الأردن يؤكد رفضه المساس بـ"الأقصى" وتقاسمه

تم نشره في الاثنين 23 حزيران / يونيو 2014. 11:00 مـساءً
  • المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة - (أرشيفية)

نادية سعد الدين

عمان – أكد الأردن رفضه المساس بالمسجد الأقصى المبارك أو تقاسمه، زمنياً ومكانياً، بين المسلمين واليهود تحت أي ظرف أو سبب، إذا ما أريد إحلال الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقال أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبد الله كنعان إن "اجراءات سلطات الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك، تشكل مساساً خطيراً به".
وأضاف، لـ"الغد" إن توصية لجنة "الكنيست" الإسرائيلي أمس بتحديد أوقات دخول المسلمين للأقصى كمقدمة للتقسيم المكاني بعد الزماني، تعد "مدانة ومرفوضة وتشكل انتهاكاً مباشراً للأقصى".
وشدد على أن "الأردن قد أعلن، على مختلف المستويات، عن رفضه القاطع واستنكاره المساس بالأقصى، باعتباره خطاً أحمر لا يقبل استهدافه والمس به تحت أي ظرف من الظروف".
وأوضح أن "الدبلوماسية الأردنية على تواصل دائم مع كل الجهات المعنية في الداخل والخارج لتوضيح هذا الموضوع، وتحذير الاحتلال من المساس بالأقصى أو تقاسمه تحت أي ظرف من الظروف".
واعتبر أن "الإجراءات الإسرائيلية بحق الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية، تستهدف الاستيلاء على المسجد وعلى كل أثر إسلامي ومسيحي في القدس المحتلة".
ولفت إلى أن سلطات الاحتلال "تمضي في تنفيذ مخططها في الأقصى ضمن مراحل، حسب الظرف والمكان وطبيعة الأحداث الجارية، إقليمياً ودولياً، وبما يسمح لها التمادي في العدوان أو التوقف عنه إذا ما تطلب الأمر".
ورأى أن "الضعف العربي الإسلامي في هذا الوقت تحديداً وما تمر به المنطقة من أحداث وتشتيت واقتتال وعدم اتخاذ اجراءات رادعة ضد عدوان الاحتلال، يسهم جميعه في تشجيع الجماعات الصهيونية المتطرفة على التمادي في عدوانها ضد القدس المحتلة ومقدساتها الدينية".
ونوه إلى "لجوء المستوطنين المتطرفين لطرح مشاريع قوانين، تستهدف تقاسم الأقصى زمانياً ومكانياً مع المسلمين، واقتحامه بموجب قرار من "الكنيست"، يلزم الحكومة الإسرائيلية بذلك إذا ما تعرضت للضغط".
وحذر من أن "أي محاولة لتنفيذ هذه الأطماع الصهيونية ستؤدي إلى حرب دينية واشعال المنطقة بالعنف الذي لن ينجو منه الداخل الإسرائيلي".
وقال إن "اللجنة تدعو المجتمع الدولي الرافض للإجراءات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة كافة، للتحرك قبل فوات الأوان، لاجبار سلطات الاحتلال على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية والاتفاقيات والمعاهدات المبرمة، لاقرار السلم والأمن في المنطقة".
وحث "الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي على دعم الموقف الأردني على جميع المستويات حتى يتمكن من مجابهة العدوان الإسرائيلي المستمر ضد القدس والأقصى وبحق مواطنيها المقدسيين الصامدين".

nadia.saeddeen@alghad.jo

nadiasaeddeen@

التعليق