"داعش" تفجر مراقد وأضرحة ومساجد في الموصل

تم نشره في الأحد 6 تموز / يوليو 2014. 12:00 صباحاً

بغداد - نشر تنظيم "الدولة الإسلامية" الجهادي المتطرف صورا أظهرت عمليات هدم وتفجير لمجموعة من المراقد والأضرحة السنية ودور العبادة الشيعية في محافظة نينوى العراقية قام بها عناصره.
وبث التنظيم في حسابه على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي تقريرا مصورا تحت اسم "تقرير عن هدم الأضرحة والأوثان في ولاية نينوى" التي يسيطر مسلحو هذا التنظيم منذ أكثر من ثلاثة أسابيع على معظم مناطقها.
ومن أبرز الأضرحة التي تم نسفها بحسب ما ظهر في الصور ضريح الشيخ فتحي وقبر البنت ومزار وقبر شيخ الطريقة الصوفية أحمد الرفاعي، وقد هدمت هذه المراقد بواسطة الجرافات.
في موازاة ذلك، أظهرت الصور تفخيخ وتفجير مساجد شيعية في الموصل (350 كلم شمال بغداد) وتلعفر (380 كلم شمال بغداد)، وبينها حسينيتا جواد وقدو في تلعفر وحسينية القبة وسط الموصل.
ويقول عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي أعلن "قيام الخلافة" أن الإسلام يؤكد على هدم الاضرحة "حتى تسوى بالارض"، ويعتقدون كذلك أن القباب التي على القبور يجب هدمها كلها لأنها "أسست على معصية الرسول" النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
ويعارض هؤلاء أيضا بناء الحسينيات الشيعية التي يعتبرونها بمثابة معابد.
وقوبلت هذه العمليات باستياء عارم بين ابناء سكان الموصل، حيث اعتبروها طمسا لحضارة مدينتهم.
وقال احمد محمود (51 عاما) عبر الهاتف لوكالة فرانس برس "نشعر بالحزن الشديد لهدم هذه الأضرحة، لقد توارثنا هذا الشيء أبا عن جد وتعتبر من معالم المدينة ومشاهدها ونعتز فيها".
وفي موازاة هدم الاضرحة والمراقد والحسينيات،، اتخذ عناصر تنظيم "الدولة الاسلامية" من مطرانية الكلدان والسريان الارثوذكس في حي الشرطة شرق الموصل مقرا لهم ورفعوا علمهم عليها بعد إزالة الصلبان، بحسب ما أفاد موظفون فيها.
وقال احد موظفي المطرانية ان "عناصر التنظيم احتلوا المطرانية بعد أن وجدوها فارغة تماما، فقد فر الموظفون قبل وصولهم إليها".-(ا ف ب)

التعليق