16 وفاة و15 إصابة في 25 حادث غرق بالأغوار الوسطى

تم نشره في الثلاثاء 17 حزيران / يونيو 2014. 12:00 صباحاً

حابس العدوان

الأغوار الوسطى - أكد مدير دفاع مدني البلقاء العقيد وليد الصعوب أن العام 2013 والنصف الأول من العام 2014 شهدا 25 حادث غرق في الأغوار الوسطى، نتج عنها 16 وفاة و15 إصابة.
وأوضح أن عدد حالات الغرق يزداد في فصل الصيف، مع ارتفاع درجات الحرارة وإقدام المواطنين على السباحة في الأماكن غير المراقبة.
وبين الصعوب في حديث لـ"الغد" أن معظم هذه الحالات كانت في مناطق الأغوار الوسطى وخاصة منطقة البحر الميت التي تكثر فيها المسطحات المائية وأماكن جريان المياه، داعيا الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من حوادث الغرق والحفاظ على أرواح المواطنين كإلزام المزارعين على وضع أسيجة على البرك الزراعية وتشييك قناة الملك عبدالله، ووضع الشواخص التحذيرية في هذه الأماكن.
وأشار الصعوب إلى أن معظم الأماكن التي تحدث فيها حالات غرق هي أماكن ممنوع السباحة فيها كمياه وبرك "زرقاء ماعين"، "والمياه الساخنة" وقناة الملك عبدالله والسدود والبرك الزراعية، مشددا على ضرورة قيام الجهات المعنية كسلطة وادي الأردن وهيئة المناطق التنموية ووزارة الزراعة بالعمل على منع وصول المواطنين إلى هذه الأماكن التي تفتقد معظمها لشروط السلامة العامة.
وبين العقيد الصعوب أن دخول المواطنين لمناطق مياه زرقاء ماعين ووادي الموجب والمياه الساخنة هو بمثابة انتحار، لأن معظم المواطنين لا يدركون مدى خطورة هذه المناطق وخطورة السباحة فيها مع علمهم أن السباحة فيها ممنوعة، مؤكدا أن كوادر الدفاع المدني تتواجد بالقرب من هذه الأماكن على مدار الساعة ومزودة بأحدث الأجهزة والمعدات اللازمة للتعامل مع حالات الغرق.
وأوضح الصعوب أن ما يزيد من خطورة السباحة في السدود المائية ومناطق وادي زرقاء ماعين والموجب والمياه الساخنة أن عمليات الانقاذ والانتشال تستغرق وقتا وجهدا من قبل كوادر وغطاسي الدفاع المدني؛ كونها تبعد عدة كيلومترات بدون طرق، مشيرا إلى أن معظم هذه المناطق هي مناطق ذات طبيعة صخرية وتضاريس صعبة تقلل من فرص نجاة الغرقى والمصابين.
وبين أن بعض هذه البرك يزيد عمقها على عشرة أمتار، وأرضيتها طينية خاصة في السدود، ما يجعل من عمليات الانتشال أمرا صعبا على غطاسي الدفاع المدني، داعيا المواطنين وخاصة صغار السن الى الابتعاد عن هذه الاماكن والتقيد بالشواخص التحذيرية حرصا على سلامتهم.
من جانبه، أكد مدير مستشفى الشونة الجنوبية الدكتور فايز الخرابشة أن معظم حالات الغرق في منطقــة المياه الساخنة والبحر الميت تحديدا تحدث نتيجة مضاعفات  مرضية كارتفاع أو انخفاض في ضغط الدم أو نتيجة أمراض مزمنة. وأشار الخرابشة إلى أن المياه الساخنة لا يتجـاوز عمقها أكثر من نصف متر إلا أن المضاعفات الناتجة عن ارتفاع درجة حرارة المياه تتسبب بحدوث غيبوبة وبالتالي قد تؤدي إلى الغرق بشكل غير مباشر، موضحا أن التأثيرات الكيماوية والفيزيائية لهذه المياه المعدنية ثؤثر على المواطنين عن طريق الاستنشاق خاصة ممن يعانون من امراض مزمنة كأمراض القلب والربو وأمراض ضغط الدم.

habes.alodwan@alghad.jo

@habesfalodwan

التعليق