حامد: "الطاقة" رفعت الاتفاقية مع "اينيفيت" إلى مجلس الوزراء الخميس الماضي

تم نشره في السبت 21 حزيران / يونيو 2014. 11:04 مـساءً
  • حفارة تقوم باستخراج الصخر الزيتي - (من المصدر)

رهام زيدان

عمان- أعلن وزير الطاقة والثروة المعدنية، الدكتور محمد حامد، أن الوزارة رفعت اتفاقية شراء الكهرباء مع الشركة الاستونية للصخر الزيتي "اينيفيت" إلى مجلس الوزراء يوم الخميس الماضي.
وأكد حامد، في ندوة عقدتها جمعية الشفافية الأردنية أمس بعنوان "الشفافية في مستقبل الطاقة"، أن الوزارة ستوقع الاتفاقية قريبا.
وقال حامد إن السعر الفعلي الذي قدمته الشركة للحكومة "ليس كما أعلن بأي شكل من الاشكال"، مشيرا إلى ان سعر توليد الكهرباء من الصخر الزيتي تحكمه عدة عناصر تتأثر بالتضخم وعوامل أخرى تتعلق بعمر المشروع.
واضف الوزير ان الشركة بحاجة من 6 اشهر إلى سنة كاملة للوصول إلى القفل المالي بعد توقيع الاتفاق معها، كما انها بحاجة إلى 6 سنوات لتنفيذ المشروع.
من جهة أخرى، أكد حامد مضي الحكومة في مشاريع الطاقة الشمسية التي أكد ان أسعار تقنياتها بدأت تتراجع عالميا، مشيرا إلى انه سيم إدخال نحو 475 ميغاواط من الطاقة المتجددة إلى النظام الكهربائي مع العام 2015، في وقت تجري فيه الحكومة مباحثات مع الامارات للحصول على دعم منها لانتاج 1000 ميغاواط من الشمس والرياح.
أما بخصوص الطاقة النووية، فأكد حامد وجود كميات كبيرة وواعدة من اليورانيوم في المملكة وان وجود مفاعل نووي في الأردن مهم للمنظومة الكهربائية لان الحمل الاساسي الحالي لها يعتمد على الوقود الثقيل والديزل.
وفي رد على سؤال يتعلق بمصفاة البترول وامكانية انشاء مصفاة جديدة في المملكة، قال حامد ان الحكومة لا تمانع في انشاء مصفاة جديدة، مشيرا إلى ان الحكومة اعطت "مصفاة البترول" 6 سنوات لتطوير نفسها ووضعت خيارات أخرى بمقابل ذلك من اجل زيادة مخزون المملكة الاستراتيجي ومنها بناء خزانات نفط ومشتقات نفطية في عدد من مواقع المملكة، متوقعا ان تكون عاملة خلال 3 سنوات.
من جهته، قال مدير عام سلطة المصادر الطبيعية السابق، ماهر حجازين، إن الشفافية في قطاع الطاقة تخفف من مخاطر الفساد والافساد المالي والاداري، كما تعزز من الثقة بين المواطنين والنظام السياسي.
واضاف ان الشفافية تعزز الاستثمار من قبل الشركات المحلية والدولية في مشاريع الطاقة التي تتسم بشكل عام بارتفاع حجم الاستثمار فيها، ناهيك عما يتطلبه الامر من وضوح ودقة في مجال التشريعات والسياسات والالتزام العادل بتطبيقها.
وفي رد على سؤال يتعلق باستثمارات خامات النحاس في المملكة، قال حجازين إن السلطة تقدمت في وقت سابق بعدة مشاريع لاستثمار الكميات الواعدة منها في منطقة ضانان غير ان هذه المشاريع قوبلت بالرفض لوجود محمية في المنطقة.
أما بخصوص الصخر الزيتي، فقال حجازين إن الاهم من جودة نوعية الصخر الزيتي هو استخدام تكنولوجيا ذات جدوى اقتصادية.
أما وزير التربية والتعليم الاسبق، ابراهيم بدران، فانتقد مشروع المحطة النووية خصوصا فيما يتعلق بحجم الاستطاعة التوليدية المقررة للمحطة النووية التي تسعى هيئة الطاقة الذرية لانشائها والتي تراوح 1000 ميغاواط، مبينا ان هذا الاستطاعة كبيرة جدا بالنظر إلى حجم النظام الكهربائي الأردني الحالي.
كما طالب بدران بتوضيح الاسباب الفعلية لنقل موقع المشروع من المنطقة السابقة في العقبة إلى المقر الحالي لها، مشددا على ضرورة بيان الخطط التي تعتمدها الهيئة للتعامل مع حدوث كوارث نووية.

reham.zedan@alghad.jo

rihamzeidan@

التعليق