شكاوى من انتشار البسطات بأسواق مؤتة والمزار الجنوبي

تم نشره في الاثنين 7 تموز / يوليو 2014. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 7 تموز / يوليو 2014. 12:14 صباحاً

هشال العضايلة

الكرك – يشتكي سكان في بلدتي مؤتة والمزار الجنوبي مما يعتبرونه "الفوضى المرورية"، واعتداء الباعة المتجولين والتجار على الأرصفة والشوارع خلال شهر رمضان، بشكل  يؤدي إلى منع حركة السير والمشاة.
ويحتل العديد من التجار والباعة المتجولون وخصوصا أصحاب مركبات "البك اب" التي تبيع الخضراوات والفواكه والبضائع المختلفة الأرصفة والشوارع الرئيسة في بلدة مؤتة وتمنع حركة سير المشاة والمركبات.
ويؤكد مواطنون أن الباعة المتجولين أصبحوا يشكلون عبئا كبيرا في وسط بلدة مؤتة التي تنتشر فيها فوضى كبيرة، وتؤدي إلى وقوع مشاجرات يومية.
وأشار المواطن نزار الصرايرة إلى أن بلدة مؤتة وخصوصا شوارعها أصبحت لا تطاق ولا يمكن السير فيها بالمركبة أو للمشاة، بسبب سيطرة المركبات التي تبيع الخضار والفواكه والباعة المتجولين على الأرصفة والشوارع بشكل دائم.
ودعا الجهات المعنية بالعمل على تخليص البلدة من الحالة التي وصلت إليها، مشيرا إلى أن الحالة في البلدة أدت إلى شل حركة المشاة والسير داخل أحياء وشوارع البلدة وأدت إلى إلحاق الأذى بالعديد من المواطنين وخصوصا أصحاب المحال التجارية.
وقال أحمد الخرشة من سكان بلدة مؤتة إن قيام العديد من التجار بعرض بضائعهم على الأرصفة والشوارع وتواجد الباعة المتجولين والمركبات بوسط الشوارع يمنع حركة السير، ويتسبب بأزمة حقيقية تواجه المواطنين بالبلدة التي تعاني من صعوبة في حركة السير وتنقل المشاة بشكل طبيعي بين الأحياء، وزاد من معاناة السكان خلال الشهر الكريم.
ودعا الجهات المسؤولة في البلدية والمتصرفية إلى احترام المواطنين بالبلدة التي يقطنها آلاف المواطنين والبدء بحملة  لإعادة الأمور إلى وضعها الطبيعي وإزالة كافة المخالفات.
من جهته، أكد رئيس بلدية مؤتة والمزار الجنوبي محمد صبري القطاونة أن البلدية تواجه مشكلة حقيقية في الاعتداءات المستمرة من قبل الباعة المتجولين وبعض التجار الذين باتوا يسيطرون على الأرصفة، وخصوصا خلال شهر رمضان الكريم.
وأشار إلى أن العديد من التجار من أصحاب المحال يعرضون البضائع على الأرصفة أو يقومون بتأجير الأرصفة أمام محالهم للباعة المتجولين، أو يعمل أولئك الباعة لحسابهم، لافتا إلى أن المشكلة الخطيرة ليست في عرض البضائع على الأرصفة، إنما في وجود بضائع غير صالحة للاستهلاك تباع بأسعار رخيصة ويقبل عليها المواطنون، وخصوصا العصائر والأغذية المعلبة.
ودعا إلى حرص جميع الأجهزة المعنية لمنع التلاعب بغذاء المواطنين وخصوصا في شهر رمضان الكريم، حيث يستغل بعض الأشخاص استهلاك المواطنين للبضائع بعرض بضائع غير صالحة.
وبين أن البلدية تقوم بمخاطبة الجهات المختصة وخصوصا المحافظة بضرورة مساندة البلدية بجهاز من الأمن لمنع الباعة من الاعتداء على الأرصفة والشوارع.
وبين أن هنالك تعاونا مع الشرطة البيئية بخصوص مراقبة الأسواق خلال شهر رمضان المبارك حرصا على مصلحة المواطنين.

hashal.adayleh@alghad.jo

hashalkarak@

التعليق