شبيب: مشاورات مع يابانيين حول مشروع "الترام"

تم نشره في الأحد 6 تموز / يوليو 2014. 11:00 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 7 تموز / يوليو 2014. 09:13 صباحاً
  • ترام في احدى مدن اليابان- (ارشيفية)

عمران الشواربة

عمان – كشفت وزيرة النقل، لينا شبيب، عن مشاورات جديدة مع يابانيين لدراسة مشروع سكة حديد "ترام" المقترح تنفيذه على نفس خط سكة الحديد الحجازي بين عمان والمطار.
وبينت شبيب،  لـ "الغد"، أن الوزارة تقوم في الوقت الحالي بمشاورات مع شركة يابانية لتنفيذ مشروع الترام بأسرع وقت ممكن، لافتة الى أن الوزارة تسوق جميع المشاريع بهدف جذب أي مستثمر او جهة تقوم بتبنيه، سيما ان الحكومة لا تملك الموازنة لتغطي المشروع.
وقالت شبيب إن مشروع الترام يهدف لتحقيق الفائدة من هذا المسار الذي يربط بين منطقة المحطة والمطار مع إمكانية أن يصل الى محافظة الزرقاء، مشيرة الى ان تطبيق هذا المشروع ليس صعبا، خصوصا أن البنية التحتية موجودة والقاطرات ليست مكلفة بشكل كبير، لافتة إلى أنّ هناك اهتماما تركيا بنفس المشروع.
ويُعرف "الترام" بأنه وسيلة نقل عبر سكة حديد تمتد على طول مسار الطرق ويعمل على الطاقة الكهربائية أو النفط.
وبحسب الوزيرة، فإنه سيتم دراسة كافة البدائل الممكنة التي من شأنها أن تحسن النقل بين عمان والزرقاء، وهذا المشروع ليس بالضرورة أن يكون بديلا عن مشروع حافلات التردد السريع؛ حيث من الجيد أن يكون هناك أكثر من وسيلة نقل بين نقطتين وبدائل متعددة.
وفي تصريح سابق "للغد"، قالت الوزيرة “إن استمرار النقل بالصورة التي يتم تقديمها الآن لن تؤدي الى أي تطوير على هذا القطاع”.
وأضافت شبيب أنّ “ما يعانيه النقل العام حاليا هو حصيلة تراكمات وأخطاء منذ عشرات السنين، وتحديدا أنه كان يتم التركيز في عملية النقل العام للركاب على أساس المشغلين الفرديين”.
وترى أنّ جزءا أساسيا من مشاكل النقل هو التشتت والملكية الفردية غير المنظمة في القطاع اضافة الى عدم وجود ضوابط للمشغلين”.
وأضافت "الحكومة كانت تنظر لهذا القطاع على أساس استثماري بحيث يقوم هذا القطاع على تغطية كلفة".
وذكرت أنه ليس هناك قطاع نقل في العالم يغطي كلفه وحده؛ مشيرة إلى أنّ فرنسا، على سبيل المثال، لديها شبكة نقل من أفضل الشبكات في العالم ورغم أن المواطن يدفع كلفا عالية مقابل هذا التنقل إلا أنّ الكلف مدعومة بنسبة عالية قد تفوق 70 %.

comp.news@alghad.jo

emranalshwarbeh@

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »كلام بكلام (م.أ)

    الاثنين 7 تموز / يوليو 2014.
    المرحلة الولى: تم التشاور وعمل دراسات
    الثانية : شركة كذا تفوز بالعطاء
    الثالثة: لا يمكن الاستمرار بالمشروع و على الله تعود بهجتنا والافراح و العوض على المواطنين بالفلوس اللي انصرفت عل فاضي و حسبنا الله و نعم الوكيل
  • »شكراً لجهودكم! (أردني)

    الاثنين 7 تموز / يوليو 2014.
    ... "وذكر (وزير النقل) أنه ليس هناك قطاع نقل في العالم يغطي كلفه وحده؛ مشيرة إلى أنّ فرنسا، على سبيل المثال، لديها شبكة نقل من أفضل الشبكات في العالم ورغم أن المواطن يدفع كلفا عالية مقابل هذا التنقل إلا أنّ الكلف مدعومة بنسبة عالية قد تفوق 70 %"
    يعني لازم يحمّلونا جميلة مع التمهيد للجباية -كالعادة- مقابل لا شيء وبالآخر مافي مشروع مع قضية فساد أصلي!!! وبتقلّك زي فرنسا (يا عمّي مهو رواتبنا والوضع زي فرنسا وأوروبا بالمِثل!؟)!!