فيسبوكيات

فعاليات "مونديال كأس العالم" تستأثر بتعليقات الفيسبوكيين الإعلاميين

تم نشره في الخميس 26 حزيران / يونيو 2014. 12:00 صباحاً

غادة الشيخ

عمّان- ما تزال أجواء كأس العالم تستأثر بالمساحة الكبرى في فضاءات مواقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك)، فيما تشهد صفحات الفيسبوكيين الأردنيين خليطا متزايدا من التنافس والصخب تفاعلا مع المباريات.
ورغم حراجة المشهد العربي الذي يعيش "كابوس داعش" التي فرضت نفسها ايضا على الفيسبوكيين، الا أنهم اظهروا حرصهم على ألا ينفصلوا عن حالة التفاعل الأردني مع مونديال 2014.
وفيما ينشغل صحفيون بمتابعة قضايا حساسة بمهنة المتاعب، الا انهم مع ذلك يجدون الوقت لنشر تعليقاتهم على صفحاتهم بين الفينة والأخرى خلال فعاليات المباريات، وفي احيان اخرى ينشرون صورا وعبارات وحتى أعلام منتخبات يشجعونها.
الزميل عبدالجليل عضايلة من الزميلة "الرأي" على سبيل المثال، والذي يبدو أنه يشجع المنتخب الألماني، تتسم صفحته بأجواء حماسية عالية لفعاليات المباريات التي تشارك فيها ألمانيا، دفعته الى تغيير صورته الشخصية على صفحته بصورة أخرى له وهو يرتدي زي المنتخب الألماني ومن خلفه حائط مرسوم عليه علم ألمانيا.
أما الزميل شرف الدين أبو رمان من فضائية "رؤيا" والذي يشجع فريق فرنسا، فقد كشفت متابعته القوية لمونديال 2014 "أنه يصلح أيضا أن يكون معلقا رياضيا نظرا للعبارات التحليلية التي ينشرها على صفحته اثناء المباريات والتي يتسم كثير منها بحس الفكاهة".
فأبو رمان أطلق على حكام كأس العالم لقب "حكام البخاخات" في اشارة الى الاضافة الجديدة للمونديال وهي استخدام الحكام في المباريات "بخاخا" لتحديد المنطقة التي يجب على اللاعبين الوقوف عندها اثناء الضربات الحرة المباشرة وغير المباشرة.
أما الزميلة هبة جوهر من اذاعة "فرح الناس" فهي منحازة بحسب اعترافات ظهرت على صفحتها للمنتخبات "الفقيرة" في محاولة منها "لمنح هذه المنتخبات دافعا يمنحها حق الفرح في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها". لكنها في الوقت ذاته وبالرغم من هذا الانحياز الا أنها مصرة على الثبات على موقفها في عدم دعم منتخب الأوروغواي التي ترى أنه هو السبب في حرمان تأهل منتخب النشامى الأردني لكأس العالم، وبالتالي حرمان الأردنيين من فرحة طالما انتظروها.
لكن الزميل عز الدين الناطور من "راديو البلد" اتسم برباطة جأش كرد فعل على خسارة منتخب ايطاليا الذي يشجعه من قبل الأوروغواي وخروجها من كأس العالم، واكتفى بعبارة على صفحته التي طالما امتلأت بعبارات تشجع ايطاليا بقوة سابقا "ربحنا أم خسرنا، لن تتبدل متعتنا، متعتنا تظل على حالها".
اما المعلق الرياضي في اذاعة "جي بي سي" شكس العلي المعروف على الصعيد الفيسبوكي بتعصبه للمنتخب الأرجنتيني الذي يعشق، فقد اعرب عن "قدرته الخارقة في السيطرة على نفسه بعدم الانحياز للمنتخب الأرجنتيني خلال تعليقه للمباريات التي تشارك فيها".
وبرغم صعوبة ذلك بالنسبة للعلي الا ان "حساسية مهنته" حسبما يقول، "تجبره على عدم الانحياز"، ذلك الانحياز الذي اختفى في مباراة الجزائر مع كوريا حيث عبرعلى  صفحته "عن فرحته في التعليق على هذه المباراة وإعلاء صوته دعما لفوز الجزائر".
وحتى اليوم وبالرغم من اجواء المنافسة الفيسبوكية لدعم المنتخبات في كأس العالم، الا ان الصفوف تتوحد في مباريات الجزائر دعما لها، وأجواء الفرحة اكتسحت جدران الفيسبوكيين بعد فوزها على كوريا.
فـ"سجل أنا عربي"، تارة ونشيد "قسما" تارة اخرى، و"هرمنا من الانهزامات وهيا نفرح"، هي جزء بسيط من حالة الهيجان الافتراضي فرحا بفوز الجزائر والذي لحقه بعد يومين اطلاق صفحة من قبل نشطاء "رابطة مشجعي منتخب الجزائر في الأردن" كجزء من الدعم الأردني للفريق الجزائري.

ghada.alsheikh@alghad.jo

التعليق