هاورد يواجه زملاء الأمس والحاضر

تم نشره في الاثنين 30 حزيران / يونيو 2014. 11:05 مـساءً
  • حارس المرمى الأميركي تيم هاورد - (رويترز)

ريو دي جانيرو- ستحمل مواجهة اليوم في سالفادور دي باهيا نكهة خاصة بالنسبة للحارس تيم هاورد الذي صنفه مدربه الالماني يورغن كلينسمان بين افضل 5 حراس في العالم؛ اذ ستجمعه بزميليه في ايفرتون الانجليزي روميلو لوكاكو وكيفن ميرالاس، وذلك عندما تلتقي الولايات المتحدة وبلجيكا في الدور الثاني من مونديال 2014.
اعتاد هاورد على رؤية لوكاكو من الخلف الموسم الماضي حيث لعب الاخير مع ايفرتون على سبيل الاعارة من تشلسي، لكنه سيتواجه معه اليوم وجها لوجه عندما سيسعى كل منهما الى حمل بلاده للتأهل الى الدور ربع النهائي.
من المؤكد ان هاورد سيتواجد في مباراة سالفادور دي باهيا لأنه الحارس الذي لا غنى عنه بين الخشبات الثلاث بالنسبة للمدرب كلينسمان، لكن لا يمكن قول الامر ذاته عن الشاب لوكاكو الذي اخرجه مدربه مارك فيلموتس قبل مرور ساعة على المباراتين الاوليين في الدور الاول ضد الجزائر (2-1) وروسيا (1-0) قبل ان يقرر الاحتفاظ به على مقاعد الاحتياط في المباراة الثالثة الاخيرة ضد كوريا الجنوبية (1-0)، وذلك لمصلحة لاعب آخر من ايفرتون وهو كيفن ميرالاس.
لكن الحارس الاميركي البالغ من العمر 35 عاما والذي يدافع عن شباك ايفرتون منذ 2006، كان واثقا بموهبة زميله “الموقت” في القطب الازرق لمدينة ليفربول خصوصا انه اختبر هذه الموهبة عن كثب بعد ان نجح لوكاكو في الوصول الى الشباك في 15 مناسبة خلال 31 مباراة في الدوري الممتاز.
وأكد هاورد أن باستطاعة المهاجم البالغ من العمر 21 عاما فقط ان يوجه الضربة القاضية للفريق المنافس في اي لحظة من المباراة، متطرقا الى فشل مهاجم اندرلخت السابق من الوصول الى الشباك في النهائيات البرازيلية، قائلا: “حدثني البعض عن هذا الامر (عن معاناة لوكاكو في المونديال)، لكني لم اعر الامر اهمية كبرى. رأيت بعض المباريات لكن روميلو كان رائعا معنا في ايفرتون. مرة بفترة حيث لم يسجل في كل مباراة، ثم فجأة انتفض وعاد للتألق. وبالتالي، لا اعير اهتماما لما يقال”.
ولن يكون لوكاكو وميرالاس الذي يدافع عن الوان ايفرتون منذ 2012، الشخصين الوحيدين اللذين تربطهما علاقة زمالة وصداقة بحارس مانشستر يونايتد السابق (2003-2007)، بل هناك لاعب وسط “الشياطين الحمر” مروان فلايني الذي لعب الى جانب هاورد لمدة خمسة اعوام في ايفرتون قبل انتقاله الى مانشستر يونايتد الصيف الماضي.
وقد اعتبر هاورد ان مسألة معرفته بهؤلاء الثلاثة قد تلعب لمصلحته ومصلحة رجال كلينسمان، لكنه تدارك الموقف، وقال إن الأمر ينطبق عليه في ما يخص البلجيكيين ايضا، مضيفا “امل ان تساعدنا معرفتي بهم. لكنهم يملكون ايضا معلومات عني. لم اتحدث اليهم لكني سأتحدث اليهم بالطبع قبل موعد المباراة... سأتحدث الى هؤلاء الشبان وسيكون من الرائع ان اراهم قبل المباراة”.
وصحيح ان بلجيكا ليست بنفس تاريخ وخبرة المنتخب الالماني الذي خسر امامه هاورد ورفاقه (0-1) في الجولة الاخيرة من الدور الاول، لكن الحارس الاميركي اكد بأن هجوم بلجيكا يشكل عليه خطرا بقدر الخطر الالماني، مضيفا “اعتقد انهم مثل الالمان في ما يخص هذه الناحية (الهجوم) باستثناء رومالو الذي يملك مقاربة اكثر هجومية. انهم فريق موهوب جدا. يلحقون بالكرة ولا يلتزمون كثيرا بمراكزهم، وهذا ما قد يتسبب لنا بالمشاكل. عندما يتوغل الجناح الايسر في العمق، فيحذو حذوه الجناح الايمن فهناك تعم الفوضى (ما يتسبب بضياع الدفاع)”.
ولن تكون المواجهة محصورة بين هاورد وزملاء الأمس والحاضر، بل سيجدد الحارس الاميركي الموعد مع عدد من اللاعبين الآخرين الذين وقف بوجههم في الدوري الممتاز وعددهم كبير بين اساسيين واحتياطيين على رأسهم توماس فيرمايلن (ارسنال) وفنسان كومباني (مانشستر سيتي) ويان فيرتونغن (توتنهام) وادين هازار (تشلسي) اضافة الى موسى دمبيلي وناصر الشاذلي (توتنهام) وعدنان يانوزاي (مانشستر يونايتد).
كما يملك المنتخب الاميركي عددا من لاعبي الدوري الممتاز مثل جوزي التيدور (سندرلاند) وجوف تشاندلر (ستوك سيتي) والحارس الثاني براد غوزان (استون فيلا) اضافة الى القائد كيلنت ديمبسي الذي لعب في فولهام (2007-2012) وتوتنهام (2012-2013) ومجددا لمصلحة فولهام من كانون الثاني (يناير) الماضي حتى نهاية الموسم على سبيل الاعارة، وبالتالي يمكن القول إنها مواجهة اميركية-بلجيكية بنكهة انجليزية وبغياب الانجليز الذين وللمفارقة جروا خلفهم ذيل الخيبة وودعوا النهائيات من الدور الاول بعد خسارتهم مبارتيهما الاوليين ضد ايطاليا والاوروغواي. - (أ ف ب)

التعليق