جرش: طلب كبير على المواد الغذائية والسلع الرمضانية

تم نشره في الأحد 29 حزيران / يونيو 2014. 12:00 صباحاً
  • متسوقون في إحدى أسواق جرش - (أرشيفية)

 صابرين الطعيمات

جرش- أكدت غرفة تجارة جرش، تهافت العديد من المواطنين على شراء المواد الغذائية والسلع الرمضانية.
وقال رئيس غرفة التجارة، الدكتور علي العتوم، ان المواطنين يتهافتون على شراء المواد الغذائية والسلع الرمضانية بشكل كبير عشية غرة رمضان لغاية تخزينها واستهلاكها، ما أدى إلى حدوث أزمة سير خانقة داخل مدينة جرش وفي الوسط التجاري المحيط بها.
وقال العتوم إن حركة البيع والشراء بلغت 95 % في كافة المحال التجارية في محافظة جرش وفي أفرع المؤسسة العسكرية والمدنية وبعض المولات التجارية.
واوضح أن كافة المواد الغذائية متوفرة وبأسعار مناسبة، خاصة وأن بعض التجار قاموا بتخفيض الأسعار لزيادة الحركة الشرائية وعمل عروض على المواد الغذائية بمختلف أنواعها، مبينا أن المواد الغذائية التي تشهد زيادة في الطلب هي الأرز والسكر والحليب والبقوليات والحبوب والمشروبات الرمضانية والتمر بمختلف أنواعه والمخللات والأجبان ومختلف أصناف الخضار والفواكه واللحوم والدواجن.
ويعتقد العتوم أن الأسعار في متناول الجميع، لا سيما وأن المعروض في الأسواق كميات كبيرة وتكفي حاجة الجرشيين في ظل حالة التنافس المحموم والعروض الكبيرة، ما يجبرهم على تخفيض أسعارهم لزيادة حركة البيع.
ويرى العتوم أن عملية تخزين المواد الغذائية في الوقت الحالي غير صحيحة ومن العادات الخاطئة التي اعتاد عليها المواطنون، مشيرا إلى ضرورة تغييرها لا سيما وأن المواد الغذائية متوفرة في أي وقت وفي شهر رمضان يجب التركيز على المواد الغذائية المفيدة وأن يكون الشهر الفضيل شهر عبادات، فضلا عن أن درجات الحرارة مرتفعة هذا الصيف وتخزين المواد الغذائية قد يزيد من فرص تعرضها للتلف السريع.
إلى ذلك، أكدت ربة الأسرة وداد بني أحمد أنها تتسوق رغم ارتفاع درجات الحرارة لتوفير احتياجات أسرتها قبل حلول شهر رمضان، خاصة وأن درجات الحرارة مرتفعة ولا تستطيع التسوق بشكل يومي أثناء فترة الصيام.
وأكدت أنها اشترت كافة المستلزمات الرمضانية من المؤسسة العسكرية والمدنية ولا تقل قيمتها عن 250 دينارا، موضحة أن معظمها مواد جافة وتقوم بحفظها في ظروف مناسبة ولا تتعرض للتلف مثل باقي المواد، غير أن الخضار والفواكه يتم شراؤها بشكل يومي.
وأشارت بني أحمد أن العروض التي تقدم للمواطنين وهمية، لا سيما وأن الأسعار التي تخفض في العروض يتم تعويضها في أصناف أخرى تشهد إقبالا أكثر.
بدوره، قال خالد السعد، رب أسرة يبلغ تعدادها 12 فردا، أنه يضطر في كل شهر رمضان إلى استدانة 500 دينار لشراء مستلزمات الشهر الفضيل، مقدرا تكلفة وجبة الإفطار والسحور يوميا بـ 30 دينارا، فضلا عن الولائم الرمضانية التي يتم إعدادها خصيصا في شهر رمضان.
 وفي سياق متصل، قال الإعلامي حسني العتوم أن المواطن هو من يكبد نفسه خسائر مادية فادحة، لاعتياده على نمط استهلاكي قديم ولا يتناسب مع مستوى دخل الأسر، فيقوم بتخزين مواد غذائية زائدة عن حاجته وإعداد عدة أطباق على مائدة الإفطار ولا يتم تناولها وإنما يتم إتلافها بشكل يومي، أما الولائم فتعد فيها أطعمة كثيرة ولا تستهلك وهذه تعد تكاليف مالية زائدة.
واوضح أن المواطنين يتهافتون على المواد الغذائية بمختلف أنواعها وأصنافها حاليا في أسواق جرش، لدرجة أن الأرصفة مزدحمة والطرق مكتظة بالمركبات وتحتاج إلى ساعات لإخراج مركبتك من سوق مدينة جرش أو بالقرب من أي مول تجاري أو مؤسسة.

Sabreen.toaimat@alghad.jo

sabreentoaimat@

التعليق