"الشيوعي" يستهجن "مخاوف إسرائيل" من "داعش" على الأردن

تم نشره في الثلاثاء 1 تموز / يوليو 2014. 12:00 صباحاً

عمان –الغد- استنكر الحزب الشيوعي الأردني ما قال إنه "تصريحات إسرائيلية تحدثت عن مخاطر على الأردن، بسبب تمدد ما يعرف بتنظيم دولة الإسلام في العراق والشام (داعش)، وإبداء مسؤولين إسرائيليين اهتماما بصد خطر التنظيم على الأردن".
وقال الحزب في بيان له أمس، إن تلك التصريحات الخطيرة بمضامينها الخبيثة "تستهدف أرض وشعب الأردن، وتعبر وتنم عما يفكر به القادة الإسرائيليون إزاء الأردن من أطماع وطموحات تحقق حلمهم الاستيطاني التوراتي".
وأشار الحزب إلى "أن المسؤولين الإسرائيليين اعتبروا الأردن جزءا مما أسموه "الأمن القومي الإسرائيلي، وأن "حدودهم هي الحدود الاردنية– العراقية".
ولفت الحزب إلى أن جماهير شعبنا "تدرك جيداً مخاطر التنظيمات الإرهابية الظلامية، وتدرك جيداً أن المخاطر الرئيسة التي تتهدد بلدنا هو الكيان الإسرائيلي قبل غيره"، الذي ما فتئ يتصيد الظروف والأحداث التي تمر بها المنطقة العربية واستغلالها "لتحقيق حلمه التوراتي بما يسمونه إسرائيل الكبرى".
وأكد أن أمن الأردن وحماية حدوده من أية مخاطر، هي مهمة جماهير الشعب الأردني بوحدته الصلبة وأن الجيش العربي هو "القادر على "رد كل معتدٍ ارهابي بنزعة دينية أم إرهابي بصبغة صهيونية".
ورأى الحزب أنه ليس "غريبا على العدو الصهيوني أن يربط تصريحاته بخصوص أمن الاردن، مع تهديداته بإعادة احتلال قطاع غزة"، قائلا إنه "تعبير واضح وصريح عن عدوانية اسرائيل على فلسطين وشعبها كما هو على الأردن وشعبه".
واعتبر أن إعداد الجبهة الداخلية وتحصينها ضد أي عدوان ظلامي ارهابي او صهيوني، يتطلب انتهاج الحكومة سياسة تعبوية لجماهير شعبنا وإطلاق طاقاتها الشعبية، وتوفير الأمن والأمان الاجتماعي لها، ومعالجة قضاياها بعيداً عن نهج القبضة الأمنية.  كما اعتبر أن ذلك الإعداد لا بد أن يتضمن التوافق على منهج للحوار الوطني الشامل على أرضه خلف جبهة شعبية عريضة لمواجهة احتمالات اي عدوان خارجي يتهدد استقلال
واستقرار البلاد.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الالاف من يهود اسرائيل بدأوا يغادرونها ولن يعودوا اليها ؟؟ (أمينة)

    الثلاثاء 9 أيلول / سبتمبر 2014.
    فليطمئن شيوعيو الاردن... فاليهود في الدولة المزيفة المسماة اسرائيل يوجد منهم أكثر من 4 ملايين يهودي يحمل كل منهم جنسيتين وجواز سفرين... وهذا الجواز الثاني يستعملوه للهرب من فلسطين المحتلة في أي وقت... وقد بدأ اليهود فعليا - أثناء وبعد انتصار مجاهدو غزة عليهم - بدأوا في الهروب بالالاف يوميا جوا وبحرا وهاجروا للبلاد التي يحملون جنسيتها وجواز سفرها كبلدان أوروبا وأمريكا وكندا واستراليا... وما يزالوا يهاجرون يوميا بالالاف حتى يومنا هذا ولن يتوقفوا عن الهجرة المعاكسة من فلسطين المحتلة؟؟ وهذه الحقيقية نقرأها في صحف اسرائيل كلها... فالرعب أصبح يسيطر على عقل كل يهودي.. وأن الهجرة والهروب من اسرائيل على قدم وساق.. وأن النتن ياهو وازلامه المتخلفين والمغرورين أصابتهم هذه الهجرة العكسية بالرعب والخوف ولم ولن يجدوا حلا لها... وأن مصير دولتهم هو الزوال لأن شعبهم المريض سيتركها طواعية وخوفا... وتصبح فارغة بلا عسكر أو بشر...!!! وهذه الهجرة التي بدأت ولن تتوقف تدل على أن يهود اسرائيل ليس لديهم قناعة أن اسرائيل باقية كدولة بل أنهم أصبحوا مقتنعين أكثر من أي وقت مضى بأن اسرائيل ستزول حتما على يد أهل فلسطين والعرب وأن حرب غزة الاخيرة هي القشة التي قصمت ظهورهم الان وهي بداية تحقيق وعد الله في أنه جل شأنه سيبيدهم فوق أرض فلسطين... وهكذا فإن جواز السفر الثاني الذي يحمله كل يهودي في جيبه ثبت بأن اليهودي قد حرص عليه لكي يستخدمه لشد الرحال هربا من فلسطين - وبلا عودة - الى البلدان الاخرى التي يحملون جوازات سفرها.. إذن اسرائيل في طريقها للزوال - وليس التمدد لحدود العراق - كما يحلم شيوعيو الاردن!!! لا يوجد سبب مقنع لماذا يخشى الشيوعيون الاردنيون على الاردن من ابتلاع اسرائيل لها... رغم أنهم يعلمون أن اليهود جبناء ولن يستطيعوا أن يجتازوا حدود الاردن بشبر واحد. وعلى الشيوعيون في الاردن أن يقرأوا عن ((الهجرة المعاكسة التي بدأت والتي لن تتوقف)) لعلهم يطمئنون على مستقبل الاردن من ابتلاع اسرائيل لها.