إطلاق المرحلة الثانية من "إيد بئيد": مشروع تطوعي واعد بقطاع التنظيف يشغل 100 عامل

تم نشره في الاثنين 16 حزيران / يونيو 2014. 11:00 مـساءً
  • مدير عام صندوق التدريب والتشغيل غسان أبو ياغي يتوسط العاملين في "إيد بئيد" - (من المصدر)

عمان -الغد - أعلن مشروع "إيد بئيد"، الذي يهدف إلى المساهمة في مكافحة البطالة؛ من خلال خلق فرص عمل للشباب الأردني في قطاع التنظيف، وتنميتهم مهنياً واجتماعياً، عن إطلاق المرحلة الثانية، بعد أن تم في الأولى تدريب وتشغيل 100 شاب وشابة من إقليم الوسط في قطاع التنظيفات. 
جاء ذلك خلال احتفالية أقامها المشروع مؤخرا في مركز زها الثقافي، حضره القائمون على المشروع وممثلون عن صندوق التشغيل والتدريب المهني (شركاء المشروع) والشباب العاملون، فضلاً عن إعلاميين ومتطوعين من مبادرة "شباب بالخدمة".
يهدف المشروع للمساهمة في مكافحة البطالة؛ من خلال خلق فرص عمل للشباب بقطاع التنظيف، والحرص على استمرار توظيف الشباب الذين تم تدريبهم، والعمل على تنميتهم مهنياً واجتماعياً.
ومشروع "إيد بئيد"، تابع لجمعية انتماء التنموية غير الربحية، وبدأ المشروع في العام 2013 حيث تم التوجه إلى قطاع خدمات التنظيف بعد اجراء دراسة أولية وبدعم من صندوق التشغيل والتدريب والتعليم المهني والتقني.
وتم خلال المرحلة الأولى من المشروع تدريب 100 عامل أردني، بينهم 56 فتاة، وتوظيفهم في 5 شركات مزودة لخدمات التنظيف بناء على توقيع مذكرات تفاهم معها.
واستمر 89 % من الشباب والشابات في عملهم بعد دخولهم الشهر الرابع عشر، وتم متابعتهم من خلال أخصائيين اجتماعيين ونفسيين تم على إثرها الخروج بدراسة شاملة عن القطاع.
وأكد مدير "إيد بئيد" ابراهيم المصري أن حل مشكلة البطالة يأتي بإنشاء تعاون ما بين القطاعيين العام والخاص والمؤسسات المدنية وتوحيد جهودها لمكافحتها.
أما أبو ياغي فشكر العمال الذين التحقوا بالمشروع على إصرارهم على "رفض البقاء بين صفوف العاطلين عن العمل وأخذ زمام المبادرة بالدخول إلى سوق العمل من هذا الباب الواعد"، مؤكدا أن "العيب هو عدم العمل وليس العمل في قطاعات تلقى رفضا اجتماعيا".
وحول تجربتها في المشروع تقول آلاء الخطيب (23 عاما) التي تعمل من خلال المشروع في أحد البنوك، أن التدريب "زاد من ثقتي بنفسي ومن شجاعة تحدي انتشار مفهوم العيب في العمل في مجتمعنا". فيما قال عاهد ابراهيم (34 عاما)، الذي يعمل في إحدى شركات القطاع الخاص، أنه "فخور بالتجربة التي أضافت لشخصيتي الكثير وحثتني على طلب تحقيق الرزق من خلال جهدي".
واشتمل الاحتفال، الذي موله الشركاء التوظيفيون، مؤسسة جنى وشركة التفاصيل ومؤسسة نور القلوب والمثالية للخدمات الفندقية ومؤسسة الجوزاء، وشركة أدوية الحكمة على عدة فقرات فنية وتعريفية بالمشروع. وتم في ختام الحفل، تكريم المشاركين، وتوزيع المكافآت والشهادات عليهم.
وتسعى المرحلة الثانية من المشروع الى التوسع جغرافياً ليشمل جميع محافظات المملكة، واستقطاب شركاء متعاونين جدد من القطاعين العام والخاص، وتنفيذ الاستراتيجية المحدثة إضافة الى ممارسة الضغوطات لتحديث بعض التشريعات والأنظمة الحاكمة للقطاع وبناء قدرات مزودي الخدمة مهنياً وادارياً بالتعاون مع الشريك الجديد نقابة أصحاب شركات الخدمات المساندة.

التعليق