تجار وصناعيون يقدمون رؤيتهم لتعزيز التعاون مع حملة البر والإحسان

تم نشره في الأربعاء 18 حزيران / يونيو 2014. 11:00 مـساءً

عمان - قدم تجار وصناعيون رؤيتهم ومقترحاتهم لتفعيل التعاون بين القطاعين الصناعي والتجاري وحملة البر والاحسان في مجالات التدريب والتشغيل ودعم الحملة وتشغيل السيدات في المنازل.
جاء ذلك خلال رعاية سمو الأميرة بسمة بنت طلال رئيسة اللجنة العليا لحملة البر والاحسان أمس توقيع اتفاقية تعاون بين جمعية مستثمري شرق عمان والصندوق الاردني الهاشمي للتنمية في مركز الدعم الاجتماعي في منطقة ماركا.
وتهدف الاتفاقية الى تدريب وتشغيل الشباب وتوفير فرص عمل لهم ودعم حملة البر والاحسان من خلال الاتصال مع المصانع لتأمين التبرعات سنويا للحملة بالإضافة الى تشغيل السيدات في المنازل بمنطقة ماركا وهي منطقة تواجد المصانع المستهدفة.
واشار رئيس جمعية مستثمري شرق عمان الصناعية الدكتور اياد ابو حلتم الى أهمية تنمية المجتمعات المحلية وزيادة انتاجيتها، لافتا الى ان ما يقوم به القطاع الخاص تجاه هذه المجتمعات ليس فيه منة على أحد وان المسؤولية الاجتماعية جزء من العمل والانتاج.
وأكد أهمية المواءمة بين مخرجات التدريب في مركز الدعم الاجتماعي ومراكز التدريب المهني وحاجات سوق العمل من العمالة المدربة والمؤهلة.
من جهته اشار رئيس غرفة تجارة عمان عيسى مراد الى أهمية التدريب والتأهيل للشباب المتعطلين وتأهيلهم للدخول الى سوق العمل، مشيدا بالدور الذي يقوم به مركز الدعم الاجتماعي في بناء قدرات الشباب.
بدوره قال مدير مركز الدعم الاجتماعي محمد الفقهاء ان المركز اخذ على عاتقه مهمة رعاية وتأهيل الاطفال العاملين والمتسربين منذ العام 2008 ومنحهم فرصة تطوير قدراتهم ومعرفة حقوقهم ، مشددا على ضرورة اتخاذ اجراءات عاجلة للحد من تزايد اعداد الاطفال الملتحقين بسوق العمل وتوفير الخدمات اللازمة لحمايتهم من الالتحاق بسوق العمل بسن مبكرة.
واستمعت سموها الى قصص نجاحات لمستفيدين من برامج مركز الدعم الاجتماعي على مستوى الاسر والاطفال, اكدوا خلالها دور المركز في توفير الرعاية والتأهيل لهم وسحبهم من سوق العمل.
وعبروا عن تقديرهم للجهود التي يقوم بها مركز الدعم الاجتماعي في بناء قدراتهم واعادة الأمل لهم في حياة جديدة وتحقيق طموحاتهم وآمالهم.
ولدى لقاء سموها الاسر المستفيدة من حملة البر والاحسان قالت، "ان ما تقوم به الحملة تجاه فئات من المجتمع بأمس الحاجة للمساعدة يأتي في اطار المسؤولية الاجتماعية التي تقوم بها الحملة تجاههم".
وركزت سموها على دور الداعمين للحملة في انجاح برامجها وتمكينها من مد يد العون والمساعدة للمحتاجين، مؤكدة أهمية تعزيز معاني التكافل والتضامن والعمل المشترك بين جميع ابناء المجتمع ومؤسساته الاهلية والعامة.
واشارت الى اهمية التشبيك ومأسسة العمل مع القطاع الصناعي والتجاري من اجل تطوير برامج ورؤية حملة البر والاحسان في مجال العمل الانساني والاجتماعي، مؤكدة دورهم الفاعل والبناء في دعم مساعي الحملة الانسانية.
وقامت سموها بتوزيع المساعدات على أسر طلاب مركز الدعم الاجتماعي وعددهم 150 اسرة، واطلعت على آلية التدريب والتعليم في صفوف المركز.
ورافق سموها النائب الدكتور هيثم ابو خديجة ورئيس اللجنة الطبية الدكتور نايف العبداللات والمهندس بادي الرفايعة ومحمد ابو صوفة. وتم بحضور سموها عرض موجز عن برامج ونشاطات وخدمات مراكز الدعم الاجتماعي قدمته المديرة الفنية للمركز سيرين السيوف. -(بترا -من مشهور الشخانبة)

التعليق