رئيس بلدية الرصيفة يتهم نواب منطقته بـ"التحرش السياسي الخدمي"

تم نشره في الأحد 29 حزيران / يونيو 2014. 11:00 مـساءً

حسان التميمي

الزرقاء - أنحى رئيس بلدية الرصيفة اسامة حيمور باللوم على بعض نواب لواء الرصيفة في تأجيج الخلاف المشتعل بين رئيس البلدية وأعضاء في المجلس البلدي دون أي اهتمام بواقع الخدمات التي يحتاجها سكان اللواء"ناخبيهم".
وقال حيمور خلال مؤتمر صحفي في مبنى البلدية أمس إن على النواب الالتزام بالعمل السياسي والابتعاد عن توجيه بعض الأعضاء في المجلس للمناكفة"، مضيفا أن الاعتراض على أداء المجلس البلدي شكل وما يجري في الرصيفة نوعا من "التحرش السياسي الخدمي".
وقال حيمور إن خمسة من أعضاء المجلس البلدي يمارسون منذ وقت سياسة وضع العصا بدولاب المجلس بهدف تعطيل أي جهد لخدمة ابناء المدينة، ما يتسبب بضياع الجهد والوقت في مناكفة لا طائل منها.
وبخصوص آلية تشكيل اللجان قال ان رئيس البلدية ومدير التنظيم يشكلان اللجان بعد موافقة الأغلبية من أعضاء المجلس البلدي، ويحق للرئيس دعوة الأعضاء للاجتماع في أي وقت يراه ضروريا لبحث القضايا.
وفيما يتعلق بالوضع المالي للبلدية بين ان موازنة البلدية من المتوقع ان تتراوح بين 13 الى 14 مليون دينار للعام 2014 /2015، مشيرا الى طرح عطاء خلطة اسفلتية بقيمة 600 ألف دينار وطرح عطاء خلطة اسفلتية للتعامل مع الدخلات والأزقة بالمدينة بقيمة 140 ألف دينار، اضافة الى عطاء بقيمة 50 ألف دينار لعمل كندرين وأرصفة.
وتابع ، أنه تم طرح عطاء لانشاء حدائق بقيمة 50 ألف دينار ليشمل المناطق الخمسة باللواء، وطرح عطاء تصريف مياه الأمطار بقيمة 50 ألف دينار وعطاء لازالة أنقاض بقيمة 32 ألف دينار، اضافة الى عطاء حوسبة البلدية، حيث تبلغ تكلفة المرحلة الأولى منه 15 ألف دينار لتصل الكلفة الاجمالية لمشروع الحوسبة الى 170 ألف دينار.
ولفت الى طرح عطاء تركيب كاميرات مراقبة بقيمة تتراوح بين 40 الى 50 ألف دينار، حيث تم تركيب كاميرات في المحطة التحويلية في المرحلة الأولى، وكذلك عطاء لشراء ثلاثة رؤوس شاحنات لنقل النفايات من المحطة التحويلية الى مكب الغباوي.
 وقال حيمور ان عدد الضاغطات الصالحة للعمل في البلدية فقط ثمانية، بينما تحتاج البلدية الى 30 ضاغطة ولا يوجد لديها سوى جرافة واحدة عاملة، ويبلغ عدد الموظفين 1317 موظفا، وتحتاج البلدية الى 550 عامل وطن، فيما يعمل لديها حاليا 300 عامل فقط.
ولفت الى ان البلدية قامت مؤخرا باستئجار 25 قلابا لتغطي النقص الحاصل في  عدد الضاغطات العاملة ، حيث أثبتت جدواها على أرض الواقع ومن المتوقع أن توفر 400 ألف دينار سنويا ، كما تم سحب 50 بالمائة من عدد الحاويات داخل الأحياء نتيجة استخدام القلابات.
 وبين انه تم تعبيد 25 ألف متر مربع من خلال الخلطة الاسفلتية على نفقة المنحة الخليجية شملت الشارع المحاذي لسكة الحديد ( شارع الخميرة ) اضافة الى تعبيد شوارع بمناطق حي الجندي والعراتفة وحي الأمير علي وجبل عوجان والجبل الشمالي وجبل فيصل وجزء من منطقة المشيرفة، كما تم انارة 95 بالمائة من أحياء المدينة بشكل كامل .
ونوه الى انه لا ضير من طلب المجلس البلدي لدعم من أعمدة الصناعة والتجارة عينيا وليس ماديا، كنوع من المساهمة في خدمة المجتمع المحلي وهي اختيارية لمن يرغب من أصحاب القطاعين التجاري والصناعي.
 وأضاف انه اعلن بانه سيتم تخضير المدينة واعادتها الى سابق عهدها حيث تم اختيار نوعية من الأشجار التي تتلاءم مع تربة المدينة والتي تعيش على مياه الأمطار ، كما تم بناء نافورة ماء تطوعت بتكاليفها شركة التنقيب.
 

hassan.tamimi@alghad.jo

hasstamimi@

التعليق