"شباب من أجل الصحة" يحتفل بتخريح الدفعة الأولى من طلبته

تم نشره في الاثنين 23 حزيران / يونيو 2014. 12:00 صباحاً

نادين النمري

عمان - الاستثمار بالمتطوعين الشباب، كانت الفكرة الأساسية من مشروع "شبابنا - شباب من أجل الصحة" الذي احتفل أمس بتخريح الدفعة الأولى من طلبته.
ويهدف البرنامج إلى تحسين نوعية الحياة التي يعيشها الشباب، بمن فيهم الفئات المعرضة للخطر عبر مساعدتهم لاكتساب المعرفة وتحفيزهم وإعطائهم الفرص، لاتخاذ قرارات سليمة تتعلق بصحتهم وحقوقهم الإنجابية.
وبدأ تطبيق المشروع المشترك بين صندوق الأمم المتحدة للسكان والجمعية الملكية للتوعية الصحية، في جامعة العلوم والتكنولوجيا، ليتوسع بعدها إلى باقي الجامعات.
ويسعى المشروع بحسب مدير الإعلام والاتصال في الجمعية الملكية معاذ الترشيحي إلى "رفع وعي الشباب من طلبة الجامعات بمواضيع الصحة الإنجابية، عبر دمج مواضيعها بالعنف المبني على النوع الاجتماعي في المناهج والدورات المطورة لدى الجمعية سابقا.
وتضمن حفل تكريم الخريجين الذي أقيم أمس عدة فعاليات توعوية أبرزها فيلم قصير يتحدث فيه الطلبة عن الاستفادة التي تلقوها خلال البرنامج، ومسرحية حول مخاطر التدخين.
كما قدم في الحفل عرض رياضي لمنتسبين للمشروع بمن فيهم أطفال ذوي الإعاقة الجسدية والذهنية، حيث يركز المشروع على أهمية أن تكون الرياضة للجميع لما فيها من فوائد صحية له، بغض النظر عن الإعاقة.
وفي الفيلم القصير تحدثت الطالبة رزان بني هاني من جامعة العلوم والتكنولوجيا عن الفائدة التي حققتها من التحاقها بالمشروع، وتقول إن "أكثر ما استفدته في هذه الدورات هو طريقة عمل مشروع صحي بطريقة جذابة وكيفية مواجهة التحديات والعقبات حتى يستطيع كل شاب وفتاة ترك بصمة في القضايا الشبابية الصحية".
أما الطالب محمد الحلقمي فقال "أبرز ما يميز المشروع قضيتا تنظيم الأسرة والاستعداد للزواج، خصوصا أن هذه المواضيع تحتاج لأن تطرح أكثر في المناهج الدراسية".
وبدأت التحضيرات للمشروع بتصميم مادة تدريبية مشتركة بين الصندوق والجمعية، تحتوي على 10 مواضيع تركز على قضايا الصحة الإنجابية والصحة العامة.
ودرب الفريق المختار من كادر كلية التمريض 70 طالبا وطالبة بطرق عدة وأنشطة تفاعلية.
وتأسست الجمعية الملكية للتوعية الصحية في العام 2005 بتوجيهات من صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبدالله، لزيادة الوعي الصحي وتمكين المجتمع المحلي من اتباع سلوكيات صحية.

التعليق