنيين ملتزمين بتقديم جميع الخدمات الطبية للمرضى بحرفية عالية.
وأضاف الحموري ان الاردن يمتلك مستشفيات مزودة بافضل الخدمات الصحية ذات جودة عالية وبأسعار منافسة، مقارنة مع دول الاقليم والعالم، ما جعله يحتل المرتبة الأولى في الشرق الاوسط وشمال افريقيا.
وأشار إلى أن “جمعية المستشفيات الخاصة في المملكة حرصت على تطبيق ابرز المعايير واعتماد الجودة العالية وتحفيزها على الحصول على الاعتمادية الوطنية والدولية، ولذلك تم تأسيس مجلس الاعتماد للمؤسسات الصحية في الاردن والذي يعتبر الاول من نوعه في المنطقة ودعمنا المستشفيات في الحصول على الاعتمادية الدولية والتي اصبح عدد الحاصلين عليها من المستشفيات الأردنية 17 مستشفى ونسعى الى ايصالها الى 100% في الحصول على اعتماد الدولي”.
ومن اجل الحفاظ على هذا المستوى من التميز، أشار الحموري الى تحديث التشريعات والانظمة التي تدعم جودة الخدمات وتحفيز الاستثمار في هذا القطاع ومنها قانون الاستثمار وقانون المسؤولية الطبية وقانون الدواء ونظام المستشفيات الخاصة ونظام المركزية الطبية وغيرها من القوانين والانظمة.
من جهته، قال مدير عام مؤسسة طريق الرواد، ايمن عريقات، ان “انعقاد المؤتمر للمرة الثالثة على التوالي يأتي لإدراكنا لمدى الأهمية البالغة للسياحة الطبية والعلاجية في الأردن، والتي تعتبر احدى أهم الصناعات في العالم لما لها من دور محوري في توفير الكفاءات المؤهلة والمدربة وتشغيل هذه الكفاءات في القطاع الطبي والقطاع السياحي”.

التعليق