لهيب الصيف يضطر تجار العقبة لإغلاق محالهم نهارا

تم نشره في الأربعاء 2 تموز / يوليو 2014. 11:00 مـساءً
  • منظر عام لمدينة العقبة-(أرشيفية)

احمد لرواشدة

العقبة - تسبب ارتفاع درجات الحرارة في محافظة العقبة بإقفال العديد من المحلات التجارية أبوابها  طيلة ساعات النهار في الأيام الأولى من شهر رمضان المبارك.
كما توقف العمل أيضا بالمشاريع الإنشائية فيما التزم أغلب الناس منازلهم نظرا للهيب الحرارة في بداية الشهر الفضيل.
وبدت بعض الأسواق شبه خالية من المتسوقين والسياح والزوار فيما كان السوق في حالة سكون تام وتراجع ملحوظ في حركة المشاة والمركبات.
ويقول التجار في المدينة الساحلية "إنهم يعانون من انخفاض مبيعاتهم طيلة اليوم بسبب ارتفاع درجات الحرارة في الشهر الفضيل، ويعانون مرة أخرى في المساء من انتشار أصحاب البسطات، التي تسببت بتراجع مستوى مبيعاتهم".
ودفعت موجة الحر الشديدة التي أثرت على المملكة بشكل عام والعقبة بشكل خاص العديد من المواطنين  في محافظة العقبة الى لزوم بيوتهم او الخروج الى المحافظات الاخرى التي تتمتع بجو معتدل.
وتشهد مدينة العقبة منذ الاسبوع الماضي ارتفاعا كبيرا على درجات الحرارة وصلت ذروتها إلى 46 درجة مئوية ، الأمر الذي دفع مواطنين للهروب لمحافظات أخرى تفادياً للارتفاع اللافت في درجات الحرارة بالإضافة إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات في العقبة.
وأكد أحد ساكني مدينة العقبة محمد جميل أن ارتفاع درجات الحرارة حد من النشاط اليومي وأدى الى التزام المواطنين منازلهم وزيادة الطلب على استهلاك المواطنين للمياه.
وأكد عدد من التجار في العقبة ان حالة من الهدوء والركود تخيم على اسواق العقبة وذلك بسبب ما تشهده المدينة حالياً من ارتفاع كبير في درجات الحرارة.
وأوضح التاجر خليل البيومي أنّ انتشار البسطات غير المرخصة، أجبرته على تخفيض أسعاره إلى أكثر من 50 %؛ تجنبا للخسائر وتكديس البضائع ودفع المصاريف وأجور العمال والمحال"، لافتا إلى أنّ " حاله كحال الكثير من التجار في المنطقة خاصة هذه الايام مع ارتفاع درجات الحرارة".
وقال مدير غرفة تجارة العقبة عامر المصري ان "الحركة التجارية في الشهر الفضيل عادة ما تكون في تراجع مستمر خاصة في الفترة الصباحية والتي تشهد ارتفاعا بدرجات الحرارة تصل إلى  45 درجة مئوية".
ويؤكد المصري ان الحركة التجارية تنشط
وتعود بالفترة المسائية لكنها تكون أكثر في "المولات" والبسطات التي بدأت بالإنتشار مرة اخرى في المدينة البحرية رغم وجود مكان مخصص لها.

ahmad.rawashdeh@alghad.jo

 

التعليق