ما أهمية فحص حديثي الولادة؟

تم نشره في الأحد 22 حزيران / يونيو 2014. 11:00 مـساءً
  • اكتشاف الاضطراب في وقت مبكر يمكن الطفل من العيش حياة طبيعية نسبيا - (ارشيفية)

عمان- يعرف فحص حديثي الولادة بأنه مجموعة من الفحوصات البسيطة التي يتم عملها خلال الأيام الأولى من عمر الطفل. وهي مصمّمة للكشف عن الاضطرابات الأيضية التي يمكن معالجتها والتعامل معها لاكتشافها بشكل مبكر.
 لماذا يجرى فحص حديثي الولادة؟
الأطفال الذين يعانون من أحد هذه الاضطرابات الأيضية يبدون طبيعيين عند الولادة رغم كونهم مصابين. ولا يمكن كشف هذا الاضطراب إلا عن طريق إجراء فحص حديثي الولادة. في حال لم يتم كشف الاضطراب الأيضي باكرا ولم تتم معالجته قد يعاني الطفل من عيوب بدنية وعقلية خطيرة أو حتى الوفاة في بعض الحالات. لكن كل هذه التأثيرات يمكن تجنبها في معظم الأحيان إذا تم اكتشاف الاضطراب في وقت مبكر، وحينها يتمكن الطفل من العيش حياة طبيعية نسبيا.
كيف تجرى هذه الفحوصات؟
هذا الفحص لا يحتاج لأكثر من بضع قطرات من الدم من كعب قدم حديث الولادة، وهذا الإجراء ينفذ بأيدي ممرضين مؤهلين واختصاصيين محترفين. ومن ثم ترسل العينات الى المختبر للفحص.
ماذا يحدث إذا تم اكتشاف
أي اضطراب أيضي؟
اذا تم اكتشاف أي اضطراب أيضي، سوف يتم إعلام طبيب الطفل وعلى الفور، وذلك لإعطائه أفضل فرصة لمنع حدوث أي مضاعفات صحية. كما أن نتيجة هذه الفحوصات قد تكون ذات أهمية للوالدين والأقارب لأن معظم هذه الفحوصات المسحيّة وراثية.
د. جورج صهيون
رئيس قسم الاضطرابات الأيضية
مختبرات مدلاب

التعليق